الـــوجــــوه والنظـــائــــر
سبق وان تكلمنا عنه
وهذا باب عظيم من أبواب علوم القرآن ولله در
المزركش جمع فى كتابه البرهان أمثلة كثيرة لهذا
النوع وسوف نتعرف على هذا النوع فيما يلي :
وذكر مقاتل فى صدر كتابه حديثاً مرفوعاً إلى النبي صلي الله عليه وسلم :
سبق وان تكلمنا عنه
وهذا باب عظيم من أبواب علوم القرآن ولله در
المزركش جمع فى كتابه البرهان أمثلة كثيرة لهذا
النوع وسوف نتعرف على هذا النوع فيما يلي :
وذكر مقاتل فى صدر كتابه حديثاً مرفوعاً إلى النبي صلي الله عليه وسلم :
(لا يكون الرجل فقيهاً كل الفقه حتي يري للقرآن وجوهاً كثيرة " )
قال السيوطي : أخرجه ابن سعد وغيره عن أبي الدرداء موقوفا ، ولفظه ( لا يفقه الرجل كل الفقه ) وقد فسره بعضهم بأن المراد أن يري اللفظ الواحد يحتمل معاني متعددة فيحمله عليها إذا كانت غير متضادة ولا يقتصر به على معنى واحد
قال السيوطي : أخرجه ابن سعد وغيره عن أبي الدرداء موقوفا ، ولفظه ( لا يفقه الرجل كل الفقه ) وقد فسره بعضهم بأن المراد أن يري اللفظ الواحد يحتمل معاني متعددة فيحمله عليها إذا كانت غير متضادة ولا يقتصر به على معنى واحد
وها هي نماذج من الأمثلة لهذا النوع :
قال الزركشي والسيوطي : قال ابن فارس : فى كتاب الأفراد :
كل ما فى القرآن من ذكر الأسف ، فمعناه الحزن إلا ( فلما آسفونا) فمعناه أغضبونا .
وكل ما فيه ذكر ( البروج ) فهي الكواكب
( ولو كنتم فى بروجٍ مشيدةٍ) فهي القصور الطوال الحصينة .
قال الزركشي والسيوطي : قال ابن فارس : فى كتاب الأفراد :
كل ما فى القرآن من ذكر الأسف ، فمعناه الحزن إلا ( فلما آسفونا) فمعناه أغضبونا .
وكل ما فيه ذكر ( البروج ) فهي الكواكب
( ولو كنتم فى بروجٍ مشيدةٍ) فهي القصور الطوال الحصينة .
وكل ما فيه ذكر ( البر والبحر ) فالمراد بالبحر
الماء ، وبالبر التراب اليابس ، وإلا ( ظهر الفساد
فى البر والبحر) فالمراد به البرية والعمران .
وكل ما فيه من " بخس " فهو النقص إلا ( بثمن بخس) أي حرام .
وكل ما فيه " البعل " فهو الزوج إلا ( أتدعون بعلاً) فهو الصنم .
الماء ، وبالبر التراب اليابس ، وإلا ( ظهر الفساد
فى البر والبحر) فالمراد به البرية والعمران .
وكل ما فيه من " بخس " فهو النقص إلا ( بثمن بخس) أي حرام .
وكل ما فيه " البعل " فهو الزوج إلا ( أتدعون بعلاً) فهو الصنم .
وكل ما فيه " البكم " فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا ( عمياً وبكماً وصماً) فى الإسراء
( وأحدهما أبكم) فى النمل ، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقاً .
وكل ما فيه " جثيا " فمعناه جميعا ، إلا ( وتري كل أمةٍ جاثية)
فمعناه يجثو على ركبها .
( وأحدهما أبكم) فى النمل ، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقاً .
وكل ما فيه " جثيا " فمعناه جميعا ، إلا ( وتري كل أمةٍ جاثية)
فمعناه يجثو على ركبها .
وكل ما فيه " حسبان " فهو العدد إلا ( حسباناً من السماء) فى الكهف
فهو العذاب .
وكل ما فيه " حسرة " فالندامة إلا ( ليجعل الله ذلك حسرة فى قلوبهم)
فمعناه الحزن .
وكل ما فيه من " الدحض " فالباطل إلا ( فكان من المدحضين)
فمعناه من المقروعين .
فهو العذاب .
وكل ما فيه " حسرة " فالندامة إلا ( ليجعل الله ذلك حسرة فى قلوبهم)
فمعناه الحزن .
وكل ما فيه من " الدحض " فالباطل إلا ( فكان من المدحضين)
فمعناه من المقروعين .
