الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

5 تغريدة 53 قراءة Apr 18, 2021
(رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)..
هذه الآيه نقرأها دائما وتمر علينا مرور الكرام وأنا شخصيا لم أتمعن بها جيدًا وادقق بمعانيها حتى قرأت تفسيرها الذي يعلمك أن الندم الحقيقي ليس بالدنيا ابدًا بل هو هناك في ذلك اليوم العظيم يوم الساعة..
في النار يوجد كفار ويوجد مسلمين يدخلون النار بسبب ذنوبٍ ارتكبوها بالدنيا وأبي موسى الاشعري رضي الله عنه يقول في تفسير هذه الاية بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة، واجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة اي (من المسلمين)..
قال الكفار لمن في النار من أهل القبلة: ألستم مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله سبحانه وتعالى ما قالوا، فأمر بكل من كان من أهل القبلة في النار فأخرجوا..
فقال من في النار من الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ * رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ..)
♥️♥️♥️

جاري تحميل الاقتراحات...