عادل الشريم (أبو حور)
عادل الشريم (أبو حور)

@Adel1133

24 تغريدة 255 قراءة Apr 16, 2021
من جيد إلى عظيم (لجيم كولينز)
 
قد يكون أحد أهم الكتب الملهمة في إدارة الأعمال في العصر الحديث .. ومن أكثرها مبيعاً وتأثيراً .. حيث قدّم للقادة دليلاً علمياً ومنظوراً جديداً لمفهوم النجاح في إدارة الأعمال التجارية واستدامتها.
بتوصية من العزيز @mHatHut
حياكم ✋
🔳 كتاب في ٣٠٠ صفحة عن مكتبة جرير وتم نشره عام ٢٠٠٦م وترجم للعربية عام ٢٠١٦م .. يعتبر من أفضل الكتب مبيعاً وأكثرها تأثيراً .. فكرته تتلخص في تقبّلك أن تبقى جيداً هو أكبر عائق لتصبح عظيماً..
..حيث اكتشف كولينز وفريقه خلال البحث الذي استمر ٥ سنوات وعلى أكثر من ١٤٠٠ شركة، منهجية وسمات مشتركة في الشركات التي تحولت من جيدة إلى عظيمة خلال الفترة بين عامي ١٩٨٥م و ٢٠٠٠م .. ويمكن اختصارها في كلمة واحدة وهي الانضباط.
🔳 جيم كولينز @level5leaders مستشار وباحث ومؤلف أمريكي .. متخصص في مفهوم النجاح في الأعمال التجارية واستدامتها .. حصل  على درجة البكالوريوس في العلوم الرياضية، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ستانفورد .. وبدأ مسيرته البحثية والتدريسية في نفس الجامعة..
..عمل مستشاراً لعدد كبير من الشركات والمنظمات العالمية .. ونشر العديد من الكتب .. منها العظمة اختيار، وبنيت لتبقى، وعدد كبير من الدراسات والمحاضرات في نموا الشركات واستدامتها.
🔳 يقول أن تنتقل الشركة من جيدة إلى عظيمة ليس إنجازًا سهلاً .. حيث وجد أن كل شركة من الشركات العظيمة توفرت فيها نفس السمات تقريباً، تبدأ بوجود قائد من المستوى الخامس، وخلفه فريق منضبط، يواجهون الحقائق القاسية بشجاعة..
..ويعرفون الميزة التنافسية لشركتهم ويتعاملون معها من خلال ثقافة الانضباط، ويعتمدون على التكنولوجيا الجديدة التي تسرّع تقدمهم باتجاه التحول من شركة جيدة إلى عظيمة.
🔳 هناك خمسة مستويات للقيادة تبدأ بأن يتبعك الناس مضطرين بسبب منصبك، ثم يتقبلونك ويتبعونك من أجل علاقاتك، ثم يعجبون بك ويتبعونك بسبب إنجازاتك .. ثم يتأثرون بك ويتبعونك لتُطورهم، ثم يحترمونك ويتبعونك لشخصك حيث تعتبر القدوة والمثل الأعلى لهم من خلال التزامك بأعلى القيم الأخلاقية..
..وهذا هو المستوى الخامس للقيادة والذي يتربع على رأس هرم القيادة .. والشركات العظيمة كان قادتها من هذا النوع .. فهم  شخصيات تكره الإعلام والشهرة ولديهم مزيج من التواضع وقوة الإرادة ويخططون لمستقبل الشركة بدون وجودهم فيها، وينسبون الفضل في أي نجاح لفريقهم..
..وعند أي فشل فإنهم يتحملون المسؤولية كاملة .. وغالبيتهم ارتقوا إلى منصب القيادة من داخل الشركة ولم يتم استقطابهم من خارجها ..  ويعملون بجد على تمكين خلفاء قادرين على المحافظة على النجاح الذي بدأوه.
🔳 لتحقيق النجاح والوصول للعظمة تحتاج فريق مميز ومنضبط يقف خلف قائده .. فنظرية الحافلة تقول تخيّل أنّك قائد حافلة وأنّ الحافلة تمثل شركتك وركّابها هم فريقك .. معظم الناس يعتقدون أن القائد عليه أن يبدأ رحلته بإبلاغ ركاب الحافلة إلى أين ستتجه..
غير أنّ القائد المميز يبدأ رحلته ليس بتحديد "أين" ستتجه الحافلة بل "من" هم ركابها .. القائد المميز سيتأكد من إدخال الأشخاص المناسبين وإنزال غير المناسبين .. ووضع الشخص المناسب في المقعد الصحيح .. ثمّ يتم الاتفاق مع الركاب على مسار الرحلة بغض النظر عن صعوبته.
