نتحدث اليوم عن ذلك الشيخ الكبير الذي هزم نابليون،،
إنه الوالي العثماني أحمد باشا الجزار، أو أحمد البوشناقي،،
ولد أحمد الجزار في البوسنة لأسرة مسيحية عام 1734 ، وهاجر إلى إسطنبول في بداية شبابه واعتنق الإسلام
١
#ثريد
إنه الوالي العثماني أحمد باشا الجزار، أو أحمد البوشناقي،،
ولد أحمد الجزار في البوسنة لأسرة مسيحية عام 1734 ، وهاجر إلى إسطنبول في بداية شبابه واعتنق الإسلام
١
#ثريد
ثم انتقل إلى القاهرة وعاش فقيرًا لدرجة أنه عرض نفسه للبيع فاشتراه يهودي وباعه بعد ثلاثة شهور،ليشتريه كاشف البحيرة عبدالله بك
بعد قتل عبدالله بك من قبل بدوي، قام الجزار بقتل أكثر من70بدويًا انتقامًا،ولذلك نال لقب الجزار، ويذكر المؤرخون أن البدو قد انتقموا منه بقتل زوجته وابنته
٢
بعد قتل عبدالله بك من قبل بدوي، قام الجزار بقتل أكثر من70بدويًا انتقامًا،ولذلك نال لقب الجزار، ويذكر المؤرخون أن البدو قد انتقموا منه بقتل زوجته وابنته
٢
بعد ذلك عمل أحمد باشا عند علي بك الذي حكم مصر في الفترة 1768-1773، وكانت أولى خدماته لسيده أن قدم له رؤوس أربعة أشخاص يكرههم من شيوخ البدو، فاستخدمه للتخلص من معارضيه ومنافسيه ومنحه لقب "بك"
٣
٣
على أثر انقلاب محمد بك أبو الذهب العسكري على علي بك،هرب أحمد الجزار حين وجد أن من الصعب مقاومة انقلاب أبو الذهب إلى جبل لبنان حيث كان يسيطر عليه الأمير يوسف الشهابي
كلفه الأمير يوسف بحفظ بيروت،وقام أحمد الجزار ببناء سور قوي حول المدينة من الحجارة الأثرية التي خلفها زلزال 511م
٤
كلفه الأمير يوسف بحفظ بيروت،وقام أحمد الجزار ببناء سور قوي حول المدينة من الحجارة الأثرية التي خلفها زلزال 511م
٤
سمع نابليون أن أحمد باشا رجلًا شجاعًا وقويًا، ولذا قبل بداية المعركة أرسله له رسالة قال فيها: "إنني الآن أمام قلاع عكا، ولن يكسبني قتل شخص هرم مثلك شيئا. لذا فأنا لا أرغب في الدخول معكم في معركة. كن صديقًا وسلم هذه المدينة دون إراقة الدماء"
٧
٧
جاري تحميل الاقتراحات...