سألت صديق لي .. ألا تخاف وأنت تعطي المال للفقراء أن تطول الأزمة .. وأنك قد تحتاج إلى هذا المال ..؟
توقعت أن يكون الرد: ما نقص مال من صدقة .. أو أنفق يُنفق عليك ..
لكن الإجابة كانت جديدة علي .. فقال بكل ثقة:
المُنفقون كـالشهداء .. "لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
توقعت أن يكون الرد: ما نقص مال من صدقة .. أو أنفق يُنفق عليك ..
لكن الإجابة كانت جديدة علي .. فقال بكل ثقة:
المُنفقون كـالشهداء .. "لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
فقمت وبحثت في القرآن الكريم عن صحة هذا الكلام لقيت أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون جاءت فعلا في حق الشهداء والمُنفقين ..🥺
جاءت مرتين في حق المُنفقين في سورة البقرة :
جاءت مرتين في حق المُنفقين في سورة البقرة :
﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم *وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ*﴾
[البقرة: ٢٧٤]
[البقرة: ٢٧٤]
﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم *وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ*﴾
[البقرة: ٢٦٢]
وكانت أول مرة أنتبه للتشبيه ..
المُنفقون كـالشهداء :
[البقرة: ٢٦٢]
وكانت أول مرة أنتبه للتشبيه ..
المُنفقون كـالشهداء :
"لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".
أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالاً ..
بادرو بكثرة الصدقات في هذا الشهر الفضيل فالاجر مضاعف ..
تفقدوا حال والديكم اولا ثم اقاربكم ثم الفقراء والمساكين ..
أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالاً ..
بادرو بكثرة الصدقات في هذا الشهر الفضيل فالاجر مضاعف ..
تفقدوا حال والديكم اولا ثم اقاربكم ثم الفقراء والمساكين ..
جاري تحميل الاقتراحات...