𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

20 تغريدة 11 قراءة Apr 18, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من أبطال القوات الجوية
🔴 الطيار .. صلاح دانش
الطيار المصري الذي تم اسره في يونيو1967
البطل يحكي قصته مع النكسة والاسر والعودة مرة اخري للقوات الجوية
حتي نصر اكتوبر
4️⃣الحلقة الرابعة والاخيرة
وكانت حرب الاستنزاف مستمرة ودورنا لا يقل
👇👇
١- بأي حال من الاحوال عن دور المقاتلين في الاسراب فالمطلوب منا ان نمد القوات الجوية بالذخيرة من الطيارين لتعويض الخسائر في الطيارين ولكي نعيد بناء القوات الجوية وفي احد الايام ذهبت مرة الى لواء السوخوى 7 كى ازوره وقابلنى الطيار "منير فهمى" وكان قائد سرب بمطار بلبيس فقابلنى على
٢-الباب وعرفني بنفسه رغم انني اعرفه قائلا
⁃المرحوم منير فهمى برسوم
فسألته
⁃لماذا كلمة مرحوم؟
فقال
⁃لأن طياري السرب تم تغييرهم ثلاث مرات فالسرب تغير دمه ثلاث مرات فكل تشكيل للسرب يستشهد افراده ومن يحل محلهم يستشهد هو الاخر وهكذا ثلاث مرات
لذلك هو يعتبر نفسه مرحوم وهذا يدل
٣-علي مدى شراسة معارك الاستنزاف الجوية و مدي الخسائر في الطيارين المصريين مما القى علينا عبء نفسي اضافي
 في الكلية الجوية كنا ندرب الطيارن ليلا و نهارا وكانت لديهم روح قتال عالية وظهر ذلك في الجدية العالية الروح الكبيرة للقتال
وفى تلك الفترة من حرب النكسة عام 1967 وحتى عام 1973
٤- تم تخريج حوالى 400 طيار وهذا يعتبر انجاز كبير وانا اعتبر ان 70% ممن قاتلوا في حرب اكتوبر من ابنائي الطلبة الذين شاركت بهم في القتال وهو من دواعي فخري الشديد
وفي عام 1972 زارنا الفريق محمد صادق وقال لنا
⁃ان العمليات قريبة
فكان تمهيد لما سيحدث وكنت أعرف ان القوات تتدرب على
٥-العبور وان منطقة ترعة الاسماعيلية كنا نتدرب عليها كمجسم للقناة
في العام التالي تم بالكلية الجوية تشكيل لواء مقاتل على طائرة التدريب"L-29" من المدرسين فى الكلية الجوية وعلمنا ان هذا اللواء سيعمل مع الطلبة بعد تحقيق النصر لكي يشتركوا في معارك صغيرة لكي نريهم كيف يتعامل معنا العدو
٦-وبغرض ان الطالب يشعر بالمعركة
تم ارسال اللواء الى مطار كوم اوشيم بالفيوم وكان عبارة عن 12 طائرة باللواء
كان ذلك قبل الحرب مباشرة ولم نعلم بالضربة الا من خلال الاذاعة وحضرنا الضربة الجوية الاولى ونحن فى مطار كوم اوشيم وهناك طائرات من الضربة الجوية الاولى هبطت في مطار كوم اوشيم
٧-مثل طائرة الطيار حمدى غنيم من طراز ميج 21 المقاتلة الاعتراضية والطيار حسن يسرى ونزلنا الى غرفة العمليات بالمطار
وكانت غرفة جيدة وكانت هناك شاشة عمليات ويظهر عليها علامات طيران وكنا نشاهد الطائرات الاسرئيلية تظهر حتى حائط الصواريخ وتختفى وهذا يعنى انها قد دمرت وتم اسقاطها
وكنت
٨- مستاء جدا لعلمى بأن هناك من يحارب ونحن نجلس على الارض بطائرات التدريب L-29 لا نفعل شئ
وجاء يوم 14 - 15 أكتوبر وجائتنا الاوامر ان نذهب الى مطار بلبيس ليلا على ارتفاع منخفض جدا قريب جدا من الارض وارتفعت روحنا المعنوية للسماء فمطار بلبيس من مطارات المواجهة ومعني ذلك اننا سندخل
٩- في القتال قريبا
