خربشات ... باحثون في المجال الإقتصادي وهم كثر يحذرون من إنهيار وشيك للدولار .. فهل أنت متخيل هذا الأمر !!!
فما هو الحل إذاً ؟؟ الذهب والفضة نعم ..
نعم والمعدن النفيسه هي الملاذ الآمن .. كانت كذلك في الماضي وستكون كذلك في المستقبل ..
نعم والمعدن النفيسه هي الملاذ الآمن .. كانت كذلك في الماضي وستكون كذلك في المستقبل ..
فإذا كنت ما زلت تعتبر ذلك خطوةُ تفكر في القيام بها أي شراء الذهب والفضه .. فأعلم أن هنالك من بدأ ذلك بالتأكيد .. ولعلمك بأن المخاوف تزداد هذه الأيام من الارتفاع الجنوني هذه الأيام في أسعار الدهب في ظل إقبال التجار والمستثمرين في شراء المعدن النفيس بإعتباره الملاذ الآمن ...
الخبراء أيضاً توقعوا تصاعد الفضة أيضاً كملاذ آمن لرؤوس الأموال من خلال الفترة المقبله بعد زيادة أسعارها التي صاحبت إرتفاع أسعار الذهب .. إلي جانب عمليات التخلص من الدولار لشراء المعدن النفيس وبدأت تتزايد بشكل ملحوظ .. فماذا أنت فاعل !!!
قال بيتر شيف .. الخبير الاقتصادي أن الذهب يستأنف دوره من جديد في النظام النقدي العالمي .. أي عودة دول العالم الي معيار الذهب .. وهذا ليس غريباً في ظل الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم .. وبالتالي إرتفاع أسعار المعادن النفيسة في المستقبل القريب متوقع ..
ويري الخبير الإقتصادي أن سعر الفضة سوف يرتفع واصفاً الفضة بالتكوين الجديد .. وفي تقرير له حذر من العملة الأمريكية لأنها حسب قوله علي وشك الإنهيار .. ونصح الجميع بالابتعاد عن الدولار قبل فوات الأوان .. سيعود العالم إلي معيار الذهب ...
يقول روبيرت كويزاكي .. المشهور بخبرته في المجال الاستثمار الاقتصادي .. أتمني أن أكون علي خطأ .. لكنني أعتقد أننا نتجه نحو كساد عالمي .. فالناس مكتئبون والاقتصاد يتراجع .. ومن الصعب النهوض ثانية .. والان الخبر السار لأولائك المستعدين له لأنهم سيبلون حسناً .. في بداية عمل استثماري
الغريب في الأمر .. هنالك من تخبره يذهب ليشتري بقيمة ١٠ دنانير مثلاً من الدهب او الفضه .. فهو يستثقل هذا الامر ولكنه في الركن نفسه يذهب لشرب قهوة مع كيك في هذا السعر .. هل لا زلت تفكر !!
الخلاصه .. أن كل شخص يمكنه فعل شيء ما .. لكن ما عليك معرفته ما الذي عليك فعله ..
جاري تحميل الاقتراحات...