#ثريد في هذا الثريد بتكلم عن احد العشره المبشرين بالجنة أسد معركة اليرموك:
.
.
.
سعيد بن زيد رضي الله عنه✨❤️
.
.
.
سعيد بن زيد رضي الله عنه✨❤️
فدعا الله -عز وجل- وقال: (اللهُمّ إن كانت عليّ كاذبةً فاعمِ بصرها، واقتلها في أرضها، وأَظهِر لي نوراً مُبيناً للمسلمين)، فشاء الله -عز وجل- أن تموت تلك المرأة بوقوعها في حفرة في أرضها بينما هي تمشي.
وسار أمامهم الأساقفة والبطارقة والقسيسون يحملون الصلبان وهم يجهرون بالصلوات ، فيرددها الجيش من ورائهم ، ولهم هزيم كهزيم الرعـد ، فلما رآهم المسلمون عـلى حالهم هذه ، هالتهم كثرتهم وخالط قلوبهم شئ من خوفهم
عـند ذلك قام أبو عـبيد بن الجراح يحض المسلمين عـلى القتال فقال : عـباد الله ، انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، عـباد الله ، اصبروا ، فإن الصبر منجاة من الكفر ومرضاة للرب .ومدحضة للعـار ، وأشرعـوا الرماح ، واستتروا بالتروس
والزموا الصمت إلا من ذكر الله عـز وجل فى أنفسكم ، حتى آمركم إن شاء الله ، قال سعـيد : عـند ذلك خرج رجل من صفوف المسلمين وقال لأبى عـبيدة : إنى أزمعـت عـلى أن أقضى أمرى الساعـة فهل لك من رسالة تبعـث بها إلى رسول الله صلى الله عـليه وسلم ؟
فقال أبو عـبيد : نعـم تقرئه منى ومن المسلمين السلام ، وتقول له : يا رسول الله ، إنا وجدنا ما وعـدنا ربنا حقا ، قال سعـيد : فما إن سمعـت كلامه ورأيته يمتشق حسامه ويمضى إلى لقاء أعـداء الله ، حتى اقتحمت إلى الأرض وجثوت عـلى ركبتى ، وأشرعـت رمحى ، وطعـنت أول فارس أقبل عـلينا
ثم وثبت عـلى العـدو، وقد انتزع الله كل ما فى قلبى من الخوف ، فثار الناس فى وجوه الروم ، وما زالوا يقاتلونهم حتى كتب الله للمؤمنين النصر . قال حبيب بن سلمة : اضطررنا يوم اليرموك إلى سعـيد بن زيد ، فلله در سعـيد ، ما سعـيد يؤمئذ إلا مثل الأسد ، لما نظر إلى الروم وخافها
اقتحم إلى الأرض وجثا عـلى ركبته حتى إذا دنوا منه وثب فى وجوههم مثل الليث ، فطعـن برابته أول رجل من القوم فقتله ، وأخذ - والله - يقاتل راجلاً ، قتال الرجل الشجاع البأس ، فارساً ويعـطف الناس إليه .
بعد أن صلّى عليه المسلمون في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-ثمانية و أربعون حديثاً.
وهنا نكون خلصنا الثريد اتمنى يكون الثريد نال على اعجابكم 🤭❤️🔄
جاري تحميل الاقتراحات...