♦️سورة النجم: ليس من أبصر كمن رأى♦️
{ ما زاغ البصر وما طغى. لقد رأى من آيات ربه الكبرى }. (17-18).
بقسمٍ قرآني واحد، يصبح التصور متسقاً مع تجربة تناظرية بين من شاهد بأم عينيه صلى الله عليه وسلم، وبين من سيرى بقلبه وبصيرته..في تناظر بديع بديع..
#بصائر_قرآنية
#ثريد
{ ما زاغ البصر وما طغى. لقد رأى من آيات ربه الكبرى }. (17-18).
بقسمٍ قرآني واحد، يصبح التصور متسقاً مع تجربة تناظرية بين من شاهد بأم عينيه صلى الله عليه وسلم، وبين من سيرى بقلبه وبصيرته..في تناظر بديع بديع..
#بصائر_قرآنية
#ثريد
وقبل أن نقفز في هذا الثقب من موقعنا الحاضر، دعونا نرَ كيف أُسقطت التجربة على الصدّيق الذي تلقى علمها قبل 1470 عاماً، وهو من قال عنه عليه الصلاةوالسلام: " ما دعوتُ أحداً إلى الإسلام إلا كانت له كبوة، غير أبي بكر، فإنه لم يتلعثم"،
وكأنه إجابة آنية راسخة لأي سؤال مخلخل/ ماورائي..
وكأنه إجابة آنية راسخة لأي سؤال مخلخل/ ماورائي..
لكن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لم يتردد أو يتروّ ليعمل تفكيره في قانون منطقي واضح، لذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إن الله تعالى هو الذي سمى أبا بكر على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم صدِّيقاً"، ولم يلقب بالصديق إلا بعد الإسراء والمعراج حسبما روت عائشة رضى الله عنها..
{ يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفُذوا لا تنفذون إلا بسلطان }. (الرحمن-33).
ويمكن أن نرى بديع الأسلوب القرآني في هذه السورة من خلال أربع ديناميكيات في أربعة مواضيع:
- تصور الزمكان في القرآن.
- التصور في السورة.
- منطق التكذيب.
- التناظر.
ويمكن أن نرى بديع الأسلوب القرآني في هذه السورة من خلال أربع ديناميكيات في أربعة مواضيع:
- تصور الزمكان في القرآن.
- التصور في السورة.
- منطق التكذيب.
- التناظر.
🔴 ديناميكية التصور في السورة:
في رحلة عطلت قوانين الفيزياء والزمن، من سابع أرض لمثيلتها بالسماء، وافق ذلك سرد اختزالي وبإيقاع محتدم حتى يزامن الليلة الواحدة إياها..
يتتبع التصور الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قسم النجم الذي هوى؛ وهو يرفع رأسه ليرى بالأفق الأعلى جبريل على هيئته»
في رحلة عطلت قوانين الفيزياء والزمن، من سابع أرض لمثيلتها بالسماء، وافق ذلك سرد اختزالي وبإيقاع محتدم حتى يزامن الليلة الواحدة إياها..
يتتبع التصور الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قسم النجم الذي هوى؛ وهو يرفع رأسه ليرى بالأفق الأعلى جبريل على هيئته»
يدنو ويتدلى» تتقلص المسافة إلى أمتار» ومنها إلى سدرةالمنتهى حيث وطئت قدماه موقفاً لم يكن لبشريّ قط..
وقد أعادتنا السورة لذات الديناميكية في نهايتها، لكن علينا كمتلقّين شرطيّين نغضّ طرف إيقاننا بحجة أننا لم نر حتى نؤمن، وكأننا ملكنا بالشكّ يقيناً بما نعلم.
وهذا هو الموضوع الثاني.
وقد أعادتنا السورة لذات الديناميكية في نهايتها، لكن علينا كمتلقّين شرطيّين نغضّ طرف إيقاننا بحجة أننا لم نر حتى نؤمن، وكأننا ملكنا بالشكّ يقيناً بما نعلم.
وهذا هو الموضوع الثاني.
