م.لوثر
م.لوثر

@xireezi

30 تغريدة 91 قراءة Apr 17, 2021
#ثريد
قصة سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام
مثل ماتعودنا كل يوم ثريد مفيد وممتع ان شاء الله لذلك ما استغني عن دعمكم ومتابعتكم
أستمتعوا ♥️
-ولادته
مريم العذراء
وُلدت مريم -عليها السّلام- لأمّ وأب تقيّين مؤمنين بالله تعالى، فحين حملت أمّ مريم بابنتها دعت الله -عزّ وجلّ- أن يحمي ما في بطنها، ثمّ نذرته لوجه الله -تعالى- ليكون خادماً للدين وعابداً موحّداً،
لكنّ الأمّ زوجة عمران عندما وضعت ما في بطنها تفاجأت بأنّها أنثى، فتردّدت لأنّها نذرت ما في بطنها لله تعالى، لأنّ طبيعة الأنثى مختلفة عن الذكر في بعض الظروف، لكنّها توجّهت لله -تعالى- بالدعاء بأن يحميها وذرّيتها من شرّ الشيطان ورجسه،
حيث قال الله -تعالى- في وصف حال أم مريم عليها السّلام: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ*فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ
بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
ثمّ قامت بالبحث عمّن يكفلها لدين الله وتوحيده، فاقترع بنو إسرائيل لاختيار من يكفلها، وكان الكلّ يريد ذلك الشرف حتى خرج سهم نبيّ الله زكريّا -عليه السّلام- في كفالتها وهو زوج خالتها، فمكثت مريم -عليها السلام- في كفالته.
قام زكريا -عليه السلام- بتربية مريم تربيةً صالحةً ورعاها بتقديم ما يلزمها، وأسكنها في محرابه، فأتتها كرامات من الله -تعالى- حتى تعجّب زكريا -عليه السلام- من ذلك، فكان يغيب عنها ثمّ يعود يجد عندها فاكهة في غير موسمها،
حيث كان يجد في الشتاء فاكهة الصيف، وفي الصيف فاكهة الشتاء، وذلك تكريماً من الله -تعالى- لمريم عليها السلام، حيث قال
(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وكفلها زكريا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يرزق من يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
وبقيت مريم -عليها السلام- على حال الصلاح والعبادة والنُّسك حتى شاء الله أن تبتعد عن قومها للعبادة والتفكّر في خلق الله -تعالى- وقدرته، فاتخذت جهة المشرق مكاناً لتعبّدها، وحينها أرسل الله -تعالى- لها جبريل -عليه السلام- في صورةِ إنسانٍ مكتملٍ، فخافت منه وفزعت،
واستجارت بالله -تعالى- منه، فطمأنها جبريل -عليه السلام- وأخبرها أنّها ستلد ولداً سيكون عبداً لله -تعالى- دون أن يمسّها أي رجل، فتعجّبت عجباً شديداً فذكّرها جبريل بقدرة الله على أن يرزقها الولد دون أن يكون له أب
-النبي عيسى عليه السلام
بعد أن بشّر جبريل -عليه السلام- مريم بانها ستكون العذراء التي ستلد نبيّ الله عيسى عليه السلام غادرها، وأدركت مريم أنّها حملت على كاهلها مسؤوليةعظيمة وقد يسّر الله-تعالى- على مريم حملها، فكان حملاً يسيراً سهلاً، حتى أذن الله أن تضع مولودها على حين غرة منها،
قال الله تعالى: (فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا*فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا)
فقالت ذلك من المفاجأة والضيق الذي وقعت به، حيث لم يكن يأساً من رحمة الله -تعالى- وصِلته لها قطعاً، ولكنّه تعب اعتراها كما يعتري أيّ بشر في لحظة شديدة، ولم تتأخّر رحمة الله -تعالى- ورأفته بحالها فأنطق طفلها عيسى -عليه السلام- لتطمئن،
قال الله تعالى: (فناداها مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سريا*وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة تساقط عَلَيْكِ رُطَبًا جنيا*فكلي وَاشْرَبِي وقري عَيْنًا فإنا ترين مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صوما فلن اكلم اليوم إنسيا)
