قبل بداية السرد يوجد في المفضلة كنوز ثمينة للغاية ولا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها، وطوال الشهر الفضيل بإذن الله سوف نسرد قصص نادرة وجميلة عن صحابة رسول الله بشكل شبه يومي فلا تنسى متابعتي لتصلك كنوزي وقصصي بإستمرار..
زيد كان يحب رسول الله حبًا شديدًا فكان يبكي عندما يتكلم النبي ولا تراه في أرجاء المدينة إلا كان مبتسمًا مبتهجًا ، زيد لأنه كان يتيم الأب والأم فلم يكن من سادات المدينة ولا كبارها إنما هو يعتبر من سائر القوم العاديين..
فلما جاء رسول الله عليه الصلاة والسلام إلتف حوله الناس وآمنوا به وتركوا عبدالله بن سلول ونسوا أمره فصار يبغض النبي ويحاول أن يفرق بين المهاجرين والأنصار ولا يترك موضع إلى حارب الرسول فيه لكن كل أعماله الخبيثه كانت بالسر وليست بالعلن..
لكن عبدالله بن سلول يجري النفاق في دمه والخبث يأبى أن يفارقه ، وبعد أن إنتصر المسلمون في المعركة كان هناك ماء ويقال أنه بئر ضيق به ماء ، فتزاحموا المسلمين على الماء وكان هناك صحابيان حدث بينهم خلاف بسبب الماء واحدًا من الأنصار والأخر من المهاجرين..
واكمل قائلًا، هذا ما فعلته بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير دياركم، وملخص كلام هذا المنافق هو أنهم إذا رجعوا للمدينة سيخرجون منها رسول الله وأصحابه..
زيد بن الأرقم لم يتمالك نفسه وأنطلق مسرعًا إلى رسول الله ليخبره ما سمعه من عبدالله بن أبي سلول لأنه لا يستطيع مواجهته لأن شاب صغير السن من سائر القوم لا طاقه له بمواجهة عبدالله بن سلول رأس النفاق وكبيرهم وسيد من سادات المدينه..
وفي يوم خرج رسول الله في سفر وكان معه زيد بن الأرقم وكان حزينًا ولا ينظر إلا في الأرض وهو منكسر فشاهده رسول الله وجاء لعنده وعرك أذنه ممازحًا إياه وضحك بوجهه فتغيرت نفسية زيد لمّ شاهد هذا الموقف من النبي فجاء أبو بكر مسرعًا لزيد يسأله ..
فعلم الجميع صدق زيد بن الأرقم الذي شهد على قوله رب العباد وأنزل له آية برأته ، رضي الله عن زيد وجمعنا به في جناته ..
مصادر الثريد :
-الطبقات الكبرى
-سير أعلام النبلاء
-فصائل الصحابه
مصادر الثريد :
-الطبقات الكبرى
-سير أعلام النبلاء
-فصائل الصحابه
الثريد السابق لمن يريد الاطلاع عليه.. ونلقاكم في ثريد قادم لصحابي جليل أخر والقصة القادمه مختلفه تمامًا.. انتظرونا
جاري تحميل الاقتراحات...