وصباح اليوم التالى جاءت اوامر بطلعة عمليات وكان ممنوع التحدث في الاسلكى والحركات بالاشارة وطائرات السوخوى 7 المقاتلة القاذفة منتظرة على الممر الاخر
وعندما فتحت السوخوى 7 "الافتر برنر" كان المطار يهتز من قوة محرك السوخوي7 وصعدت طائرات السوخوى جميعا وبعدها بدأت
١٠- طائرات الL-29  تنطلق في تشكيلات متتالية تسمى "سكشن" اي كل طائرتين تقلعان مع بعض فى نفس الوقت من نفس الممر في نفس الاتجاه عند الاقلاع
وبدأنا رحلة الذهاب للهدف وكانت المهمة هى ضرب اى اهداف توجد في الثغرة وكان ذلك  يوم 17 اكتوبر وكنا نرى دبابات العدو وكنا نضرب عليها ونحن على
١١- ارتفاع منخفض جدا وكانت الطائرة مسلحة بأربع حمالات صواريخ وكل منها يحمل صاروخين عيار 5 سم وهي صواريخ تدريب وعندما تصطدم بالدبابة المعادية لا تؤثر بها
وكان قائد السرب الطيار هانى حسن وكان معنا ايضا الطيارون قدرى المهناوى وحازم شاش ومصطفى حافظ واحمد التهامى وعلى شحاتة
وكانت
١٢- الاهداف التى تعطى لنا على الخرائط فى بعض الاحيان لا نجدها لأن اليهود كانوا فى تحرك بأستمرار وكنا نجد دبابة منفردة مثلا فنتجه اليها ونضربها ونعبر من فوق الدبابة المعادية وكانوا يضربون علينا من مدافع الدبابة وكنا نرى طلقات الدبابات امامنا من بطء سرعة الطائرة
وكانوا يصنعون غلالة
١٣- من النيران حول الطائرة وكان افضل حل للافلات منها هو الاستمرار في الطيران بدون دوران حتى تخرج من تلك الغلالة ثم تبدا الدوران واذا قام الطيار بتنفيذ دوران وهو بداخل الغلالة النارية المعادية فهذه ستصطدم بالطيار واستشهد الطيار هانى حسن فى تلك الطلعة من مدفع دبابة ولم تعترضنا
١٤-مقاتلات اسرائيلية وعدت من تلك الطلعة وانا مصاب ب 8 طلقات في جسم وجناح الطائرة لأنها طائرة تتحمل الاصابات وذلك اثار استغراب اليهود
وبعدها بدا اليهود يضربون على الطيار نفسه داخل الطائرة اثناء الطيران لدرجة ان هناك طائرات عادت وغطاء الكابينة الخلفى مضروب
وفي اليوم التالى كانت
١٥- هناك طلعة اخرى واصيبت طائرتي ببعض الطلقات وبدون ان نحقق نتائج تذكر في تلك الطلعة
وفي اليوم التالى 19 أكتوبر كانت هناك طلعة أخري وفكرنا ان نغير التكتيك ونرتفع بعض الشئ حوالى 500 متر لكي نزيد من فاعلية الصاروخ وذهبنا بذلك الاسلوب واستشهد الطيار مصطفى حافظ والطيار احمد التهامى
١٦-بصواريخ جو - جو من طائرات مقاتلات معادية ولم اشترك بتلك الطلعة
وكان الجو بمطار بلبيس يختلف عن مطار كوم اوشيم فكان جو المعركة حولنا في كل ثانية والطائرات من حولنا تتحرك بدون توقف
وبدات الاخبار عن الثغرة تظهر بأنها 7 دبابات ولكن الموضوع اتضح انه غير ذلك
وكانت اخبار الحرب تشعرنا
١٧-بالغيرة من اننا نجلس في الكلية والحرب مازالت دائرة
وانتهت الحرب بعد فترة ولم اشارك فيها الا في طلعات محدودة التأثير لكنه شرف لي ان اكون قد شاركت في النصر وفي مسح عار الهزيمة في 1967 وفخري الرئيسي ليس في المشاركة بطلعات اكتوبر لكن أفتخر بان من دربتهم وساعدت في صقلهم قد قاموا
١٨- بالحرب وشاركوا فيها ضد الطيران الاسرائيلي وانتصروا بالامكانيات المتاحة
تمت بحمد الله
الى اللقاء وبطل جديد. بطولات نسور الجو المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...