توجّهت مريم -عليها السلام- إلى قومها وهي تحمل طفلها على يديها، فتفاجأ القوم من العابدة المتبتلة التقية، التي ربّاها نبيّ الله زكريّا عليه السلام، وتعجّبوا من صنيعها، وذكّروها بأنّها كانت ابنة مؤمنين صالحين لم يكن عندهم البغاء، ثمّ رموها بالبغاء لمّا رأوا حالها،
وكانت مريم -عليها السلام- صائمةً عن الكلام كما أمرها الله -تعالى- حين أنطق بذلك عيسى عليه السلام، فأشارت إليه ولم تتكلّم، فأنطق الله -تعالى- نبيّه مجدّداً أمام قومه مُدافعاً عن والدته، قال الله تعالى
(قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا*وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا*وَبَرًّا بِوالِدَتي وَلَم يَجعَلني جَبّارًا شَقِيًّا)
-بشرية عيسى
ادّعى النّصارى أنّ عيسى -عليه السلام- إلهاً مع الله تعالى، وزعموا ذلك لِما رأوا من معجزةٍ باهرةٍ وُلد فيها دون أب، وكان ممّا زعموا أيضاً أنّ القرآن الكريم أكّد قولهم حين وصف عيسى -عليه السلام- أنّه كلمة الله وروحه، لكنّهم ما فقهوا قول الله -تعالى- في آية أخرى
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
-معجزات عيسى بن مريم عليه السلام
إحياء الموتى بإذن الله،
حيث كان ينادي الموتى من القبور، فيخرجون أحياءً بإذن الله.
شفاء العميان فيبصرون بإذن الله.
الرطب الجنيّ الذي تساقط على مريم حين هزّت النخل.
كلامه وهو لم يزل في المهد، ونطقه بكلامٍ حكيمٍ.
كان يخلق من الطين كهيئة الطير، وينفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله.
كان يبرئ الأكمه. يعالج الأبرص.
كان ينبئ بني إسرائيل بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم.
أنزل على بني إسرائيل مائدةً من السماء بأمر الله.
-رَفْع عيسى إلى السماء
كانت دعوة عيسى -عليه السّلام-إلى توحيد الله -تعالى-مقلقةً لأحبار اليهود الذين حرّفوا الكتب السماويّة التي أُنزلت لهدايتهم، فخطّطوا لقتل عيسى عليه السّلام؛ ليحقّقوا مرادهم بُحكم بني إسرائيل، لكنّ الله تعالى أنجى عيسى -عليه السّلام من مكرهم ورفعه إلى السماء
بقي متمسّكاً بالدّعوة إلى توحيد الله -تعالى، فخشي أحبار اليهود أن يتّبع دعوته أعداداً كبيرةً من النّاس، ثمّ يحصل إفساد وضلال الأحبار من اليهود، فقرّروا أن يصلبوه ويقىلوه ، فذهبت مجموعة منهم إلى الحاكم الرومانيّ وزيّنوا له أنّ دعوة عيسى -عليه السّلام- قد تُنهي حُكمه وتُقصيه،
فاقتنع الحاكم بضرورة قىًل عيسى عليه السّلام، فوصلت الأخبار إلى عيسى -عليه السّلام- بأنّ الحاكم وبعضاً من أحبار اليهود ينوون صلبه وقىًله، فتوارى عن الأنظار وأخبر مجموعةً من حواريّيه ومناصريه بمكانه، فوشى أحدهم عنه وهو: يهوذا الأسخريوطيّ
مقابل دراهم معدودة ممّن أرادوا قىًله، فألقى الله -تعالى- عليه شكل عيسى عليه السّلام، فظنّوه هو فأخذوه وصلبوه وقىلوه.
وسينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة ليُكمل مهمّته في الدّعوة إلى الإسلام وتوحيد الله عزّ وجلّ، وقىًل الدجّال كما ورد في الأحاديث النبويّة الصحيحة
حيث قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (والذي نفسي بيدِه، ليُوشكنَّ أن ينزلَ فيكم ابنُ مريمَ حكماً مقسطاً، فيكسرُ الصليبَ، ويقىًل الخنزيرَ، ويضعُ الجزيةَ، ويفيضُ المالُ حتى لا يقبلَه أحدٌ)
النهاية
شكرًا لمن قرأ و وصل لهذه التغريدة ومن لديه رأي واقتراح يدلي به هنا او بالخاص وما استغني عن دعمكم بلايك ومتابعه🙏🏻♥️
وهنا اكواد لبعض المواقع.

جاري تحميل الاقتراحات...