صفاء الوضاحي
صفاء الوضاحي

@safa_writer

8 تغريدة 534 قراءة Apr 18, 2021
وزير الصحة، لا أعرفك شخصيًا ولا يهمني تواضعك ولا فصاحة لسانك وبيانه. ولكنني أتكلم مما أراه أكثر مما أسمعه. توليت المنصب منذ عام ٢٠١٠ ومر على ذلك عقد. وما زلت عندما أذهب للمؤسسات الصحية تأكلني اللوعة والأسف " هل نحن في ٢٠٢١!!!"
.
.
يتبع...
#اين_اللقاح_ياوزاره_الصحه
ما زال المركز الصحي هو نفسه منذ أن كنتُ في السابعة، ما زالت الأدوار ترمى على الطاولة لتنتظر دورك..! غياب للتكنولوجيا غياب للتنظيم، وقت ضائع في مؤسسة خدميَّة صحيّة، العشوائية والواسطة التي تراها بسبب أن الأدوار ما زالت على الطاولة...!
فلا عزاء
يتبع...
مرَّت الأعوام وأتى كورونا. وجدتك متحدثًا لبقًا فصيحًا، فقلت لأهلي: الآن عرفت لماذا قال سيدنا موسى لله "وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ"
ولن أكتب تتمة ما حدث منذ بداية الجائحة.
يتبع...
اللقاح.. ولأنه واجب وطني أخذتُ جدتي قبل يومٍ من رمضان إلى المركز لأخذ اللقاح.. لا أسف لا أسف!! نخرت الدهشة رأسي، الأسماء مكتوبة في رزمة أوراق مكتوبة بخط اليد، شخص من الكشافة عند قارعة الباب يحقق معك إن كنت تملك موعدًا، يبحثون في رزمة الأوراق تلك عن الاسم، تنتظر..تنتظر..
يتبع..
كان ثقيلا أن أرى ذلك، ليس ثقيلا لأجلي ولا لجدتي ولا للناس من حولي، كان المشهد ثقيلاً لأجل عُمان. أدمعت عيناي وقتها ونحن نتسول اللقاح وكأننا في هبطة العيد. ولو أتكلم مما رأيت أكثر لما انتهيت
ولو كنت سأضرب مثلا لجودة تقديم الخدمات لذكرت "الشرطة" التي لم تتعلم منهم يا وزير الصحة.
ولا أنسى أن أذكر محاسن مكانًا زرته مستشفى خولة "عيادة العظام" في تيسير الأدوار إلكترونيا بالأرقام وبطريقة جميلة ومرتبة ومريحة.
...
وأخيرًا حتى لا أكون ناقدةً لاذعة: أقترح تفعيل قارئ البطاقة الشخصية عند الحضور لأخذ اللقاح، والحجر الإلكتروني له، وفتح مركز المعارض في مسقط.
يتبع..
والقاعات إن لزم في المناطق الأخرى.، فتح مجال التطوع لتنظيم الحركة وسلاسة الدور، والأهم توفير اللقاح (ملاحظة: جرعة جدتي الثانية بعد ٣ أشهر .. يعني لا فائدة من أخذها اللقاح حتى تلك المدّة!!)
وأخيرًا تقريب الفترة الزمنية بين الجرعتين.
.
.
عُمان فيها ومنها الخير.
وشكرًا.
فايروس كورونا
مشاهدة مرضية 📽
كلمات وإلقاء : صفاء الوضاحي
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...