بينما لهذا المبدأ فضل في وجود التجارة الدولية كما نعرفها الآن إلا أن هذا استخدام هذا المبدأ خارج إطاره تسبب في تعطيل كثير من الدول عن النمو (ولا يزال). 💥يظن الكثير من صانعي القرار والاستشاريين الإداريين أن المبدأ يحث الدول على أن تركز على ميزاتها التنافسية للتصدير.❌
غالبية الدول تبدأ اقتصاداتها بالزراعة🥬 ثم تنتقل تدريجياً (أو تقفز) إلى الصناعة⚙️ والخدمات👩🏻💻 (لكنها لا تفقد المنتجات الأولية كلياً بل تضيف إليها غالباً). قد لا تكون الزراعة والصناعة مهمة في الناتج المحلي لكنها مهمة في خلق القطاعات الأخرى.
تقفز كثير من الدول بالعزم (أو بالصدفة) لقطاعات جديدة (coordinated strategic bets) حتى وإن لم يكن لها ميزة تنافسية واضحة فيها، وقد تفشل أحياناً ولكن في كثير من الأحيان تكتشف الدول ميزات تنافسية لها لم تكن تعرفها (self discovery) ويتطلب ذلك عزم ومخاطرة وتوفيق من الله💪🏼
المنتجات الزراعية والمواد الخام بسيطة جداً وذات مردود ضعيف غير قابل للمضاعفة في المستقبل. فلو ركزت السودان🇸🇩 مثلاً على الزراعة لأنها تملك أراضي زراعية ومزارعين ويد عاملة رخيصة فإنها ستظل دائماً دولة قليلة الدخل. ولن تطور صناعات وخدمات ذات تعقيد ومردود عالي.
❌الدول ليست كالشركات❌. يتسبب التخصص بتركيز الصادرات في أسواق معينة تجعل اقتصاد الدولة وعملتها عرضة لدورات الأعمال والتذبذب〽️. ويمكن أن يعزل التخصص اقتصاد الدولة ويقتل فرص التنويع المستقبلية وسأشرح ذلك في الأسبوع القادم إن شاء الله. شكراً لمتابعتكم. 👍🏽
جاري تحميل الاقتراحات...