من جيد إلى عظيم (لجيم كولينز)
قد يكون أحد أهم الكتب الملهمة في إدارة الأعمال في العصر الحديث .. ومن أكثرها مبيعاً وتأثيراً .. حيث قدّم للقادة دليلاً علمياً ومنظوراً جديداً لمفهوم النجاح في إدارة الأعمال التجارية واستدامتها.
بتوصية من العزيز @mHatHut
حياكم ✋
قد يكون أحد أهم الكتب الملهمة في إدارة الأعمال في العصر الحديث .. ومن أكثرها مبيعاً وتأثيراً .. حيث قدّم للقادة دليلاً علمياً ومنظوراً جديداً لمفهوم النجاح في إدارة الأعمال التجارية واستدامتها.
بتوصية من العزيز @mHatHut
حياكم ✋
🔳 كتاب في ٣٠٠ صفحة عن مكتبة جرير وتم نشره عام ٢٠٠٦م وترجم للعربية عام ٢٠١٦م .. يعتبر من أفضل الكتب مبيعاً وأكثرها تأثيراً .. فكرته تتلخص في تقبّلك أن تبقى جيداً هو أكبر عائق لتصبح عظيماً..
..حيث اكتشف كولينز وفريقه خلال البحث الذي استمر ٥ سنوات وعلى أكثر من ١٤٠٠ شركة، منهجية وسمات مشتركة في الشركات التي تحولت من جيدة إلى عظيمة خلال الفترة بين عامي ١٩٨٥م و ٢٠٠٠م .. ويمكن اختصارها في كلمة واحدة وهي الانضباط.
🔳 جيم كولينز @level5leaders مستشار وباحث ومؤلف أمريكي .. متخصص في مفهوم النجاح في الأعمال التجارية واستدامتها .. حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الرياضية، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ستانفورد .. وبدأ مسيرته البحثية والتدريسية في نفس الجامعة..
..عمل مستشاراً لعدد كبير من الشركات والمنظمات العالمية .. ونشر العديد من الكتب .. منها العظمة اختيار، وبنيت لتبقى، وعدد كبير من الدراسات والمحاضرات في نموا الشركات واستدامتها.
🔳 يقول أن تنتقل الشركة من جيدة إلى عظيمة ليس إنجازًا سهلاً .. حيث وجد أن كل شركة من الشركات العظيمة توفرت فيها نفس السمات تقريباً، تبدأ بوجود قائد من المستوى الخامس، وخلفه فريق منضبط، يواجهون الحقائق القاسية بشجاعة..
..ويعرفون الميزة التنافسية لشركتهم ويتعاملون معها من خلال ثقافة الانضباط، ويعتمدون على التكنولوجيا الجديدة التي تسرّع تقدمهم باتجاه التحول من شركة جيدة إلى عظيمة.
..وهذا هو المستوى الخامس للقيادة والذي يتربع على رأس هرم القيادة .. والشركات العظيمة كان قادتها من هذا النوع .. فهم شخصيات تكره الإعلام والشهرة ولديهم مزيج من التواضع وقوة الإرادة ويخططون لمستقبل الشركة بدون وجودهم فيها، وينسبون الفضل في أي نجاح لفريقهم..
..وعند أي فشل فإنهم يتحملون المسؤولية كاملة .. وغالبيتهم ارتقوا إلى منصب القيادة من داخل الشركة ولم يتم استقطابهم من خارجها .. ويعملون بجد على تمكين خلفاء قادرين على المحافظة على النجاح الذي بدأوه.
..ولخلق هذه البيئة، على القائد أن يطرح الأسئلة وبرغبة عميقة في الفهم ويستمع لأكبر قدر ممكن من الاجابات قبل تقديم وجهة نظره .. وأن لا يخفي الإخفاقات بل يظهرها ويشرّحها ويناقشها ويتعلم منها هو وفريقه، ويتصرفون بعد ذلك بشكل فوري لمواجهة هذه الاخفاقات.
..فالثعالب تهتم بكثيرٍ من الأمور في الوقت نفسه لذلك يُعَدُّ تفكيرها مُشتَّتاً ونجاحاتها محدودة جداً على المدى الطويل .. ومن جهةٍ أخرى تُعَدُّ القنافذ بطيئةً وهادئة، ولكنَّها قادرةٌ على تركيز اهتمامها على رؤية واحدة فقط تساعدها على النجاح في مواجهة جميع الصعاب..
..وكذلك فإن تطبيق الشركات لمبدأ القنفذ يزيد من احتمالية نجاحها وهزيمة منافسيها وأن تصبح شركات عظيمةً بالفعل..
..وتستطيع أي شركة أن تتوصل إلى "مفهوم القنفذ" الخاص بها من خلال القيام بأربع خطوات منفصلة وهي أن تفهم الشركة ما الذي يثير شغف موظفيها بشكلٍ حقيقي، ثم تحديد ميزتها التنافسية التي تجيد القيام به أكثر من أي شركة أخرى، ثم تحديد الأشياء التي تجيد من خلالها زيادة دخلها بأكبر كم ممكن..
..وقادرين على اظهارها هذه الإخفاقات والتعلم منها والتصرف الفوري تجاهها، والتزامهم الكامل برفض جميع الفرص التي لا تتناسب مع مفهوم القنفذ الخاص بشركتهم.
🔳 ولا بد أن تكون الشركة مطّلعة على التقنيات التكنولوجية الجديدة القادرة على تسريع أعمال الشركة ونموها .. وليس المهم تطبيق جميع التقنيات التكنولوجية الحديثة، بل المهم تطبيق التكنولوجيا التي تتناسب مع مفهوم القنفذ الخاص بها فقط.
🔳 هذه الخطوات واحدة تلو الأخرى تدفع عجلة الشركة في الاتجاه الصحيح لكن ببطء وبشكل تراكمي قد يستمر لسنوات حتى تصل الشركة لنقطة الإنفجار حينها تنطلق عجلة الشركة بشكل مستمر وبتسارع كبير جداً نحو تحقيق العظمة.
جاري تحميل الاقتراحات...