ENG Abdulrhman
ENG Abdulrhman

@Elec_Abdulrhman

8 تغريدة 13 قراءة Apr 19, 2021
بنحو 600 سنة ق.م ، لاحظ قدامى اليونان ما نسميها بالكهرباء الساكنه ، حيث أدركوا أن حك قطعة من الكهرمان بقطعة قماش فإنها تجذب ريش الطيور والخيوط المننسوجة من القطن أو الصوف ، وأستنتجوا أن لمواد آخرى خاصية الجذب ، إضافة إلى البرق ..
كذلك يمكن ملاحظة هذه الظاهرة عند تقريب ساعدنا المشعر من شاشة التلفاز فسنلاحظ وقوف الشعر وانجذابه إلى شاشة التلفاز. وكذلك عند تمشيط شعرك في يوم جاف ستلاحظ انجذاب الشعر نحو المشط ، وعند اقتراب بالونة هواء من قصات الورق ..
ويعد البرق مثال على الكهرباء الساكنة لحظة تفريغها وإنتقالها من وسط لأخر ، وقد بين ذلك الفيزيائي 'بنجامين فرانكلين' في القرن الثامن عشر ، وأقترح فكرة الشحنات السالبة والموجبة .
وأبرز مخاطرها تكمن في محطات الوقود ، حيث أن الإلكترونات تتجمع على الأسطح وعند ملامسها تنتقل على هيئة شرارة ، إذا أنها تكفي حينها لإشعال الإنبعاثات من الوقود التي تشبه البخار والتي هي أثقل من الهواء من حيث الكثافة وأعلى قابلية للإشتعال ..
لذلك يتم تجنب بعض هذه المخاطرة عن طريق 'التأريض' ويتم توصيل جسم شاحنة الوقود مع شبكة التأريض العمومية المتصلة بالأرض عن طريق موصلات نحاسيه قبل عملية نقل الوقود تجنبًا لحدوث حريق بفعل الشرارة المتولدة من الكهرباء الساكنه المتقله أثناء تفريغ الوقود .
سجل معهد المعدات النفطية الأمريكي  (Petroleum Equipment Institute (PEI من خلال الحملة التي أطلقها تحت اسم Stop Static منتصف تسعينات القرن الماضي لمتابعة حالات اشتعال النيران في السيارات بسبب الشحنة الكهربية الساكنة عدد (175) حالة.
%50 من هذه الحالات كانت بسبب عودة السائق للجلوس بالسيارة أثناء تعبئة الوقود وهذا يعطي فرصة مرة أخرى لإكتساب شحنة ساكنة نتيجة الإحتكاك بين ملابس السائق ومقعد السيارة، في حين شكل عدم إغلاق غطاء الخزان بإحكام مانسبته 29% من الحالات، وكانت النسبة الباقية وهي 21% حرائق لأسباب أخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...