ا- ل @salwabaalba في @Annahar:"إنّ قرار بعض المصارف المراسلة بقطع علاقاتها مع مصرف #لبنان يندرج في إطار التخفيف المستمر لانكشاف هذه المصارف على المخاطر المتزايدة في لبنان منذ 2019 (De-risking).ثمة أسباب عدة لذلك، منها انحسار حجم عمليات التمويل الخارجي مع الانكماش الاقتصادي الحاد،
٢/ واستنفاد لبنان للسيولة الدولارية المتوافرة، والضبابية المحيطة بوضعية مصرف #لبنان الصافية من العملات الاجنبية، ومخاطر تمويل بعض العمليات المتعلقة باستيراد المواد النفطية التي يتمّ تهريب بعضها إلى سوريا في ظل العقوبات المفروضة، الى المخاطر حيال سمعة المؤسسة (reputational risk)،
٣/ نظرا لما تنشره وسائل الاعلام المحلية والعالمية من اتهامات وشبهات #الفساد،في ظل التجاذب السياسي الذي يعطل #التدقيق_الجنائي. فالمصارف المراسلة تتكبد أكلاف للامتثال (compliance cost) بمعايير إدارة المخاطر وبالقوانين والأنظمة المرعية الاجراء عالمياً والعقوبات الدولية، وهذه الأكلاف
٦/ من سنة ونصف عن حسن معالجة الأزمة المالية والمصرفية التي أدت إلى هذا التخلّف ورفضها التزام تطبيق برنامج إصلاح متكامل وشامل والحلول الناجعة كما حصل في بلدان أخرى. فالمصارف المراسل لم تنسحب من الارجنتين أو من الايكوادور أو من زامبيا، وجميعها بلدان تخلّفت عن سداد ديونها عام 2020،
جاري تحميل الاقتراحات...