ثريد | من أجل علاقة أفضل بين المؤسسات غير الربحية والجهات المانحة. @almonasib
"كسب ثقة المانحين" هو كلمة السر في إمكانية الحصول على التمويل من عدمه.
ثقة المانح تؤدي إلى استقرار الموارد المالية والبشرية والتي بدورها تؤدي إلى الاستدامة.
على المؤسسة أن تُحسن اختيار الشريك بناءً على الاطلاع على استراتيجياته وقدرته على التمويل.
الجهات المانحة هي عصب الاستمرار في القطاع الخيري من خلال تزويده بالمال والخبرة.
عندما تفقد الجهة المانحة الثقة والاستقرار مع المؤسسة، فإن ذلك سيحفزها للبحث عن بديل.
إذا فقدت الجهة المانحة الثقة بإحدى الجمعيات، فمن الصعب جدًا أن تستعيد هذه الثقة مجددًا.
قياس المؤسسة لقدراتها ضروري لئلا تقدم للجهة المانحة وعود لا تستطيع الإيفاء بها.
لا تفضل الجهات المانحة المؤسسة التي تعمل في أكثر من تخصص و تدّعي معرفة كل شيء.
المساهمة في توجيه شروط المِنح وتحسينها وعدم الموافقة على كل شروط المانح من حق مؤسسة، إذ إنها هي الأدرى بمصلحة المستفيد النهائي.
الإحاطة الدائمة بالأعمال والمشاريع وقصص النجاح ترفع نسبة ثقة الجهة المانحة.
الاستجابة السريعة لاستفسارات المانحين دليل اهتمام ووعي وتقدير.
الإنفاق الرشيد للأموال هو ما تتوقعه الجهة المانحة من المؤسسة الخيرية.
لكسب ثقة المانح يجب التركيز على العمل المؤسسي الواعي، وبناء صورة ذهنية ناجحة.
على المؤسسة غير الربحية أن تَعرِف قدر نفسها، فالمانحون لا يستطيعوا الوصول إلى الجهة المستفيدة إلا من خلالها.
على المؤسسة أن تهتم ببنيتها القانونية ومواردها البشرية والشراكات وتصميم المشاريع قبل أن تهرع إلى الجهات المانحة لطلب التمويل.
تحدَّث عن النتيجة والأثر عند عرض مشروعك للمانحين، فوقتهم ضيق، لذا أعطي خلاصة مشروعك وتجنب السرد الطويل.
تشتت المؤسسة في الكثير من المجالات يُظهر حجم الفوضى ويُعطي انطباع غير إيجابي لدى المانحين.
تُحب الجهات المانحة لغة الأرقام، فهي حريصة على أوجه صرف أموالها، لذا على المؤسسة تحويل الأهداف إلى الأرقام وربطها بموازنة تخطيطية.
جاري تحميل الاقتراحات...