هذه الأيام يتم بث برامج تلفزيونية ورقمية تتحدث عن التطورات المتسارعة التي تعيشها السعودية، ويُلحظ وجود نبرة إعجاب وذهول من غالبية الشعوب العربية، ولعل في ذلك فرصة لفهم أسباب حب وإعجاب السعوديين بولي العهد، بل أن الأمر أكبر من مجرد تحول رقمي أو برامج جودة حياة، وشرح ذلك كالآتي:
كان السعوديون يستيقظون صباحًا على أخبار مفجعة بشكل شبه يومي، تحطم كل أمل لديهم بالنهوض أو التطور، مثل مقتل مواطنة على يد ابنها الإرهابي، وعمليات الاحتلال المحكمة لأحياء سكنية من قبل ميليشيات مسلحة، وعمليات التجنيد الممنهجة للأبناء والبنات بغرض تهريبهم لمواطن الصراع أو دول غربية
وعقود مليارية ليس لها وجود على أرض الواقع، وفساد بدا وكأنه خارج عن السيطرة، وتمدد إيراني تاريخي غير مسبوق وصل بالقرب من الحدود السعودية، وتمدد تركي وصل داخل الحدود السعودية عبر عملاء مدعومين وبرامج اختراق رسمت بعناية.
مايشهده العالم أجمع اليوم من نهوض سريع وهائل لا يمثل إلا
مايشهده العالم أجمع اليوم من نهوض سريع وهائل لا يمثل إلا
قصة أول 4 سنوات من مسيرة 2030، تزامنت مع قصة القضاء على مخاطر لن يتذكر مآسيها وأدق تفاصيلها إلا السعوديين، وهي التي تم مواجهتها و "سحقها“ - بالمعنى الحرفي الدقيق - بإرادة سياسية ووقفة شعبية، ويشعرون أنهم سطروا هذه الإنجازات والانتصارات كتفًا بكتف مع قادتهم لذلك لن يثقوا بغيرهم.
جاري تحميل الاقتراحات...