يقول كثير:
تحل أدانيهم بودان فالشبا
وتسكن أقصاهم بشهد فمنصح
وهذا يدل على أنه كان في الشام كما يقول ياقوت. فإذا كان مسقبلاً القبلة سيقول عن ودان والشبا: أدنى الديار، وأقصاها شهد ومنصح ولو كان جنوب مكة فسيقول العكس.
ولو كان في الشرق فسيقول: أيمنها ودان والشبا وأيسرها شهد ومنصح.👇
تحل أدانيهم بودان فالشبا
وتسكن أقصاهم بشهد فمنصح
وهذا يدل على أنه كان في الشام كما يقول ياقوت. فإذا كان مسقبلاً القبلة سيقول عن ودان والشبا: أدنى الديار، وأقصاها شهد ومنصح ولو كان جنوب مكة فسيقول العكس.
ولو كان في الشرق فسيقول: أيمنها ودان والشبا وأيسرها شهد ومنصح.👇
كثير عزة يحدد في البيت السابق ديار بعض قبائل من بني كعب بن عمرو الخزاعية ويتضح من وصفه أنها ساحلية، ومنازل خزاعة حددها وذكرها أصحاب المعاجم فلا حاجة لهذا التلبيس والقراءة المشوَهة لهذه الأبيات الشعرية.
👇
👇
وفي الختام: إن ما يقوم به ابن طما من توزيع لفروع قبيلة حرب على قبائل شتى هو طعن صريح بنسب القبيلة وتشتيت لكيانها المتماسك، وقد وفق الله الباحثين من أبناء القبيلة للتصدي لهذه الحرب الممنهجة ضد القبيلة ونسبها وتاريخها، فالحمدلله من قبل ومن بعد.
جاري تحميل الاقتراحات...