𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 5 قراءة Apr 17, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال القوات الجوية
🔴 الطيار سمير عزيز... اسطورة في تاريخ الطيران المصري لما له من جرأه ومهارة يحسده عليها الاخرين
2️⃣ الحلقة الثانية
شهد بها العدو قبل العالم
كثيرا ما قرأت عنه في كتب ومقالات اجنبية تمجده وتبرز دوره كطيار مصري
👇👇
١- بارز في حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر
وفى ذلك اليوم تنحى جمال عبد الناصر وجلسنا انا وفريد حرفوش على الارض نبكى لأننا كنا نحبه جدا
وفي صباح اليوم التالي تم تجهيز الطائرات واقلعنا بها وفى منتصف الطريق نزلنا فى بنى غازى لكى نعيد تموين الطائرات
واقلعنا ونزلنا في طرابلس وكانت معاملة
٢- الليبيين جيدة ووصلنا الى مطار القاهرة وكان الشعور العام هو الانكسار بالكامل وان الطيارين هم السبب فى تلك الهزيمة
ولم يكون شعور الناس بالشارع فقط ولكن الاهل ايضا
🔘 ما بعد النكسة
بعد وصولنا تم توزيعنا مرة اخرى على الاسراب ونقلت الى غرب القاهرة واخبرونا بوجود عدة طائرات من نوع
٣-MIG 21 – F 13 ولكنها من اوائل ذلك الطراز
كانت سيئة جدا كان بها 1600 لتر وقود فقط .. وهذا المعدل لانستطيع به ان نشتبك به بالكاد نطير اعلى المطار ولا نستطيع الوصول الى القناة وبدا الوضع بالقوات الجوية يتغير
والتدريبات اليومية زادت وكان اليوم عبارة عن طلعة تدريب وطلعة مظلة وهكذا
٤-طوال اليوم
مع البدء فى تمويه الطائرات وهذا يعطى بعض الخفاء للطائرات لأن الطائرة ذات اللون الفضى يمكن رؤيتها من على بعد 40 كم
اما المموهة فأذا كانت داخل سحاب فيمكن ان تراها على بعد 12 ك فقط
 وبعد ذلك تم تعيين "مدكور ابو العز" قائدا للقوات الجوية واشتركنا بطلعات عمليات يومى 14/15
٥- يوليو
وكانت مهمتنا حماية الميج 17 وكان لتلك الطلعة نتائج كبيرة فى اثبات ان القوات الجوية لم تمت
وصلت بعد ذلك طائرة جديدة تسمى Mig-21 FL واختاروا افضل الطيارين للعمل عليها وكنت منهم
وكانت هذه الطائرة مزودة بصاوخين فقط ولايوجد بها مدفع وكانت تعتمد على الرادار فى الكشف عن الهدف
٦- وكان ذلك الرادار سئ جدا فلم تكن في المجمل طائرة جيدة
 انهينا الفرقة على تلك الطائرة وانتقل السرب الى المنصورة وكان الاختلاف قد ظهر من خلال بناء الدشم والممرات التبادلية والبالونات حول المطار
وكل هذا يعطي احساس بأننا لن نتلقى ضربة قاسية مرة اخرى
هذا بالاضافة الى ان التوجيه
٧-الارض أصبح به موجهين على درجة عالية من الكفاءة امثال "محمد الطباخ" 
 وفي تلك الفترة 1968 تم تعيين "شلبى الحناوى" قائدا للقوات الجوية وكان صاحب فكرة الكمائن الجوية والاشتباكات المدبرة التي اثمرت عن عدة اشتباكات ناجحة مثل كمين"ممدوح طليبة"
والذي تم عمله بتدبير محكم وادي الي اسقاط
