جورجينيو : "أن أكون لاعب كرة قدم محترف في البرازيل كان من شأنه أن يجعلني سعيدًا حقًا لكن الأمور بدأت تتطور معي.. رأيت الفرص والحلم يتغير عندما ترى الأشياء تقترب. تعتقد أنك بحاجة إلى المزيد من الجهد والعمل أكثر.. وهكذا سارت الأمور."
جورجينيو : "من هناك، رأيت بعض اللاعبين يذهبون إلى إيطاليا واعتقدت أن هذه هي فرصتي. لم أستطع تركها تذهب."
جورجينيو : "لكن المكان لم يكن الأفضل. في بعض الأحيان نضطر إلى تناول نفس الطعام لمدة ثلاثة أيام، وفي الشتاء لم يكن هناك ماء ساخن للاستحمام. ذات يوم جاءت أمي لزيارتنا ورأت أن هذا المكان فظيع وقذر. كانت تقول: حسنًا، أنت ستغادر معي الآن، إجمع أغراضك ودعنا نذهب."
جورجينيو : "لكن يمكن للبشر التكيف مع الوضع. كنت أعيش في ذلك المكان وكان - كيف أقول لك؟ لا أريد أن أقول ***S ولكنه كان حقًا فظيعًا وقد اعتدت على ذلك. قلت أمي، هذه فرصتي، لن أستسلم لأن الحمام (أعزكم الله) متسخ فقط."
جورجينيو عن تأثره في والدته أكثر والدة لأنها كانت لاعبة كرة قدم : "والدي دائمًا ما يكون غاضبًا عندما أقول هذا في المقابلات. في العادة، ترث هذا النوع من الأشياء من والدك، لكن والدي كان فظيعًا في كرة القدم، ولعب كحارس مرمى، ولم يكن جيدًا على أرض الملعب."
جورجينيو : "كانت أمي الموهوبة لكن والدي ساعدني بطرق أخرى. لقد جعلني أستعد ذهنيًا وتحدث كثيرًا عن مسيرة في كرة القدم، وأخبرني بما أتوقعه ومدى صعوبة ذلك. لقد قدم الكثير من التضحيات - في محاولة لضمي إلى فريق في البرازيل، وأخذني إلى التجارب التي لم تسر دائمًا على ما يرام."
جورجينيو : "لأنه قال إنه ليس من الصواب أن أعيش بمفردي بدون أسرتي مقابل 20 يورو فقط في الأسبوع."
قدَّم بينيرو مزيدًا من الاستفسارات، مطالبًا بتغييرات فورية في الوضع المعيشي، لكن جورجينيو كان يخشى أنه قد تم استغلاله.
قدَّم بينيرو مزيدًا من الاستفسارات، مطالبًا بتغييرات فورية في الوضع المعيشي، لكن جورجينيو كان يخشى أنه قد تم استغلاله.
جورجينيو : "أردت أن أكون قريبًا من أصدقائي لأنني كنت بعيدًا منذ سنوات وشعرت أنني لا أستطيع الوثوق بأي شخص. لكنها قالت أمي فقط: 'لن تعود. إذا عدت، فستحتاج إلى العثور على مكان آخر للإقامة لأنك لن تعود إلى منزلي."
جورجينيو : "قالت: لقد مررت بالكثير، لقد عشت في هذا الوضع، تأكل نفس الطعام يومًا بعد يوم بدون ماء ساخن والآن، بسبب المال، تريد الاستسلام؟ لا توجد فرصة. أنت تتدرب مع الفريق الأول وتريد الاستسلام؟ لن أدعك."
جاري تحميل الاقتراحات...