2. ولد برني مادوف في 1938 في نيويورك ومن عائلة يهودية. بدأ في تداول الأسهم الصغيرة Penny Stocks وعمره 22 سنة عندما أسس شركته لتداول وتقديم خدمات الوساطة. وهي يعتبر من أوائل من بدأ باستخدام الحاسوب لتنفيذ أوامر المتداولين.
3. لا أحد يعلم بالضبط متى بدأ مادوف بالنصب والاحتيال. فمادوف يقول بإنه بدأ في بداية التسعينيات ولكن الجهات الرسمية الأمريكية تقول بإنه بدأ في منتصف الثمانينيات ويمكن في السبعينيات أيضا. ولكن ماذا كان ينصب؟
4. بكل بساطة يأخذ أموال المستثمرين ويدعي بإنه يستثمر أموالهم في الأسهم وعقود الخيارات ومن ثم يزور العوائد الشهرية مما يجذب مستثمرين جدد. وإذا طلب المستثمر القديم أمواله فإن مادوف يحول أموال المستثمر الجديد إلى القديم. وهلم ما جرى في عملية بونزي Ponzi كلاسيكية.
7. تسمى تلك الاستراتيجية Split Strike Conversion ترجموها أنتو عاد 😂. وتتمحور تلك الاستراتيجية حول الأسهم وعقود الخيارات (تغريدة سابقة بالأسفل عن عقود الخيارات).
10. وأتت نهاية مادوف عندما اعترف أمام أبناءه في ديسمبر 2008 بأن صندوقه كذبة كبيرة. فما كان من الابنين إلا أن علموا الجهات الرسمية بهذا النصب والاحتيال وتم القبض عليه. وقد شعر مادوف بنهايته عندما طلب الكثير من المستثمرين استرداد أموالهم أُثناء الأزمة المالية العالمية.
11. ولكن لماذا لم يتم كشفه قبل ذلك؟ أولا لضعف الجهات الرقابية. وثانيا استغل مادوف قلة خبرة المستثمرين على الرغم من أن الكثير من المستثمرين والمتداولين شككوا في عوائد صندوق مادوف قبل القبض عليه بسنوات.
12. وأذكر إنني وزملائي تحدثنا مع برني مادوف في 2006 في عملي السابق من أجل الاستثمار في صندوقه. وعندما قلت بإني لم أفهم حرفا واحدا من كلامه وشككت في صحة عوائده، قالوا لي بإني صغير وما أفهم بالاستثمار وما عندي خبرة 🤬
13. بلغت قيمة أصول صندوق مادوف عند القبض عليه 65 مليار دولار أمريكي ولكن أغلب ذلك المبلغ كان عبارة عن عوائد وهمية وورقية. أما المبلغ الحقيقي للخسارة فهو 18 مليار دولار أمريكي. ا.هـ.
جاري تحميل الاقتراحات...