٨-اربع طائرات ميراج اسرائيلي بدون خسائر من طائراتنا
 بعد ذلك أخبرتنا القيادة ان الجنوب بالكامل لايوجد من يحميه
فانتقلت ضمن تشكيل يضم 6 طائرات الى الاقصر والتمركز هناك وكان معنا "رمزى رمضان" قائدا للسرب وانا كنائب لقائد السرب و احمد قدرى ووصفى بشارة
فى احدى المرات ذهب رمزى رمضان
٩- الى القاهرة ولم يعد فاصبحنا 5 طيارين فقط مطلوب منا التدريب وعمل مظلات ليلا ونهارا لأن السرب كان ليلى مما يعني مجهودا مضاعفا بشكل مضر لنا كطيارين
والطبيعى ان الطيار يتولي  حالة طوارئ لمدة ساعتين ويأخذ راحة 4 ساعات
وكان وصفى بشارة قد تزوج حديثا فأتى بزوجته الى الاقصر فاصبحنا 4
١٠- طيارين
اعددنا انفسنا للتعامل مع ذلك الموقف فكان كل 2 طيارين يمسكوا طوارئ لمدة 24ساعة من 6 صباحا حتى6 صباح اليوم التالى
وكان يجب ان يتم التدريب فيقوم اثنين من الطيارين بطلعات تدريب
واتذكر جيدا عندما كنا طوارئ وفى الساعة العاشرة مساء نأتى بالاسرة ونضعها تحت اجنحة الطائرات وننام
١١-عليها ونقول للميكانيكية
⁃لو حصل اسكرامبل صحونا
وهذا بالطبع شئ غير سليم المهم اننا نفذنا ما طلب منا
وبما اننا سرب ليلى فكان يجب ان تجهز طائرات المهام الليلية برادار جيد جدا لكى يلتقط الهدف ومن ثم اتجه اليه واضربه بالصواريخ
لكن تلك الطائرة كان رادارها سئ جدا كما ذكرت من قبل
١٢-كان عبارة عن خط رأسى عليه شرط بالعرض وهذه الشرط اذا كانت اكثر فالنصف الاعلى اكثر من النصف الاسفل
يعنى ان الطائرة اسفل منى وكان نادرا ما يرصد هذا الرادار اي شئ اثناء الطيران وكان عدم وجوده مساوي لنا مثل وجوده  بعد عدة اشهر اكشفت القيادة ان هذا الاسلوب خاطئ بهذا العدد القليل من
١٣- الطيارين
فتم نقل السرب 42 بالكامل الى الغردقة بقيادة الرائد "ابراهيم الكيلانى" وكان من الاسراب القوية جدا من حيث عدد الطيارين وكفاءتهم
وأتذكرمنهم فريد حرفوش وكمال الصاوى  ورضا صقر وسمير عبدالله ورضا اسكندر وعلاء شاكر
وكنا نقيم باستراحة المشير التى كانت على البحر
وفى احدى
١٤- الزيارات الرسمية زارنا محمد فوزى وزير الدفاع وكان لايحب الطيارين ولم يعجبه الوضع
فقال لنا
⁃انتوا جايين تتفسحوا؟
وامرنا بالاقامة بالمطار فقلنا له ان المطار ليس به اى مبان اذ كان عبارة عن ممر واحد فقط
فقاموا بأقامة اكشاك للنوم بها واخرى كميس للطيارين وفى احدى المرات وجدنا
١٥-تانك المياه الذى نشرب منه به "معزة ميته" فكنا نشرب منه ولا نعرف
وكان تانكر المياه يأتى الينا من السودان فيتم تعبئته بالجاز لكي يفرغه بالسودان ويعود بالمياه فكنا نشرب ماء مخلوط بالجاز فكانت حياة غريبة لا نعرف كيف عشناها
اما بخصوص الأجازات فكان يتم بالتبادل وكان من يبدلنى هو
١٦-علاء شاكر
ذهب للاجازة مرة ولم يأت وعلى ذلك لم انزل اجازة لمدة شهر فقمت بحلق شعري زيرو أعتراضا
