5 تغريدة 13 قراءة Apr 18, 2021
1-بعد 4 أشهر فقط من تقنين الإجهاض في الأرجنتين ذات الأغلبية النصرانية الكاثوليكية، توفيت قيادية نسوية مناصرة للإجهاض هنالك أثناء خضوعها-لعملية إجهاض والتي كانت تصفها "بالحلم"- لتصبح أول حالة وفاة بسبب الإجهاض بعد تقنينه في البلاد. في ما عم الصمت المطبق النسويات المناصرات للإجهاض
2-وكذلك وسائل الإعلام الليبيرالية محليا وعالميا بخصوص الحادث والذي لم تعلنه غير الجهات المناهضة للإجهاض حيث تحدثت إحدى قادتها عن ازدواجية معايير الليبيرالين إذ لو كانت وفاة النسوية بسبب الإجهاض-قبل تقنينه-كما كان معمولا به في الخفاء لأقام الليبيراليون الدنيا على وفاتها مطالبين
3-بتقنينه كحق من حقوق المرأة حفظا لحياة النساء حتى يحصلن على كامل العناية الطبية أثناء العملية.. لكن وبما أن الوفاة جاءت بعد تقنينه تجاهلوا حادث وفاتها ومحوا ذكراها، لأنه لايوجد شيء إسمه إجهاض ٱمن بالنسبة للنساء-كما جاء في تصريح الجراح الأرجنتيني(Dr.luis Durand) للصحافة حيث يقول
4-الإجهاض ليس بإجراء طبي وطرق ممارسته جميعها وحشية، إما بحرق الجنين بمواد كيميائية داخل الرحم أو تقطيعه واستخراجه أشلاء ممزقة أو خنقه بفعل إخضاعه لانقباضات الرحم الشديدة كل ذلك قد يخلف مضاعفات عند النساء تصل للوفاة من جراء تعاطيهن دواء(misoprostol) لإزالة بقايا الجنين العالقة حين
5-يفشل الجراح في استخراجها كليا، وبالتالي فهو افتراض خاطىء اعتقاد أن عملية الإجهاض حقيقة هي إجراء ٱمن على حياة المرأة.

جاري تحميل الاقتراحات...