وكل ما فيه من " زجر " فالعذاب إلا ( والرجز فاهجر) فالمراد به الصنم .
وكل ما فيه من " ريب " فالشك إلا ( ريب المنون) يعني حوادث الدهر .
وكل ما فيه من " الرجم " فهو القتل إلا ( لأرجمنك ) فمعناه لأشتمنك
و (رجماً بالغيب) ظناً .
وكل ما فيه من " ريب " فالشك إلا ( ريب المنون) يعني حوادث الدهر .
وكل ما فيه من " الرجم " فهو القتل إلا ( لأرجمنك ) فمعناه لأشتمنك
و (رجماً بالغيب) ظناً .
وكل ما فيه من " الزور " فالكذب مع الشرك إلا ( منكراً من القول وزورا) فإنه كذب غير الشرك .
وكل ما فيه من " زكاة " فهو المال إلا ( وحناناً من لدنا وزكاةً) أي طهرة .
وكل ما فيه من " الزيف " فالميل إلا ( وإذ زاغت الأبصار) أي شخصت .
وكل ما فيه من " زكاة " فهو المال إلا ( وحناناً من لدنا وزكاةً) أي طهرة .
وكل ما فيه من " الزيف " فالميل إلا ( وإذ زاغت الأبصار) أي شخصت .
وكل ما فيه من " سخر " فالاستهزاء إلا ( سخرياً) فى الزخرف فهو
من التسخير والاستخدام .
وكل " سكينة " فيه طمأنينة إلا التي فى قصة طالوت فهو شئ كرأس الهرة
له جناحان
وكل " سعير " فيه فهو النار والوقود إلا ( فى ضلال وسعر)
فهو العناء .
من التسخير والاستخدام .
وكل " سكينة " فيه طمأنينة إلا التي فى قصة طالوت فهو شئ كرأس الهرة
له جناحان
وكل " سعير " فيه فهو النار والوقود إلا ( فى ضلال وسعر)
فهو العناء .
وكل " شيطان " فيه فإبليس وجنوده إلا ( وإذا خلوا إلى شياطينهم) .
وكل " شهيد " فيه غير القتلي فمن يشهد فى أمور الناس إلا( وادعوا شهداءكم)
فهو شركاؤكم .
وكل ما فيه " أصحاب النار " فأهلها إلا ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة)
فالمراد خزنتها
وكل " شهيد " فيه غير القتلي فمن يشهد فى أمور الناس إلا( وادعوا شهداءكم)
فهو شركاؤكم .
وكل ما فيه " أصحاب النار " فأهلها إلا ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة)
فالمراد خزنتها
وكل " صلاة " فيه عبادة ورحمة إلا ( وصلوات ومساجد)
فهي الأماكن .
وكل " صمم " فيه ، ففي سماع الإيمان والقرآن خاصة إلا الذى فى سورة الإسراء .
وكل " عذاب " فيه فالتعذيب إلا ( وليشهد عذابهما)
فهو الضرب .
وكل " قنوت " فيه طاعة إلا ( كل له قانتون) فمعناه مقربون
فهي الأماكن .
وكل " صمم " فيه ، ففي سماع الإيمان والقرآن خاصة إلا الذى فى سورة الإسراء .
وكل " عذاب " فيه فالتعذيب إلا ( وليشهد عذابهما)
فهو الضرب .
وكل " قنوت " فيه طاعة إلا ( كل له قانتون) فمعناه مقربون
وكل " كنز " فيه مال إلا الذي فى الكهف
فهو صحيفة علم .
وكل " مصباح " فيه كوكب إلا الذى فى سورة النور
فالسراج
.
وكل " نكاح " فيه تزوج إلا ( حتى إذا بلغوا النكاح)
فهو الحلم .
وكل " نبأ " فيه خبر إلا ( فعميت عليهم الأنباء) فهي الحجج .
فهو صحيفة علم .
وكل " مصباح " فيه كوكب إلا الذى فى سورة النور
فالسراج
.
وكل " نكاح " فيه تزوج إلا ( حتى إذا بلغوا النكاح)
فهو الحلم .
وكل " نبأ " فيه خبر إلا ( فعميت عليهم الأنباء) فهي الحجج .
وكل " ورود " فيه دخول إلا ( ولما ورد ماء مدين )يعني هجم عليه ولم يدخله .
وكل ما فيه من ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) فالمراد من العمل ، إلا التي فى الطلاق
فالمراد من النفقة .
وكل " بأس " فيه قنوط إلا التى فى سورة الرعد فمن العلم
وكل ما فيه من ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) فالمراد من العمل ، إلا التي فى الطلاق
فالمراد من النفقة .