🔘 مغامرة فوق مطار العدو في رأس نصراني
وفي احد الليالي التي اعقبت هجوم اسرائيلي علي قواتنا في خط القناة عام 1969 كنت اجلس بمفردي ومعي خريطة  قررت ان اقوم بمغامرة بمفردي ولا يعلم بها
١٧-حد فقررت ان اقوم بعمل مرور سريع فوق مطار رأس نصراني "شرم الشيخ حاليا" لكي اوجه للاسرائيليين اهانة وان اشعرهم بالاذلال
وقمت بحساباتي الملاحية وخط السير تجاه جزيرة شدوان علي ارتفاع منخفض جدا
ولان المسافة من شدوان حتي رأس محمد هي 45 كيلو متر تستغرق حوالي ثلاث دقائق من الطيران
١٨-السريع
وطبقا لحساباتي فأنه اذا رصد الاسرائيليين طائرتي وانا ارتفع فوق جزيرة شدوان فهذا يعني انني ساكون فوق مطار رأس نصراني في اللحظة التي تقوم فيها اول طائرة معادية بالاقلاع وذلك طبقا لحسابات الرصد والانذار الاسرائيلي لي واعطاء الامر بالاقلاع لاعتراضي
وفي اليوم التالي كان مخطط
١٩-لي طلعة تدريب فوق منطقة جبلية رقم 4 وهي منطقة شديدة الوعورة ولا يتم رصدي فيها من اي رادار سواء مصري او اسرائيلي
وفور دخولي تلك المنطقة اطلقت لطائرتي العنان باقصي سرعة وعلي اقل ارتفاع ممكن تجاه جزيرة شدوان
واتذكر ان ارتفاعي لم يكن يزيد عن مترين فوق المياه وفور مروري فوق جزيرة
٢٠-شدوان زدت من سرعة الطائرة الي 1200 كيلو متر في الساعة وهي اقصي سرعة للطائرة علي ارتفاع منخفض
وبعد دقيقتين تقريبا كنت فوق منطقة رأس محمد وشاهدت جنود وحدة مدفعية مضادة للطائرات يستحمون في الماء وكأنهم في أجازة
وقتها ادركت ان احدا لم يرصدني او يتوقعني لان الجنود هرعوا الي مدافعهم
٢١-فور مروري بسرعتي الكبيرة فوقهم وقد شاهدتهم من بيرسكوب الكابينه وهو مرأه اعلي الكابينة توضح للطيار ما يحدث خلفه
وجدتهم يهرعون الي مدافعهم في ذعر
ودخلت علي المطار باقل ارتفاع ممكن ثم درت يمينا تجاه جزيرة تيران وصنافير ومررت بينهم علي اقل ارتفاع ممكن وعدت سريعا الي منطقة 4 حيث
٢٢-يفترض ان اتدرب وارتفعت لاظهر علي شاشات الرادار المصرية ثم عدت وهبطت للمطار وكأن شيئا لم يكن وحتي يومنا هذا في مايو 2009 لم يعلم احد شيئا عن تلك الواقعة
وفي اليوم التالي هجم الاسرائيليين بحوالي اربع وعشرون طائرة علي مطار الغردقة
لكنه كان هجوم وهمي فلم يكن هناك اي قذف او اشتباك
٢٣-وقاموا بعمل هجوم وهمي علي فريد حرفوش الذي كان في مرحلة الهبوط بالطائرة فقام بمناورة للتخلص من طائرات العدو
فوقعت طائرته في انهيار واضطر للقفز من طائرته وما اعتقده ان ما قام به الاسرائيليين في هذا اليوم هو عبارة عن رد نفسي لما قمت به ضدهم في اليوم السابق من ذعر وهلع لهم
واعتقد
٢٤-انهم نجحوا في رد ما قمت به
🔘 حرب الاستنزاف و أول اشتباك واول أصابة
بعد شهر جاء دورى في الاجازة وبالفعل وصلت الى المنزل  وعندما دخلت ومعى شنطتى وجدت التليفون يدق فقمت بالرد فوجدته رضا اسكندر فقلت له انى بأجازة فقال لي
