Majed Al-Mesawa🇸🇦
Majed Al-Mesawa🇸🇦

@malmesawa1399

7 تغريدة 12 قراءة Apr 15, 2021
قال تعالى:

{لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء
بعضكم بعضا.....}الآيه
صدق الله العظيم
يتبع ١
لأهل العلم في تفسير هذه الآية
أقوال من أهمها :
أن المصدر هنا وهو لفظ " دعاء "
مضاف إلى مفعوله
وهو "الرسول" على أنه مدعو
فيكون المعنى :
لا تجعلوا أيها المؤمنون
دعاءكم الرسول إذا دعوتموه
ونداءكم له إذا ما ناديتموه
كدعاء أو نداء بعضكم لبعض
يتبع ٢
وإنما عليكم إذا ما ناديتموه
أن تنادوه بقولكم:
يا نبي الله
أو يا رسول الله
ولا يليق بكم أن تنادوه باسمه مجردا
بأن تقولوا يا "محمد"
كما أن من الواجب عليكم أن تخفضوا أصواتكم عند ندائه توقيرا واحتراما له
#صلى_الله_عليه_وآله_وسلم
يتبع ٣
والمتتبع للقرآن الكريم
يرى أنه تعالى لم يناد رسوله محمدا ﷺباسمه مجردا
وإنما ناداه بقوله :
_يأيها المدثر
_يأيها الرسول
_يأيها النبي
وإذا كان اسمهﷺقد ورد في
#القرآن_الكريم في أكثر من موضع
فإن وروده لم يكن في معرض النداء
وإنما كان في غيره كما في قوله تعالى
يتبع ٤
(محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم..) فالآية الكريمة تنهى المؤمنين عن أن ينادوا أو يخاطبوا النبي ﷺباسمه {مجردا} كما يخاطب بعضهم بعضا
يتبع ٥
ومن العلماء من يرى أن المصدر هنا مضاف إلى فاعله فيكون المعنى:
لا تقيسوا دعاءه إياكم على دعاء
بعضكم بعضا
بل يجب عليكم متى دعاكم لأمر أن تلبوا أمره بدون تقاعس أو تباطؤ
وعلى كلا التفسيرين فالآية الكريمة تدل على وجوب:
{توقيرهﷺ وتعظيمهﷺ}
👌
#ياحبيبي_يارسول_الله
مدد يا حبيب الله مدد
@rattibha لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...