وكل " بأس " فيه قنوط إلا التى فى سورة الرعد فمن العلم
وكل " صبر " فيه محمود إلا ( لولا ان صبرنا عليها ) ، ( واصبروا على آلهتكم)
ومن أمثلة هذا النوع – أيضا
لفظ " القضاء " ورد فى القرآن على وجوه كثيرة يأتي بمعنى :
الفراغ ( فإذا قضيتم مناسككم)
أي : فرغتم .
والأمر ( إذا قضي أمرا)
أي : أمراً مراً .
ومن أمثلة هذا النوع – أيضا
لفظ " القضاء " ورد فى القرآن على وجوه كثيرة يأتي بمعنى :
الفراغ ( فإذا قضيتم مناسككم)
أي : فرغتم .
والأمر ( إذا قضي أمرا)
أي : أمراً مراً .
والأجل ( فمنهم من قضي نحبه)
أي : أجله .
والفصل ( لقضي الأمر بيني وبينكم) .
والمضي ( ليقضي الله أمراً كان مفعولا) .
والهلاك ( لقضي إليهم أجلهم) .
والوجوب ( قضي الأمر) .
والإبرام ( فى نفس يعقوب قضاها) .
والإعلام ( وقضينا إلى بني إسرائيل)
أي : أجله .
والفصل ( لقضي الأمر بيني وبينكم) .
والمضي ( ليقضي الله أمراً كان مفعولا) .
والهلاك ( لقضي إليهم أجلهم) .
والوجوب ( قضي الأمر) .
والإبرام ( فى نفس يعقوب قضاها) .
والإعلام ( وقضينا إلى بني إسرائيل)
والوصية ( وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه) .
والموت ( فقضي عليه) .
والنزول ( فلما قضينا عليه الموت) .
والخلق ( فقضاهن سبع سمواتٍ) .
والفعل ( كلا لما يقض ما أمره) ، يعني حقا لم يفعل .
والعهد ( إذ قضينا إلى موسي الأمر) .
ومن ذلك لفظ " الذكر " ورد فى القرآن على وجوه كثيرة :
والموت ( فقضي عليه) .
والنزول ( فلما قضينا عليه الموت) .
والخلق ( فقضاهن سبع سمواتٍ) .
والفعل ( كلا لما يقض ما أمره) ، يعني حقا لم يفعل .
والعهد ( إذ قضينا إلى موسي الأمر) .
ومن ذلك لفظ " الذكر " ورد فى القرآن على وجوه كثيرة :
ذكر اللسان ( ذاكروا الله كذكركم آباءكم) .
وذكر القلب ( ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم)
والحفظ ( واذكروا ما فيه)
والطاعة والجزاء ( فاذكروني أذكركم)
والصلوات الخمس ( فإذا أمنتم فاذكروا الله) .
والعظة ( فلما نسوا ما ذكرواله) ، ( وذكر فإن الذكري)
وذكر القلب ( ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم)
والحفظ ( واذكروا ما فيه)
والطاعة والجزاء ( فاذكروني أذكركم)
والصلوات الخمس ( فإذا أمنتم فاذكروا الله) .
والعظة ( فلما نسوا ما ذكرواله) ، ( وذكر فإن الذكري)
والبيان ( أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم) .
والحديث ( اذكرني عند ربك) ، أي حدثه بحالي .
والقرآن ( ومن أعرض عن ذكري) ، ( ما يأتيهم من ذكرٍ)
والتوراة ( فاسألوا أهل الذكر)
والخبر ( سألتو عليكم منه ذكراً)
والحديث ( اذكرني عند ربك) ، أي حدثه بحالي .
والقرآن ( ومن أعرض عن ذكري) ، ( ما يأتيهم من ذكرٍ)
والتوراة ( فاسألوا أهل الذكر)
والخبر ( سألتو عليكم منه ذكراً)
والشرف ( وإنه لذكرٌ لك)
والعيب ( أهذا الذى يذكر آلهتكم)
واللوح المحفوظ ( من بعد الذكر)
والثناء ( وذكر الله كثيراً)
والوحي ( فالتاليات ذكراً)
والصلاة ( ولذكر الله أكبر)
وصلاة الجمعة ( فاسعوا إلى ذكر الله)
وصلاة العصر ( عن ذكر ربي)
والعيب ( أهذا الذى يذكر آلهتكم)
واللوح المحفوظ ( من بعد الذكر)
والثناء ( وذكر الله كثيراً)
والوحي ( فالتاليات ذكراً)
والصلاة ( ولذكر الله أكبر)
وصلاة الجمعة ( فاسعوا إلى ذكر الله)
وصلاة العصر ( عن ذكر ربي)
والإرشاد ( أن يهديني سواء السبيل )
ومن ذلك : لفظ ( السوء ) يأتي فى القرآن على أوجه :
الشدة ( يسومونكم سوء العذاب )
والعقر ( ولا تمسوها بسوء )
والزنى ( ما جزاء من أراد بأهلك سوء ) ، ( ما كان أبوك أمرأ سوء ) .
