م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

9 تغريدة 30 قراءة Apr 20, 2021
نتحدث اليوم عن ذلك الشيخ الكبير الذي هزم نابليون،،
إنه الوالي العثماني أحمد باشا الجزار، أو أحمد البوشناقي،،
ولد أحمد الجزار في البوسنة لأسرة مسيحية عام 1734 ، وهاجر إلى إسطنبول في بداية شبابه واعتنق الإسلام
١
#ثريد
ثم انتقل إلى القاهرة وعاش فقيرًا لدرجة أنه عرض نفسه للبيع فاشتراه يهودي وباعه بعد ثلاثة شهور،ليشتريه كاشف البحيرة عبدالله بك
بعد قتل عبدالله بك من قبل بدوي، قام الجزار بقتل أكثر من70بدويًا انتقامًا،ولذلك نال لقب الجزار، ويذكر المؤرخون أن البدو قد انتقموا منه بقتل زوجته وابنته
٢
بعد ذلك عمل أحمد باشا عند علي بك الذي حكم مصر في الفترة 1768-1773، وكانت أولى خدماته لسيده أن قدم له رؤوس أربعة أشخاص يكرههم من شيوخ البدو، فاستخدمه للتخلص من معارضيه ومنافسيه ومنحه لقب "بك"
٣
على أثر انقلاب محمد بك أبو الذهب العسكري على علي بك،هرب أحمد الجزار حين وجد أن من الصعب مقاومة انقلاب أبو الذهب إلى جبل لبنان حيث كان يسيطر عليه الأمير يوسف الشهابي
كلفه الأمير يوسف بحفظ بيروت،وقام أحمد الجزار ببناء سور قوي حول المدينة من الحجارة الأثرية التي خلفها زلزال 511م
٤
وفي عام 1775 أعطى السلطان العثماني أحمد الجزار  لقب "باشا"، وبعد حصوله على الباشاوية أصبح أحمد الجزار من أقوى الرجال في بلاد الشام
قام الإمبراطور الفرنسي نابليون باحتلال جزيرة مالطا، وفي عام 1798 وصل إلى الإسكندرية واحتلها، ثم توجه نحو القاهرة وانتصر على المماليك
٥
وفي بداية فبراير من عام 1799، توجه نابليون من القاهرة إلى غزة واحتلها، ثم تقدم إلى فلسطين واحتل يافا في مارس، ثم وصل إلى مدينة عكا وحاصرها، ولكي يستطيع الوصول إلى الشام كان لا بد من احتلال هذه المدينة، لما تحتله هذه المدينة من موقعًا استراتجيًا مهمًا
٦
سمع نابليون أن أحمد باشا رجلًا شجاعًا وقويًا، ولذا قبل بداية المعركة أرسله له رسالة قال فيها: "إنني الآن أمام قلاع عكا، ولن يكسبني قتل شخص هرم مثلك شيئا. لذا فأنا لا أرغب في الدخول معكم في معركة. كن صديقًا وسلم هذه المدينة دون إراقة الدماء"
٧
لم يتأخر جواب أحمد باشا، كما أنه لم يكن الجواب الذي ينتظره نابليون،، قال القائد أحمد باشا في رسالته الجوابية: "لم تقم الدولة العثمانية بتعييني وزيرًا وقائدًا لكي أسلم هذه المدينة إليكم، إنني أحمد باشا الجزار لن أسلم لكم شربًا من هذه المدينة حتى أبلغ مرتبة الشهادة"
٨
ونجح في الدفاع عن عكا وهزيمة الجيش الفرنسي فيها، وفي مايو قرر نابليون الانسحاب عن المدينة بقوله: "لو لم يقف أمامي أحمد الجزار في مدينة عكا كنت سأتمكن من السيطرة على الشرق الأوسط تماما"
توفى الله أحمد باشا الجزار عام 1804
٩

جاري تحميل الاقتراحات...