حصة العبداللطيف
حصة العبداللطيف

@h_alabdulatef

7 تغريدة 72 قراءة Apr 18, 2021
يخيفني كفر النِعم
أحيانا أخشى على قلبي أن يخرج من بين أضلاعي هلعا -
ولو رأيتم صور تطايرها من بين يدي أهلها بعد كفرها لتعجبتم وخفتم مثلي
في الاستشارات تُختصر أحداث ٢٠ أو ٣٠ سنة بساعة أو نصفها.
ترى عدل الله بعينك، يحكي تفاصيل رحمته وعنايته المظلوم، وعظيم عدله الظالم.
اللهم هدايتك
- زفرت الألم بعد أن انتهت من طرح حاجتها لزوجها العاطفية والمالية، تعبت من العمل، ثم قالت؛
تدرين أم يزيد استاهل، كان أهله يُسمونه الجنيهات وصدقوا، أنا طيرته من يدي.
- وضعت رأسها على الطاولة وبكت؛ لا أهل لا زوج لا
كان أخوتها الرجال خدما تحت قدمها سنوات، نسيت الشكر فطارت النعمة.
في الاستشارات ترى بعينك أن أسباب السعادة تتباين
المال سعادة ومتعة لبعضهم، وشقاء وحزن عظيم لآخرين.
شكت إحداهن عجزها عن سداد فاتورة الكهرب، وشكت إحداهن الملايين الغير مرتبة، والتي لم تحقق بها متطلباتها النفسية مع كثرة سفرها، ومجوهراتها، ورفاهيتها و...
اللهم أمر رشدا،وهداية ورضا.
كنت أظن -قبل سنوات طويلة- أن أصعب قضية لدى صاحب النعمة توجيهه لكيفية شكر النعمة
ثم رأيت أن الأمر الأصعب: تمييز العبد بين النعمة والنقمة، بين العطاء والحرمان، مع أن كلاهما ابتلاء من الله تعالى
المهمة الشاقة تكمن في قراءة الأحداث.
مثال: الطلاق عطاء رباني يُصرف عنا فيه أذى قد يطول
رؤيتنا الضيقة لا ترى إلا بامتداد متر واحد من أقدامنا
وتدبير الله لعبده بعد الاستخارة بالذات هو الخير كله
رزقني الله وإياكم سمعا تقيا، وبصرا عفيفا، وعافية وعفو وبصائر تسبح في اسماء الله وصفاته إيمانًا وتصديقا.
تخيل هذه الحياة بما تحمل من تقلبات بلا إيمان بالله فكرة مروعة.
ألتفت ل ٢٧ سنة قضيتها في التوحيد تدريسا وتدريبا وأتعجب !
أليس الإيمان والرضا بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان التي تعلمناها من سؤال جبريل لنبينا ﷺ قبل ١٤ سنة؟
هل يحتاج المسلم المعاصر مع ما وصل إليه الإنسان من تقدم أن يعود لدراسة عقيدته من جديد؟ ويثني ركبتيه كما فعل جبريل ﷺ
سألته بعد طلاقه لزوجته التي كانت -بلا مبالغة - أحب إليه من روحه، وكادت روحه أن تزهق حزنا عليها :
بعد مرور ١٥ سنة وتغير حالك، أيهما أعظم اختبار قلبك ؟ أم اختيار الله لك ؟ أيحبك الله لما أبعد بعض روحك عنك؟ أم يبغضك وأراد بك الشر ؟
أطرق طويلا ثم قال ؛ استغفر الله عن ذنبي بحق نفسي.

جاري تحميل الاقتراحات...