والبرص ( بيضاء من غير سوء )
ومن ذلك : لفظ ( السوء ) يأتي فى القرآن على أوجه :
الشدة ( يسومونكم سوء العذاب )
والعقر ( ولا تمسوها بسوء )
والزنى ( ما جزاء من أراد بأهلك سوء ) ، ( ما كان أبوك أمرأ سوء ) .
والبرص ( بيضاء من غير سوء )
والعذاب ( إن الخزي اليوم والسوء )
والشرك ( ما كنا نعمل من سوء )
والشدة ( لا يحب الله الجهر بالسوء ) ( وألسنتهم بالسوء )
والذنب ( يعملون السوء بجهالة )
وبمعنى : بئس ( ولهم سوء الدار )
والضر ( ويكشف السوء ) ، ( وما مسني السوء ) (
والقتل والهزيمة ( لم يمسسهم سوء)
والشرك ( ما كنا نعمل من سوء )
والشدة ( لا يحب الله الجهر بالسوء ) ( وألسنتهم بالسوء )
والذنب ( يعملون السوء بجهالة )
وبمعنى : بئس ( ولهم سوء الدار )
والضر ( ويكشف السوء ) ، ( وما مسني السوء ) (
والقتل والهزيمة ( لم يمسسهم سوء)
ومن ذلك لفظ " الصلاة " يأتي فى القرآن على أوجه :
الصلوات الخمس : ( يقيمون الصلاة)
وصلاة العصر : ( تحبسونها من بعد الصلاة)
وصلاة الجمعة : ( إذا نودي للصلاة)
والجنازة : ( ولا تصل على أحدٍ منهم)
والدعاء : ( وصل عليهم)
والدين : ( أصلاتك تأمرك)
الصلوات الخمس : ( يقيمون الصلاة)
وصلاة العصر : ( تحبسونها من بعد الصلاة)
وصلاة الجمعة : ( إذا نودي للصلاة)
والجنازة : ( ولا تصل على أحدٍ منهم)
والدعاء : ( وصل عليهم)
والدين : ( أصلاتك تأمرك)
ومن ذلك لفظ " الرحمة " فقد ورد لفظ الرحمة فى القرآن على أوجه :
الإسلام : ( يختص برحمته من يشاء)
والإيمان : ( وآتانى رحمة من عنده)
والجنة : ( ففي رحمة الله هم فيها خالدون)
والمطر : ( بشراً بين يدي رحمته) .
والنعمة : ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته)
الإسلام : ( يختص برحمته من يشاء)
والإيمان : ( وآتانى رحمة من عنده)
والجنة : ( ففي رحمة الله هم فيها خالدون)
والمطر : ( بشراً بين يدي رحمته) .
والنعمة : ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته)
ومن ذلك لفظ " الرحمة " فقد ورد لفظ الرحمة فى القرآن على أوجه :
الإسلام : ( يختص برحمته من يشاء)
والإيمان : ( وآتانى رحمة من عنده)
والجنة : ( ففي رحمة الله هم فيها خالدون) .
والمطر : ( بشراً بين يدي رحمته) .
والنعمة : ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته)
الإسلام : ( يختص برحمته من يشاء)
والإيمان : ( وآتانى رحمة من عنده)
والجنة : ( ففي رحمة الله هم فيها خالدون) .
والمطر : ( بشراً بين يدي رحمته) .
