🇩🇿أبو 🇩🇿 محمد 🇩🇿
🇩🇿أبو 🇩🇿 محمد 🇩🇿

@baraa31_31

14 تغريدة 6 قراءة Apr 17, 2021
1️⃣. وسنورد هنا بعض الأمثلة للشبهات التكفيرية والإرهابية التي يستمدها هؤلاء من تأويلاتهم الباطلة وتفسيراتهم المنحرفة للقرآن الكريم،
والرد عليها من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الشريفة التي جاءت ببيان علاجي مفصل لتفنيد هذه الشبهات:
المثال الأول:👇
2️⃣الغلو في الحاكمية.
يستدل المتطرفون على غلوهم في الحاكمية بتفسيرات مغلوطة لقوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}[المائدة: 44]، فيعتبرون كل من حكم بغير ما أنزل الله كافرا خارجا من الدين، ويُنزلون هذا الحكم على الدول الإسلامية، فيعتبرونها دولا كافرة،
3️⃣بدعوى أنها لا تحكم بما أنزل الله، ومن ثم يستحلون قتالها واستهدافها بجرائمهم الإرهابية.
والجواب على هذه الشبهة:
أن النصوص النبوية وأقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم فسَّرت هذه الآية الكريمة، وبينت أن الكفر المذكور فيها ليس كفرا أكبر، وأن أحوال الحكام تختلف.
4️⃣فقد يكون الحاكم معذورا مأجورا، وذلك إذا جَهِل حكم الله وبذل جهده في معرفته فأخطأ، فإنه مأجور على اجتهاده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر».
وقد يكون الحاكم عاصيا غير كافر،
5️⃣فمن أقر بحكم الله ولكن حكم بغيره لهوى نفسه فإنه لا يكون كافرا خارجا من الدين، بل مسلما عاصيا كسائر من يقعون في المعاصي لأهواء أنفسهم مع إقرارهم بأحكام الله تعالى بحرمة هذه المعاصي.
وممَّن فسَّر هذه الآية الكريمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقال: “إنه ليس كفرًا ينقل عن الملة
،6️⃣{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} كفر دون كفر”.
وبَّوب الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان بقوله: “باب كفران العشير وكفر دون كفر”، أي أن بعض المعاصي وردت تسميتها كفرا، ولكن ليس المراد منه الكفر الأكبر المخرج من الملة، بل الكفر الأصغر،
7️⃣قال شراح البخاري: “أراد البخاري أن يبين أن المعاصي تُنقِص الإيمان ولا تُخرج إلى الكفر الموجب للخلود في النار”.
وقول البخاري: “باب كفران العشير” استدل به الإمام البخاري على أن المراد من إطلاق لفظ الكفر على بعض الذنوب الكفر الأصغر الذي لا يُخرج من الدين،
8️⃣لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمَّى كفران العشير كفرا، فقيل له: أيكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان »، فبيَّن أن المراد بالكفر هنا كفر الإحسان والنعمة، وهو كفر أصغر لا يخرج من الدين، فكذلك الأمر في آية سورة المائدة التي ذكرناها.
وقول البخاري: “كفر دون كفر”
9️⃣أشار به إلى الآثار الواردة في تفسير آية المائدة عن عبد الله بن عباس وعطاء بن أبي رباح وغيرهما، والتي ذكرناها آنفا.
كما بوَّب البخاري في صحيحه بقوله: “باب: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك امرؤ فيك جاهلية»
1️⃣0️⃣وقول الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}[النساء: 48]”.
وقد حرص المفسرون على بيان المعنى الصحيح لآية المائدة، وتفنيد شبهات المتطرفين،ومن يطالع جهودهم في تفسير هذه الآية يرى نهجا علميا متميزا،قائما على منهج استدلالي منضبط، قوامُه الجمع بين النصوص
1️⃣1️⃣الشرعية ومراعاة الأصول المنبثقة من الكتاب والسنة وإجماع العلماء، والتي منها عدم تكفير مرتكب الكبيرة.
وقد بينت السنة النبوية أن الحاكم إذا وقع منه جور في الحكم فإنه لا يكفر بذلك.
فعن وائل بن حجر رضي الله عنه
1️⃣2️⃣قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل سأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتم» أخرجه مسلم.
1️⃣3️⃣وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله، إن أدركت ذلك؟ قال: «تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، .....
1️⃣4️⃣فاسمع وأطع» أخرجه مسلم.
وغير ذلك من الأحاديث الواردة في الباب والتي تفند شبهات المتطرفين.
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...