🔳 لتصبح الشركة عظيمة على قادتها اتخاذ الكثير من القرارات الصحيحة .. ولا يمكن الوصول إلى القرارات الصحيحة إلا بخلق بيئة يتعلم فيها الفريق سماع الحقيقة حتى ولو كانت قاسية ومواجهتها بشجاعة..
..ولخلق هذه البيئة، على القائد أن يطرح الأسئلة وبرغبة عميقة في الفهم ويستمع لأكبر قدر ممكن من الاجابات قبل تقديم وجهة نظره .. وأن لا يخفي الإخفاقات بل يظهرها ويشرّحها ويناقشها ويتعلم منها هو وفريقه، ويتصرفون بعد ذلك بشكل فوري لمواجهة هذه الاخفاقات.
🔳 تحتاج كل شركة أن تتعرف على مفهوم القنفذ الخاص بها، ويتمحور هذا المفهوم حول أن الثعلب يقوم بمجموعة كبيرة من الحيل لاصطياد القنفذ، ولكنه يفشل دائمًا، بسبب أن القنفد قادر على القيام بحركة واحدة ولكن على نحو ممتاز وهي حماية نفسه من خلال التكور بحيث يبدو من الخارج ككرة من الأشواك..
..فالثعالب تهتم بكثيرٍ من الأمور في الوقت نفسه لذلك يُعَدُّ تفكيرها مُشتَّتاً ونجاحاتها محدودة جداً على المدى الطويل .. ومن جهةٍ أخرى تُعَدُّ القنافذ بطيئةً وهادئة، ولكنَّها قادرةٌ على تركيز اهتمامها على رؤية واحدة فقط تساعدها على النجاح في مواجهة جميع الصعاب..
..وكذلك فإن تطبيق الشركات لمبدأ القنفذ يزيد من احتمالية نجاحها وهزيمة منافسيها وأن تصبح شركات عظيمةً بالفعل..
..وتستطيع أي شركة أن تتوصل إلى "مفهوم القنفذ" الخاص بها من خلال القيام بأربع خطوات منفصلة وهي أن تفهم الشركة ما الذي يثير شغف موظفيها بشكلٍ حقيقي، ثم تحديد ميزتها التنافسية التي تجيد القيام به أكثر من أي شركة أخرى، ثم تحديد الأشياء التي تجيد من خلالها زيادة دخلها بأكبر كم ممكن..
..الخطوة الرابعة والأهم هي معرفة المنطقة التي تتقاطع فيها هذه الإجابات الثلاث، هذه المنطقة المركزية هي "الهدف" الذي يجب أن تسعى إليه استراتيجية الشركة وتتمحور حوله.
🔳 لكي تنتقل الشركة من جيدة إلى عظيمة لا بدّ أن تسود فيها ثقافة الانضباط التي تتمحور حول أشخاص منضبطون وفكر منضبط وعمل منضبط .. ولا يمكن ذلك إلا من خلال قائد من المستوى الخامس يحمل معه الأشخاص المناسبون في الحافلة لديهم الشجاعة في مواجهة الحقائق الإخفاقات..
..وقادرين على اظهارها هذه الإخفاقات والتعلم منها والتصرف الفوري تجاهها، والتزامهم الكامل برفض جميع الفرص التي لا تتناسب مع مفهوم القنفذ الخاص بشركتهم.
🔳 ولا بد أن تكون الشركة مطّلعة على التقنيات التكنولوجية الجديدة القادرة على تسريع أعمال الشركة ونموها .. وليس المهم تطبيق جميع التقنيات التكنولوجية الحديثة، بل المهم تطبيق التكنولوجيا التي تتناسب مع مفهوم القنفذ الخاص بها فقط.
🔳 هذه الخطوات واحدة تلو الأخرى تدفع عجلة الشركة في الاتجاه الصحيح لكن ببطء وبشكل تراكمي قد يستمر لسنوات حتى تصل الشركة لنقطة الإنفجار حينها تنطلق عجلة الشركة بشكل مستمر وبتسارع كبير جداً نحو تحقيق العظمة.
🔳 كتاب رائع جداً ولا غنى لأي إداري عن الاطلاع على نتائجه .. حيث يعدّ أحد أكثر الكتب مبيعاً وتأثيراً في نجاح الأعمال التجارية واستدامتها.
 
#التقييم في goodreads (٤,٢ / ٥)
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...