الروايات اتفقت على أن "الأغوات" هم طائفة من الأفارقة في الغالب الذين عرف عنهم عدم الزواج أو الإنجاب... فمن تبقى من "أغوات" الحرم النبوي؟
#اندبندنت_عربية_تغنيك
@BushraAlrabiah
#Echobox=1618435088" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">independentarabia.com
#اندبندنت_عربية_تغنيك
@BushraAlrabiah
#Echobox=1618435088" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">independentarabia.com
"نحن ننقص ولا نزيد لأن الظروف التي أفرزت هذه الفئة من حروب وغزو انتهت"، كان هذا هو العنوان الذي كتبه شيخ خدّام الحرم النبوي التاريخيين، وأحد أبرز بيوت المدينة المنورة المعروفين بـ "الأغوات"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
فهذه السلالة المعروفة في مجتمع المدينة لم يتبقَّ منها سوى 4 أشخاص فقط، باتوا على مشارف أن يصبحوا جزءًا من التاريخ بعد أن تخطّى عمر أصغرهم حاجز الـ 90 سنة، ما يجعل من الضروري العودة إلى قراءة السطر الأول قبل أن يكتب العمر سطرهم الأخير
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ورغم الاختلاف في التفاصيل، أجمعت الروايات تقريباً على كون خدام الحرمين بدأوا عبيداً، وانتهوا إلى تعيين وإرسال الخصيان دون سواهم لخدمة الضريح النبوي. واستمر اختيار السلاطين لهم من دون غيرهم للخدمة الدينية "لكونهم أطهر وأنزه وأكثر براء وأكثر فراغاً من الأشغال"
كان السلاطين المتعاقبون على حكم الأراضي الحجازية يخضعون الخدم لفحص دقيق قبل ضمّهم للعمل، إذ يشير الباحث في التاريخ المكي والمدني منصور الدعجاني إلى أن "من طرق وصول الجدد منهم، تكليف الحكام للأغوات العاملين، البحث عن زملاء لائقين للخدمة في المسجدين"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ونظراً إلى أصول "الأغوات" الأفريقية، فلم يكن يتم تعيين الجدد من بلاد مختلفة، إلا أن الحج رمى بـ "آغا" جديد في المجموعة، بعد أن جاء إلى مكة رجل ماليزي الأصل تنطبق عليه الشروط الشرعية والجسدية، وطلب الالتحاق بهم بإلحاح، ولم يكُن من شيخ "الأغوات" حينها إلا أن يوافق على الطلب
وعن مهماتهم في العصر الحالي تحت إشراف الدولة السعودية، يقول الدعجاني، "منحتهم الدولة الجنسية السعودية ويتبعون وظيفياً شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، لتتولّى شؤونهم وتصرف مستحقاتهم ورواتبهم وأي إكراميات تمنح لهم وتدير الأوقاف الموقوفة لهم"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاء جلّهم من بلاد عانت الفقر والجوع، وكانوا معدمين ومسلّمين أنفسهم لخدمة المسجدين، إلا أن البعض منهم تحولوا إلى أثرياء. والسبب وراء الثراء الشديد لم تكن الرواتب، بل المكافآت والهبات التي تصلهم والتجارة التي مارسها بعضهم
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويمتلك "الأغوات" عدداً من الأوقاف في المدن المختلفة، فهم أغنياء مالياً لكنهم لا يورثون ولا تحقّ لهم هبة أموالهم من الأوقاف أو التصرف بها، بل تحوّل بعد موتهم إلى أقرانهم الأحياء على شكل أوقاف أيضاً
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وينبغي على كل من زار المسجد النبوي أن يرى مكانا كثرت حوله الروايات، يبدو مرتفعاً عن الأرض وتحيط به حواجز من النحاس الأصفر اللامع، فيه رجال بأزياء زاهية هم "الأغوات".
وتقع الدكة التي ترتفع عن الأرض نحو 40 سنتيمترا، ويضيف الباحث التاريخي الدعجاني، "تعرف الدكة قديماً بدكة شيخ الحرم"
وتقع الدكة التي ترتفع عن الأرض نحو 40 سنتيمترا، ويضيف الباحث التاريخي الدعجاني، "تعرف الدكة قديماً بدكة شيخ الحرم"
"آغا" الكلمة التي تكوّنت من ثلاثة أحرف جعلت التاريخ حائراً بين أصولها التي تتناقض تارة مع المدينة التي اشتهروا فيها وتتقارب تارة أخرى، فالكلمة تم استعمالها في اللغة الكردية والتركية والفارسية على حد سواء
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويتكون زيّهم الذي خطف أنظار المؤرخين، بحسب وصف الرحالة السويسري بيركهارت من "عباءة لطيفة على ثوب حرير مطرز بكثافة، ومفصل بأسلوب إسطنبولي، وله خنجر مرصع بالجواهر يربط على وسط الآغا بحزام، وتعتلي الزي طاقية عالية على رأسه"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وفي حديثنا مع المصور عادل القريشي والذي وثّق حياتهم في كتاب مصور، يقول "شاهد أمير منطقة المدينة المنورة أغوات المسجد النبوي في أول زيارة له، وأحس بأهمية توثيق حياتهم، خصوصاً بأنهم آخر جيل من خدام الحرمين، فبدأت رحلة البحث مع رسّام سعودي ليرسمهم"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاري تحميل الاقتراحات...