1️⃣
قصتنا الخامسة للمدرب البشوش وصاحب القلب الابيض ،مقدم البرامج المؤثر، درس التسويق فألف كتاب " ذاتك علامة تجارية " ، واتخذ الاعلام هواية وبرع فيها، واشتهر بتقديم الدورات النوعية فكان ابرزها "طريقك نحو مليونك الاول".
شخصيتنا الاستاذ القدير فهد الفهيد رحمه الله
2️⃣
عرف بالعطاءوتقديم الآخرين عليه ويفرح بذلك ويردد(هماك خذته كأني ملكته)بل كانت امامه فرصةذهبيةلن تتكرر الا انه آثر على نفسه وقدمها لأحد أحبابه،وقد ذكر احد متدربيه في دورة طريقك نحو المليون الاول انه لم يكن مدربافحسب بل تفاجأ باستمرار دعمه له حتى حصل المتدرب على مليونه الاول فعلا
3️⃣
حرص على ترك بصمة في حياة الاخرين من خلال الأفعال التي تسبق الأقوال فساهم في تربية طفل صغير يتيم الأب وكان دائم التواصل معه بالرغم من كثرة انشغالاته واهتم به حتى تخرج من الجامعة، عرف بحبه للخير وبذل شفاعته لدى الموسرين للتفريج عن المكروبين فأخرج عشرات السجناء وعالج المرضى
4️⃣ نشأ على القرآن وحفظه وتعلم منه فحسنت أخلاقه ،ويبادر بالسلام على الصغير والكبير، جمعته علاقات متعددة مع مختلف شرائح المجتمع ومن يختلف معهم يسعى لتوجيههم واصلاحهم، وله في الإصلاح الأسري صولات وجولات فبرنامجه من أميز البرامج التلفزيونية التي ساهمت في بناء الاستقرار الأسري
5️⃣
كان يتقن فن الاولويات ويتبع نهج رسولناﷺ (خيركم خيركم لأهله) فيبادر بالسؤال والزيارة، فهو حنون مع اهله؛ وجلوسه معهم يجلب لهم المتعه يحدثهم بما يسرهم ويروى لهم الاحداث بطرق شيقه ، يمتلك كاريزما قبول عجيبة كانت بوابة قبوله بعد توفيق الله.
6️⃣
شاهد اخته على فراش المرض فسبقت دموعه ابتسامته الدائمه فكلما حاول التخفيف عليها بالطرفه انهمرت دموعه بشكل لا إرادي، بل عندما يحضر لتشييع جنازة أحد الموتى يرتدى النظارة السوداء لتخفي دموعه وكم من مرة شوهد وهو يعض طرف غترته ليغطي ملامحه حتى لا يحزن من حوله بسبب بكائه وتأثره
7️⃣
عاش بارا بوالديه حنونا على اخوته فقبل وفاته ارسل لهم الصور التي تجمعهم معيدا لهم الذكريات السعيدة،وعاد من سفره من اجل والدته فكانت مدة بقاءه بضع ساعات فقط وكأنه يعلم ان هذا اللقاء الاخير فقبل رأسهاودعت له من قلب راضٍ فسافر وتعرض للحادث الذي تعاطف معه الجميع،فكانت جنازته مشهوده