⁃تعال واحنا هنعمل حاجة تعجبك
ليلا جاءت السيارة لتنقلنى
٢٥-الى المطاروابلغت ان هناك طائرتين سوخوى ستقومان بطلعة استطلاع فوق ممر متلا وستكون هناك 4 طائرات ميج-21 لحمايتها وتشكيل الحماية مكون من سمير عبد الله قائد "ليدر" و رضا صقر رقم2 وانا رقم 3 واسماعيل امام رقم 4
كانت طائرات الميج-21 مسلحة بصاروخين فقط  وبدون مدفع
وأيضا علمت بعد ذلك
٢٦- انه لم يوضع افلام للتصوير
وفي صباح اليوم التالي الموافق الي عيد شم النسيم 13 ابريل 1969 طرنا بالطائرات من غرب القاهرة الى بلبيس
فاعدنا التزود بالوقود ثم اقلعنا بجانب السوخوى الليدر ورقم2 يمين التشكيل وانا ورقم 4 على يساره
وعلى ارتفاع منخفض جدا بأتجاه الشرق حتى وصلنا الى قناة
٢٧- السويس
ثم ارتفعت السوخوى الى 5 كم لكى تستطيع التصوير وبالطبع ارتفعنا بجانبها فأكتشفتنا رادارات العدو
وصلنا الى ممر متلا ونفذت السوخوى دوران لليسار ونحن معها وفى هذا الوضع ابلغنا الموجه الارضى وكان محمد الطباخ بأن هناك 4 طائرات معادية خلفنا ب 40 كيلو متر
فى منتصف الدوران تقدم
٢٨-الليدر ورقم2 امام تشكيل السوخوى بدلا من ان يكونا على ميمنتهم
ثم قام بزيادة السرعة ومعه السوخوى حتى وصلت الى حوالى 900 كيلو متر في الساعة
فدخلت انا ورقم4 خلف تشكيل السوخوى بحوالى 4 كيلو بدلا من اكون على يسارهم لأن من سيضربهم سضربهم من الخلف فكنت انا حماية لهم
انتهينا من عمل
٢٩-الدوران واصبحنا فى خط مستقيم بأتجاه الغرب الى بلبيس فأبلغنا الموجه الارضى ان الطائرات المعادية خلفنا ب 20كيلو ثم قال 10 كيلو ثم بعد ثوان قال 8 كيلو
والسبب فى تقدمهم بهذه السرعة ان الموجه الاسرائيلى كان يوجههم ليس خلفنا ولكن الى اقرب نقطة تسبقنا لكى نلتقى معهم فيها
كان تشكيل
٣٠- الليدر والسوخوى قد عبرا القناة وانا واسماعيل امام رقم 4 مازلنا بسيناء
وكان اسماعيل امام رحمه الله من الطيارين الجيدين جدا
بعدها بثوان قال الموجه ان المعادى خلفنا بـ 2 كيلو متر فقط .. فى تلك اللحظة وفى تفكير على جزء من الثانية  قلت لنفسى "احنا بننضرب" فنفذت دورانا حاد جدا الى
٣١-اليسار بمعامل حمل عال جدا فى تلك اللحظة انفجر صاروخ بينى وبين اسماعيل امام اصاب طائرته بالمحرك فى جزء يسمى الرنج "الحلقة" المسئول عن زيادة السرعة او تقليلها من خلال فتح المحرك وغلقه
فأبلغنى بالاصابة فقلت له اعبر القناة واهبط فى اى مكان
نظرت خلفى وجدت طائرتين ميراج خلفى تحاولان
٣٢- ضربى فقمت بالدوران لليمين ورأيت طائرتين اخرتين خلفى
هنا عرفت انى سأموت
كان كل ما اريد هو ان لا اضرب فى ارض العدو حتى لا يتم اسرى
فكنت اناور بكل الوسائل انزل بالطائرة لأسفل وعندما اجد طائرتين خلفى اصعد لأعلى استمر هذا الوضع حتى رأيت القناة تحتى واربع طائرات ميج21 -13 F نهارى