🔴 ديناميكية منطق التكذيب:
في مواجهة سافرة بين { ما كذب الفؤاد ما رأى} و { إن يتبعون الظن وما تهوى الأنفس}، { وما لهم به من علمٍ إن يتبعون إلا الظن }؛ يشخّص القرآن حالة (حيلة) التفكير المنطقي كاتجاهٍ للتكذيب، وكأن مسلّمات ذلك التفكير منهجية غير انتقائية، وغير قائمة على التعتيم..
في مواجهة سافرة بين { ما كذب الفؤاد ما رأى} و { إن يتبعون الظن وما تهوى الأنفس}، { وما لهم به من علمٍ إن يتبعون إلا الظن }؛ يشخّص القرآن حالة (حيلة) التفكير المنطقي كاتجاهٍ للتكذيب، وكأن مسلّمات ذلك التفكير منهجية غير انتقائية، وغير قائمة على التعتيم..
نموذج { ذلك مبلغهم من العلم}، ربما يقابله نموذج { فلا تزكوا أنفسكم } في الموضوع الثالث.. لأن الثقافةالموهوبة التي تربينا عليها ليست معامل اكتساب أو فخر، أولئك الذين يجعلون من هذه النعمة ميزة بها ينظرون للآخرين بدونية أو فئوية.. وليست بشفقة غامرة، وعظنا وإياهم واسع المغفرة سبحانه.
🔴 ديناميكية التناظر:
وفي الموضوع الرابع، تعلو ديناميكيةبإيقاع متأرجح بين أعلى وأسفل تتداعى له مستسلماً ومسلماً..
وكأن السورة تأخذنا لفجوةقرآنية سوداء متناظرةمع الرحلة الأولى، مع فارق المبتدأ والمنتهى؛ عرج رسول الله عمودياً، بينما
سيأخذنا القرآن أفقياً من مبتدأ التاريخ لمنتهاه.
وفي الموضوع الرابع، تعلو ديناميكيةبإيقاع متأرجح بين أعلى وأسفل تتداعى له مستسلماً ومسلماً..
وكأن السورة تأخذنا لفجوةقرآنية سوداء متناظرةمع الرحلة الأولى، مع فارق المبتدأ والمنتهى؛ عرج رسول الله عمودياً، بينما
سيأخذنا القرآن أفقياً من مبتدأ التاريخ لمنتهاه.
{ وأنه هو أغنى وأقنى} (48)؛
غنى الحضارات كانت لها أما اقتناؤها فللتاريخ ولنا حتى نرى..
عاد، ثمود (المخسوفتان بالأرض)، قوم نوح (المطمورين بالطوفان)، قوم لوط..
يعلّقهم الوصف من طاقة الوضع وهم في السماء قبل أن تهوي: { والمؤتفكة أهوى. فغشّاها ما غشى. فبأي آلاء ربك تتمارى } (53-55).
غنى الحضارات كانت لها أما اقتناؤها فللتاريخ ولنا حتى نرى..
عاد، ثمود (المخسوفتان بالأرض)، قوم نوح (المطمورين بالطوفان)، قوم لوط..
يعلّقهم الوصف من طاقة الوضع وهم في السماء قبل أن تهوي: { والمؤتفكة أهوى. فغشّاها ما غشى. فبأي آلاء ربك تتمارى } (53-55).
هذا النذير ليس جديداً حتى تتجاهلوه وتتنكروا له.. إنه نذير الفرصة الأخيرة؛ لأن الآزفة أزفت وأنتم ما زلتم متقوقعين بنكرانكم.. تعجبون، وتضحكون ولا تبكون وأنتم لاهون.
من أول التاريخ حتى طيّه كان العالم يدور في دائرة نسبية مغلقة، لكنها حتمية الصيرورة:
{ وان إلى ربّك المنتهى }. (42)
من أول التاريخ حتى طيّه كان العالم يدور في دائرة نسبية مغلقة، لكنها حتمية الصيرورة:
{ وان إلى ربّك المنتهى }. (42)
جاري تحميل الاقتراحات...