#فائدة_تدبرية
📍من سورة مريم يقول الله تعالى
على لسان نبيِّه إبراهيم عليه السلام :
﴿أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰن﴾
لماذا لم يقل أن يمسك عذاب من الجبار المنتقم❕
وما دلالة تكرار ذكر ( الرَّحمن ) في هذه
السُّورة أكثر من غيرها ‼️
📍من سورة مريم يقول الله تعالى
على لسان نبيِّه إبراهيم عليه السلام :
﴿أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰن﴾
لماذا لم يقل أن يمسك عذاب من الجبار المنتقم❕
وما دلالة تكرار ذكر ( الرَّحمن ) في هذه
السُّورة أكثر من غيرها ‼️
🔸 نستعرض الآيات:
﴿يا أَبتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنْ العلْمِ مَا لَم
يَأْتِك فَاتَّبِعنِي أهْدِكَ صرَاطا سَوِيّا☆يا أَبَت
لا تعْبُدْ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كان لِلرَّحْمن
عَصِيّا☆يَا أَبَت إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمسَّك عَذابٌ
مِنْ الرَّحْمن فَتَكونَ لِلشَّيطانِ ولِيّا﴾
﴿يا أَبتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنْ العلْمِ مَا لَم
يَأْتِك فَاتَّبِعنِي أهْدِكَ صرَاطا سَوِيّا☆يا أَبَت
لا تعْبُدْ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كان لِلرَّحْمن
عَصِيّا☆يَا أَبَت إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمسَّك عَذابٌ
مِنْ الرَّحْمن فَتَكونَ لِلشَّيطانِ ولِيّا﴾
🔹 أولاً :
في قوله تعالى: (عذاب من الرحمن)
ففيه تعظيم أمر الكفر الذي كان عليه أبوه .
🔺لأن من عظمت رحمته وعمت لا يعذب
إلا على أمر عظيم بالغ في القبح .
فنبَّه على عظم ما عليه أبوه من الكفر
وكذلك رجاء قبول توبته من الرحمن.
في قوله تعالى: (عذاب من الرحمن)
ففيه تعظيم أمر الكفر الذي كان عليه أبوه .
🔺لأن من عظمت رحمته وعمت لا يعذب
إلا على أمر عظيم بالغ في القبح .
فنبَّه على عظم ما عليه أبوه من الكفر
وكذلك رجاء قبول توبته من الرحمن.
جاري تحميل الاقتراحات...