٣٣-قادمة كتعزيز لي من انشاص وكان هناك ايضا 4 طائرات ميراج أخري جاءت كتعزيز
فأشتبك الجميع مع بعضهم فزدت من سرعتي وارتفعت لأعلى جدا ونظرت لأسفل فرأيت دائرة كبيرة عبارة عن طائرة ميج 21 وخلفها ميراج والميراج خلفها ميج 21 وهكذا
فقلت لنفسى لماذا لا اضرب طائرة؟
فمن بين لحظة كنت اتمني ان
٣٤- اقترب من القناة لكي يتم ضربي فوق ارضنا بدلا من ارض العدو ووسط يأس تام من نجاتي من طائرات العدو وجدت نفسي في ثانية اخري انني في موقف يمكنني من الاشتباك مع العدو وان اصيب طائرة له بعد ان وصل التعزيز لي واشتبك مع طائرات العدو التي انشغلت مع طائراتنا الاربع وتركتني وحيدا
لكن
٣٥-صواريخى لا تستطيع ان تصيب طائرة معادية تناور يجب ان تكون بخط مستقيم وكأن من يقود تلك الطائرة المعادية غير عالم بوجودي تماما خلفه
فأتجهت لأسفل الى احدى طائرات الميراج مباشرة لكى اكسر تلك الدائرة فرآنى الطيار الاسرائيلى انى سأصطدم به فقام بتغيير اتجاهه بسرعة فأرتفعت مرة اخرى
٣٦- لأعلى ورايت الطائرات قد تبعثرت فى كل اتجاه منهم طائرة متجهة الى الشرق بمفردها فى خط مستقيم نحو اسرائيل
نزلت خلفها بهدوء واطلقت عليها صاروخ فأصابها بالمحرك وبدأ يخرج منها دخان اسود
فنظرت حولى بسرعة لارى ان كان احد خلفى فلم اجد فأطلقت عليها الصاروخ الثانى فأنطلق وقبل ان يصطدم
٣٧-بها ارتفع لأعلى وتخطاها وأستمر فى نفس خط السير دون ان يصيبها وكأن الصاروخ يأبي ان يصيب تلك الطائرة عمدا فظروف ضرب الصاروخ التاني مماثله لاطلاق الصاروخ الاول تماما لكنها ارادة الله في الا اصيب الطائرة المعادية الا بصاروخ واحد
وجدت طائرات الميراج بدأت تعود الى قواعدها ويمكن ان
٣٨-تضربنى في طريقها لاني كنت بمفردي
فأتجهت الى الارض بمقدمة الطائرة ثم بأرتفاع منخفض جدا بين جبل الجلالة الى بلبيس والوقود بالكاد اوصلنى الى هناك
بعد نزولى قابلنى الطلياوى قائد لواء السوخوى ببلبيس فقال لى
⁃فين الصواريخ؟
فأجبته
⁃انى ضربت طائرة ميراج
فقال لى
⁃انت متأكد؟
٣٩-فأكدت له وقلت ان الفيلم يوضح ذلك
ولم اكن اعلم انهم لم يضعوا افلام للتصوير عند الضرب فقال لى
⁃طيب اكتب التقرير
فشعرت بحيرة من هذا الكلام وبعدها اتصل بى قائد الميج -21 بأنشاص "ممدوح طليبة" وقال لى
⁃انت متأكد يا سمير انك ضربت طيارة معادى؟
فقلت له متعجبا
⁃كيف ساضرب طائرة
٤٠- دون ان اراها
اتضح ان هناك الطيار احمد نور الدين رحمه الله الذى كان ضمن تشكيل التعزيز من انشاص قد سقط وسط الاشتباك عندما تعدى زاوية الهجوم المسموح بها فأنهارت سرعة الطائرة واضطر ان يقفز منها
واعتقدوا بالمطار انى من اسقطها بالخطأ وعندما علموا حقيقة الامر بعد الظهر هنئونى بضرب
٤١-الطائرة بعد ان كادوا يلصقوا بى تهمة اسقاط طائرة مصرية
الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...