7 تغريدة 36 قراءة Apr 15, 2021
🛑خبر وتعليق🛑
1️⃣أدانت الجزائر عملية اغتيال سيدي إبراهيم ولد سيداتي، الرئيس الدوري للحركات الأزوادية بمالي ، رجل التوافق، الذي لعب دورًا رئيسيًا وحاسمًا في المفاوضات وتنفيذ اتفاق السلام والمصالحة الناتج عن عملية الجزائر
2️⃣ التعليق :هذه الجريمة هي محاولة لإفشال العملية الجارية لتعزيز مؤسسات جمهورية مالي في هذه الفترة الانتقالية والجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق السلام والحفاظ على وحدة جمهورية مالي ، والمتهم الأول في ذلك فرنسا التي لا يخدمها أي إستقرار في جمهوريه مالي يحرمها من أهم مستعمره تعتبرها
3️⃣فرنسا نقطة ارتكاز الإقتصاد الفرنسي ! ولا يخدم فرنسا أي تقارب بين جمهوريه مالي والجزائر لأن لعبتهم المشهوره والتي باتت مكشوفه وهي ضرب الدول المجاوره فيما بينهم تعتبر أرض خصبه لفرنسا لزرع المعارضين وتجييش الميليشيات وغرس الحقد والضغينه بين الدول !
4️⃣ولكم أن تراجعو ا خريطه العالم ! لا تجدون دوله عربيه (إلا من رحم ربي) لها علاقات طيبه مع كل جيرانها أوليس لديها مشاكل ونزاعات حدوديه أو خلاف من تحت الطاوله ! فقضية ضرب الجيران لعبتهم بإمتياز !
5️⃣وبصمات فرنسا واذرعها سواء عن طريق الاخوان او المرتزقه او الميليشيات المسلحة واضحة ومعهوده في افريقيا فهي تستخدم العبوات الناسفه كما فعلت مع حمدوك في السودان او بالسم كما فعلت مع حميدتي في جوبا أما ولد سيداتي فقد تم اغتياله أمام منزله بالعاصمة المالية باماكو،
6️⃣من طرف شخص مجهول على متن دراجات نارية.ونقل ولد سيداتي على الفور إلى المستشفى، ولكنه توفي داخل غرفة العمليات.
ويعد ولد سيد ابراهيم، أحد القادة الرئيسيين الأزواديين، الذي وقّع بإسم تنسيقية الحركات الأزوادية، على اتفاق السلم والمصالحة في باماكو 2015، والمنبثق عن مسار الجزائر.
7️⃣ويرأس ولد سيداتي وفد لجنة متابعة اتفاق السلام الموقع في الجزائر، بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية المسلحة، التي تسعى إلى استقلال إقليم "أزواد".
ويأتي هذا الاغتيال بعد أسابيع قليلة من استئناف اجتماعات لجنة مراقبة الاتفاق في كيدال.
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...