في صباح يوم الإثنين 29 /7 من العام 2013 وقع اشتباك مسلح بين كتيبة شهداء الزاوية بقيادة العقيد صلاح بوحليقة التابعة لثوار بنغازي وأنصار الشريعة داخل مدينة سرت، مما خلف قتيلين وعدة جرحى.
وكانت هذه الاشتباكات هي الأولى التي حدثت بين أنصار الشريعة في سرت وكتيبة شهداء الزاوية. (9)
وكانت هذه الاشتباكات هي الأولى التي حدثت بين أنصار الشريعة في سرت وكتيبة شهداء الزاوية. (9)
بعد مرور أيام على الاشتباكات وفي مساء يوم السبت 23 / 8 لقي أمير أنصار الشريعة بسرت أحمد علي التير المُكنَّى " أبو علي " حتفه متأثرًا بجراحه نتيجة الاشتباكات وتم دفنه في مدينة مصراتة. (10)
وفي منتصف العام 2014 - وبعد بيعة سرية لأنصار الشريعة بسرت للبغدادي أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - أعلنت الجماعة بيعتها العلنية للبغدادي وأن سرت أصبحت جزء من ولاية طرابلس التابعة للتنظيم تحت قيادة الوالي أبو المغيرة القحطاني أو أبو نبيل الأنباري (14)
أنصار الشريعة بسرت في واقع الأمر لم يكونوا غرباء ولا مجهولين كما يدعي البعض!، بل كل قياداتهم معروفة مسبقا، واستفادوا كثيرا من بيعتهم لتنظيم الدولة بالعراق والشام، بتوافد المقاتلين من دول المنطقة بجانب لفيف من الكفاءات التي استطاعت تطوير مؤسسات التنظيم الوليدة. (23)
ولا يخفى على أحد اليوم أن الجذور الفكرية لتنظيم الدولة الإسلامية هي جذور سلفية خالصة، وكل متتبع ومراقب وباحث في الجماعات الإسلامية المسلحة يعلم أن التنظيم ماهو إلا امتداد فكري لدعاة الدعوة السلفية الوهابية في نجد على رأسهم محمد بن عبد الوهاب (24)
السؤال المطروح هنا:
كيف استطاع التنظيم بناء نفسه في سرت؟
الإجابة:هي بانشغال خصومه بالصراعات السياسية، والسيطرة على مقدرات البلاد، وتضارب المصالح!
الجميع بدون استثناء ساهموا في نمو التنظيم بجهلهم بطبيعته وأفكاره الصلبة التي يدعوا لها وعدم دراستهم المستفيضة لنشأة التنظيم (28)
كيف استطاع التنظيم بناء نفسه في سرت؟
الإجابة:هي بانشغال خصومه بالصراعات السياسية، والسيطرة على مقدرات البلاد، وتضارب المصالح!
الجميع بدون استثناء ساهموا في نمو التنظيم بجهلهم بطبيعته وأفكاره الصلبة التي يدعوا لها وعدم دراستهم المستفيضة لنشأة التنظيم (28)
انتهى الثريد.
جاري تحميل الاقتراحات...