والنعمة : ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته)
والنبوة ( أم عندهم خزائن رحمة ربك)
( أهم يقسمون رحمة ربك)
والرزق : ( خزائن رحمة ربي)
والنصر والفتح : ( إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمةً)
والعافيــة : ( أو أرادني برحمةٍ)
والمودة : ( رأفة و ورحمة) ( رحماء بينهم)
والسعة ( تخفيف من ربكم ورحمة)
( أهم يقسمون رحمة ربك)
والرزق : ( خزائن رحمة ربي)
والنصر والفتح : ( إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمةً)
والعافيــة : ( أو أرادني برحمةٍ)
والمودة : ( رأفة و ورحمة) ( رحماء بينهم)
والسعة ( تخفيف من ربكم ورحمة)
والمغفرة : ( كتب على نفسه الرحمة)
والعصمة : ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم)
ومن ذلك لفظ " الفتنة " وردت فى القرآن على أوجه :
الشرك : ( والفتنة أشد من القتل)
( حتى لا تكون فتنة)
والإضلال : ( ابتغاء الفتنة)
والعصمة : ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم)
ومن ذلك لفظ " الفتنة " وردت فى القرآن على أوجه :
الشرك : ( والفتنة أشد من القتل)
( حتى لا تكون فتنة)
والإضلال : ( ابتغاء الفتنة)
والمعذرة : ( ثم لم تكن فتنتهم)
والقضاء : ( إن هي إلا فتنتك)
والإثم : ( ألا فى الفتنة سقطوا)
والمرض : ( يفتنون فى كل عامٍ)
والعبرة : ( لا تجعلنا فتنة)
والعقوبة : ( أن تصيبهم فتنة)
والاختبار : ( ولقد فتنا الذين من قبلهم)
والقضاء : ( إن هي إلا فتنتك)
والإثم : ( ألا فى الفتنة سقطوا)
والمرض : ( يفتنون فى كل عامٍ)
والعبرة : ( لا تجعلنا فتنة)
والعقوبة : ( أن تصيبهم فتنة)
والاختبار : ( ولقد فتنا الذين من قبلهم)
والعذاب : ( جعل فتنة الناس كعذاب الله)
والإحراق : ( يوم هم على النار يفتنون) .
والجنون : ( بأيكم المفتون)
ومن ذلك لفظ " الروح " ورد فى القرآن على أوجه منها :
الأمر : ( وروح منه)
والوحي : ( ينزل الملائكة بالروح)
والقرآن : ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا)
والإحراق : ( يوم هم على النار يفتنون) .
والجنون : ( بأيكم المفتون)
ومن ذلك لفظ " الروح " ورد فى القرآن على أوجه منها :
الأمر : ( وروح منه)
والوحي : ( ينزل الملائكة بالروح)
والقرآن : ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا)
ومن ذلك لفظ " الهدي " أتي فى القرآن على سبعة عشر وجهاً :
بمعنى الثبات : ( اهدنا الصراط المستقيم)
والبيان : ( أولئك على هدي من ربهم)
والدين : ( إن الهدي هدى الله)
والإيمان : ( ويزيد الله الذين اهتدوا هدي)
والدعاء ( ولكل قومٍ هادٍ )
( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا)
بمعنى الثبات : ( اهدنا الصراط المستقيم)
والبيان : ( أولئك على هدي من ربهم)
والدين : ( إن الهدي هدى الله)
والإيمان : ( ويزيد الله الذين اهتدوا هدي)
والدعاء ( ولكل قومٍ هادٍ )
( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا)
وبمعنى الرسل والكتب : ( فإما يأتينكم مني هدي)
والمعرفة : ( وبالنجم هم يهتدون)
وبمعنى النبي صلي الله عليه وسلم : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدي)
وبمعنى القرآن : ( ولقد جاءهم من ربهم الهدي)
والتوراة : ( ولقد أتينا موسي الهدي)
والمعرفة : ( وبالنجم هم يهتدون)
وبمعنى النبي صلي الله عليه وسلم : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدي)
وبمعنى القرآن : ( ولقد جاءهم من ربهم الهدي)
والتوراة : ( ولقد أتينا موسي الهدي)
والاسترجاع : ( وأولئك هم المهتدون) .
والحجة : ( و الله لا يهدي القوم الظالمين) بعد قوله تعالي ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم
فى ربه) أي لا يهديهم حجة .
والتوحيد : (و قالوا إن نتبع الهدي معك)
والسنة : ( فبهداهم اقتده)
( إنا على آثارهم مهتدون)
والحجة : ( و الله لا يهدي القوم الظالمين) بعد قوله تعالي ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم
فى ربه) أي لا يهديهم حجة .
والتوحيد : (و قالوا إن نتبع الهدي معك)
والسنة : ( فبهداهم اقتده)
( إنا على آثارهم مهتدون)
والإصلاح : ( وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) .
والإلهام : ( أعطي كل شئ خلقه ثم هدي)
أي ألهمهم المعاش .
والتوبة : ( إنا هدنا إليك)
والإلهام : ( أعطي كل شئ خلقه ثم هدي)
أي ألهمهم المعاش .
والتوبة : ( إنا هدنا إليك)
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...