جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

15 تغريدة 12 قراءة Apr 17, 2021
💢 تقول إدارة بايدن إنها تنوي المشاركة
بشكل أقل في الشرق الأوسط، وكرر هذا
كبار المسؤولين خلال الأيام المائة الأولى
للرئاسة الجديدة،
ومع ذلك، فقد ذهبت الإدارة في طريقها في
الأسابيع الأولى للقيام بثلاث خطوات
متتالية ضد #السعودية قد تأتي بنتائج
عكسية على أمريكا لسنوات قادمة|
* دبلوماسية التخريب في الشرق الأوسط، من قبل #إدارة_بايدن ، بدأت بتخريب العلاقات الأمريكية السعودية وكأنها متعمدة؟
* في ٤ فبراير، أعلن البيت_الأبيض وقف الدعم في اليمن، بعدها باسبوعين ألغت تصنيف الإرهاب عن الحوثيين،
وبعد عشرة أيام، أمرت بنشر تقرير خاشقجي|
* ومع ذلك، كانت هذه الحركات الثلاث مفاجئة بسبب قربها من الوقت ومدى سرعة حدوثها، بالاقتران مع الإعلانات عن قيام الولايات المتحدة بإزالة الأصول العسكرية من #السعودية وإعادة الدبلوماسية مع إيران، الخصم اللدود للسعودية، قد تشعر #الرياض اليوم برياح شديدة البرودة تهب من واشنطن|
* قد يكون التأثير طويل المدى لأعمال إدارة بايدن ضارا بالمصالح الأمريكية،
#السعوديين يعيدون تقييم خياراتهم،
كما أنه من العدل أن نتساءل عما إذا كانت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب ستظل ملتزمة بصفقات السلام في ظل التغيرات السياسية|
* استثمر #السعوديون، بمساعدة كبيرة
من #الامارات لمواجهة العنف الإسلامي
المدعوم من قطر وتركيا في #ليبيا
للمساعدة في استقرار #مصر وردع تركيا،
ورحبت إسرائيل واليونان وقبرص بحرارة
بإدراج دول الخليج العربية في تحالفها
الاستراتيجي الناشئ|
* في أعقاب الهجمات على منشآت النفط
#السعودية عام (٢٠١٩)، نشرت #اليونان
أنظمة دفاع صاروخي باتريوت في
المملكة،
إلى جانب(١٣٠) جنديا، وكان السعوديون
صريحين في دعمهم لقبرص ضد تركيا
وأرسلت #الامارات أربع طائرات
(إف -16) بل إن الإمارات اقترحت ان تبيع
طائرات مقاتلة لليونان|
* الدور #السعودية في البحر الأحمر أصبح
الآن سؤالاً مفتوحا، ولا يمكن المبالغة في
أهميتة، وفقا لأحد التقديرات، فإن كابلات
الألياف الضوئية الموجودة تحت البحر
الأحمر تتقل ما يصل(٣٠%) من حركة
الإنترنت في العالم، وتمر عبره ملايين
البراميل من النفط والمنتجات البترولية
الأخرى|
* في حين أن البحرية الأمريكية هي الضامن النهائي لحركة المرور في البحرالأحمر، فقد قامت السعودية بدورها في تأمين هذه المنطقة الحيوية، ولا يمكن تجاهل مساهماتها،
عام (٢٠١٨) استضاف السعوديون بمساعدة كبيرة من الإمارات قادة إثيوبيا وإريتريا في توقيع اتفاق سلام أنهى عقودا من الخلاف|
* بعد ذلك بوقت قصير، وقعت إريتريا
وجيبوتي اتفاقية مماثلة مع السعودية
وشركائها،
كما عقد السعوديون قمة قادة سبع دول
على البحر الأحمر، بما في ذلك مصر
والصومال والسودان والأردن، للتعامل مع قضايا مثل القرصنة والتهريب،
وأصبح السعوديين أصبحوا شركاء على لمستقبل أكثر منطقيا |
* في إحاطات خاصة، أكد مسؤولون
سعوديون وإسرائيليون بشكل مستقل أن
الأسلحة الإيرانية تتدفق إلى الحوثيين
بكميات مذهله، مع عدم كفاية عمليات
الحظر البحري من قبل المجتمع الدولي،
وفشل ُمان في وقف التهريب البري|
* المقر #العسكري_السعودي لعمليات اليمن
هي قاعة حرب مثيرة للإعجاب، زرتها في
عام (٢٠١٨) أعطت الشاشات المتعددة
والاتصالات عالية التقنية الانطباع بأن
السعوديين كانوا يعملون على أحدث طراز،
وكان هناك ملحق استخباراتي أمريكي
صغير يتاخم القاعة |
* إن سياسة بايدن المتمثلة باللامبالاة بالإرهاب المدعوم من إيران في اليمن مقلقة للرياض،
وبيتصارع السعوديون مع سؤالين كبيرين: هل ستتجاهل واشنطن الخطوط الحمراء السعودية وتقدم تنازلات رئيسية غير نووية في مناطق مثل اليمن؟ وهل ستتفوق إيران على نظرائها الأمريكيين في المفاوضات مرة أخرى؟
* إذا رأى السعوديون أن كلا النتيجتين محتمله، فقد يتخلون عن محاولة تشكيل المنطقة، وبدلاً من ذلك، ستكثف الرياض النظر في برنامجها النووي،
وإذا لم تعد السعودية ترى أمريكا شريك في مواجهة النشاط الإيراني الخبيث، فقد تعود الرياض إلى النماذج الأمنية القديمة، أي تصدير الأيديولوجيات|
* لكن يمكنهم السعوديون بالأحرى العثور بسهولة على راعٍ جديد، متعطش للنفط وراضيا عن علاقات المصالح،
في وسط تصاعد المنافسة بين واشنطن وبكين، تتطلع السعودية إلى تحقيق فوز كبير في الشرق الأوسط، وستكون هذه خسارة فادحة لواشنطن|
* ترجمة بعض ما ورد في هذا المقال 👇
@abotamam73

جاري تحميل الاقتراحات...