في صبيحة 1-7-1993م، توجه "صلاح عثمان" برفقته "محمد الهندي" و"ماهر أبو سرور"، لتنفيذ عملية خطف حافلة رقم "25" والتي تقل 100 صهيوني في منطقة التلة الفرنسية.
لم تنجح العملية يومها، بسبب امرأة حامل استرحمت المجاهدين فأنزلوها من الحافلة، 👇
لم تنجح العملية يومها، بسبب امرأة حامل استرحمت المجاهدين فأنزلوها من الحافلة، 👇
ثم اصطدمت الحافلة بجزيرة وسط الشارع، ما أدى لتغير كل الحسابات، وانتهت مع "عثمان" بشظية في رأسه، استفاق على إثرها بعد شهرين تامين، ليجد نفسه في مستشفى صهيوني، فيردد "الله أكبر ولله الحمد" ثم أنزل الله عليه سكينة غريبة عجز بعدها عن النطق.
👇
👇
في البداية ظن المحققون أنه يستعصي على الحديث فربطوا أقدامه بالكلابشات وهددوه ونقلوه إلى السجن، هناك دخل في إغماءة طويلة مرة أخرى، ظل فيها 55 يومًا حتى ظن أطباء السجن أنه مات إكلينيكيا، فقدمت النيابة العسكرية الصهيونية بنفسها التماسًا للمحكمة بإرساله إلى غزة بعدما صار عبئا عليهم👇
جاري تحميل الاقتراحات...