١-هل هناك " سجن للمعرفة" في رحلة الحياة تكتشف ان نوعا من المعارف صمم ليكون سجنا ناعما يجعلك تحرس اسواره وتراقب اي سجين لربما يتسلل الى خارجه... هذا النوع من المعرفة اصحابه مشغولون بعمل التحصينات طوال الوقت ..
٢-في داخل هذا النوع من السجون كل سؤال يعد جريمة ولكل سؤال اجابة واحدة مصممة سلفا وعلى كل سجين أن يحفظها ويكررها ولربما يختبر فيها لمعرفة نواياه الدفينة...
٣-في هذا النوع من السجون المعارف منتهية وسقوفها تحددت وما على الانسان الا حفظ تلك القوالب...ومن المجرّم التساؤل عن صوابيتها...
٤-هذه السجون يدخلها الاذكياء ولربما اصبحوا سجانين فيها...الى ان يدعوهم شغف المعرفة الى فتح نوافذ في جدرانها عندها يعرفون عمق الأزمة ويدفعون ثمنا ليس باليسير في محاولة الخروج من تلك الأسوار الصماء..
٥-لا زالت تلك السجون قائمة والمزيد منها يتم بناءه والمتهدم منها تتم محاولة ترميمه ولكن العصر بوسائلة اصبح هو الخطر الاكبر على السجن والسجانين لأن السجين لا يعدم ان يجد هاتف نقال وشاشة يطل بها على العالم وعندها يدخل عصر التمرد والبحث والسؤال #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...