جبرتي تويتر
جبرتي تويتر

@ElGabarty_

9 تغريدة 35 قراءة Apr 17, 2021
#ثريد عن النيل والعلاقات المصرية الإثيوبية (فترة حكم فاروق، عبد الناصر، والسادات)، من كتاب
"أزمة المياه في الشرق الأوسط والأمن القومي العربي والمصري" المنشور عام 1998
1\8
"تحتل إثيوبيا مركز الصدارة في السياسة الخارجية المصرية تجاه إفريقيا، فهي مصدر تهديد دائم للأمن القومي المصري، حيث الاعتقاد الراسخ لدى كل من المصريين والإثيوبيين أنه بإمكان إثيوبيا تحويل مجرى النيل."
2\8
"وقد استغل الاستعمار هذا الاعتقاد، وإدراكا من مصر لهذه الخطورة، سارعت مع نهاية الحرب العالمية بمطالبة إثيوبيا بالالتزام باتفاقية 1891، واتفاقية 1902 المنظمة لمياة نهر النيل، إلا أن إثيوبيا رفضت ذلك، فحاولت مصر في 1947 إنشاء دولة موحدة تحفظ حقها في مياة نهر النيل،
3\8
"فاقترحت (مصر) إنشاء "دولة حوض النيل الكبرى" التي تضم السودان وإقليم إريتريا والصومال بأجزائه البريطاني والفرنسي والإيطالي، إلا أن الإمبراطور الإثيوبي "هيلاسلاسي" رفض ذلك، بل واتهم الملك فاروق بمحاولة اغتياله.
4\8
وظل الوضع هكذا حتى ثورة يوليو 1952، حيث أعاد الرئيس جمال عبد الناصر الاقتراح بإنشاء حلف عسكري بين إثيوبيا والسودان كخطوة أولى نحو وحدوة وادي النيل. وقد بدا الخلاف واضحا بين البلدين عندما قررت مصر بناء السد العالي دون استشارة دول المنبع، فعارض إثيوبيا ذلك معارضة قوية.
5\8
وأكدت (إثيوبيا) على حقها كدولة من دول المنبع أن يؤخذ رأيها في إنشاء السد العالي، بل وقامت بعقد اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية بدراسة إمكانية إقامة السدود والزراعة وتوليد الطاقة على النيل في إثيوبيا، وسحبت أمريكا عرضها بتمويل السد العالي في يوليو 1957.
6\8
لذلك أصبحت إثيوبيا دولة معادية في نظر عبد الناصر، خاصة بعد قبولها قنصلا عاما لإسرائيل في أديس أبابا عام 1956. والنتيجة: أن قامت مصر بتمويل الحركة الإريترية وشجعت فكرة الصومال الكبير وطالبت مسلمي إثيوبيا بالثورة.
7\8
إلا أن العلاقات المصرية الإثيوبية تحسنت بعض الشيء مع بداية حكم السادات، حتى منتصف السبعينات حيث ثارت المشكلة حول مياة نهر النيل عندما أعلن السادات عن مشروع لتحويل جزء من مياة نهر النيل لري 35 ألف فدان في سيناء مع إمكانية إمداد إسرائيل من خلال ترعة السلام بمياة النيل.
8\8
وتقدمت إثيوبيا بشكوى لمنظمة الوحدة الإفريقية تتهم فيها مصر بإساءة استخدام مياة النيل، مما دفع الرئيس السادات إلى توجيه خطاب حاد اللهجة إلى إثيوبيا، أكد فيه إن مصر ستحارب إذا اتخذت إثيوبيا أي إجراء للتدخل في مياة النيل ..

جاري تحميل الاقتراحات...