𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 13 قراءة Apr 14, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من بطولات القوات الجوية
🔴 كمين طليبة .. نسبة للطيار ممدوح طليبة
يرويها اللواء طيار "مدحت زكي"
اول اشتباك جوي بعد النكسة واول كمين جوي في التاريخ مرورا الى حرب اكتوبر المجيدة
2️⃣ الحلقة الثانية
👇👇
١-كانت قيادة القوات الجوية التى أصبح على رأسها الفريق "شلبى الحناوى" قد عزمت على فعل شئ يجعل الطيران الاسرئيلى يتوقف عن انتهاك اجوائنا مرة اخرى فكلف اللواء الجوى بأنشاص بتنفيد كمين جوى يتم اسقاط طائرات للعدو به لكى يجعله يفكر الف مرة قبل ان يقترب من اجوائنا
وبالفعل كلف "السرب 26
٢-قتال" من "اللواء 102"وقائده العقيد "ممدوح طليبة" بأنشاص بذلك الكمين الذى كانت خطته كالاتى
⁃طائرتين تدخلان لمشاغلة طائرات العدو وفى نفس الوقت تكون اربع طائرات على ارتفاع منخفض تقلع خلف طائرات العدو التى ستنشغل بطائرات الطعم لكى تسقطها وكان قد تم اختياري لتلك المهمة مع خمسة
٣-من افضل ما لدينا من طيارين في السرب
🔘الاشتباك الثاني
وفى يوم 23/10/1968 حدث اختراق اسرائيلى بأتجاه القناة وجاء وقت تنفيذ ما خطط له
كنت مع قائدي الرائد طيار "على ماسخ" وكانت طائرتى الطعم فدخلنا على الطائرات "الميراج" الاربع المعادية
وخلفنا كل من النقيب طيار "احمد انور" والرائد
٤-طيار "فوزى سلامة" والملازم طيار "رضا العراقي" والملازم أول طيار "عبد الحميد طلعت"
فأشتبكت مع الطائرات التى انفصلت الى قسمين كل منهم من طائرتين واستطعت ان أسقط طائرة منهم
كذلك "على ماسخ" قد لحق بالاخرى ونال منها قبل ان يستوعب طيارى"الميراج" المعادى الموقف
فحاولت طائرتى"الميراج"
٥-المتبقيتين انقاذ زملائهم فدخل خلفهم "احمد انور" و"فوزى سلامة" ودمروهم
وانارت نيرانهم السماء منذرة بمجد وحقيقة طيارينا وان يونيو لم يكن الاساس
وبعد الاشتباك التحم التشكيل في الجو تحت قيادة "فوزي سلامة"واتخذ طريقه الي قاعدته ولاول مرة يدخل تشكيل اشتباك وينتهي منه ويلتحم في الجو
٦-مرة اخري ويتخذ طريق العودة
حيث جرت العادة علي ان تعود الطائرات فرادي الي اقرب مطار فكان لهذا الامر وقع هائل علي رجالنا علي الارض
عادت طائراتنا الست سليمة الى مطار"انشاص" من الاشتباك الذى لم يدم اكثر من 80 ثانية وسقطت فيه هيبة العدو الاسرائيلى مع سقوط تلك الطائرات "الميراج"
٧-الاربع
وكان مقرر ان يمنح طيارينا وسام نجمة الشرف العسكرية
ولكن الرئيس جمال عبد الناصر قد قرر عدم اعطاء ذلك الوسام سوى للشهداء فقط فتم التخفيض الى وسام النجمة العسكرية
وشعر الطيارين المصريين ولاول مرة منذ النكسة بالثقة بالنفس فقد خططوا ونفذوا كمينا للعدو وكانت النتيجة
هي اربع
٨- محطمة غرب الإسماعيلية وارتفعت المعنويات في شتي ارجاء القوات الجوية معلنة للشعب المصري ان الطيران المصري اسد جريح ينتظر الفرصة فقط للعق جراحه والوقوف مرة اخري منتصبا كعادته دائما ورغم ان الصحف المصرية والاسرائيلية قد اذاعت خبر هذا الاشتباك الا ان هذا الاشتباك مثله مثل مئات
٩-الانتصارات المصرية الاخري قد وضع في ادراج التاريخ الملئ بالبطولات المهملة واستغلت آلة الدعاية الصهيونية
هذا التجاهل المصري وحذفت هذا الاشتباك من تاريخها وكأنه لم يكن وكأن
هؤلاء الطيارين الاربعة الاسرائيلين لم يتواجدوا علي ظهر الارض من الاساس
بعد ذلك بدأت دشم الطائرات ترى النور
١٠-فتم تعميمها فى كل المطارات وبدء تشكيل اسراب جديدة وتم تغيير قيادات كثيرة بالقوات الجوية مما كان له الاثر فى تطوير القوات وتمت زيادة مناطق المظلات وتغطية اكبر
للمطار من خلال الأسلحة الجديدة التى وصلت مثل صواريخ "سام-2" والمدفعية "م\ط"
كانت الحياة علي وعلى زملائي فى تلك الفترة
١١- قاسية اذ كانت الاجازات شبه منعدمة واذا تم التصديق بزيارة فكانت بعد اخر ضوء والعودة قبل منتصف الليل اي لمدة ساعات قليلة ولاسباب قهرية
كانت كل تلك الظروف التى تبدو تعجيزية تعتبر بالنسبة لي تحفيز لكى لايحدث له ماحدث فى67 وكنت رقم 3 في السرب و مسئوليتي فى كيفية تنشيط ضباطه وعدم
١٢-احباطهم وسط كل تلك الصعوبات
فكنت علي رغم حداثة سني ان أعمل جاهدا لرفع معنويات زملاءي وتحفيزهم الدائم للقتال والانتصار وتلك مسئولية كبيرة
حقا وأعتقد أنني قد نجحت فيها
وقدنشط دور الاستطلاع الاستخباراتى لتزويد طيارينا بكافة المعلومات عن نشاطات العدو من استعداداته الى اماكن تمركزه
١٣-وحجمه مما كان له اثر ايجابى لطيارينا
كانت الحياة فى قاعدة "انشاص الجوية"عمل مستمر من اول ضوء الى اخر ضوء
فكان العمل اليومى للطيار ما بين الوجود فى الحالة الاولى وهى حالة الاستعداد القصوى والتى تستطيع فى خلال اقل من ثلاث دقائق الاقلاع من المطار لأعتراض اى هدف جوى
واما فى الحالة
١٤- الثانية فهى التالية للحالة الاولى والتى يستطيع من خلالها الطيار الاقلاع فى خلال خمس دقائق على الاكثر
والحالة الاخيرة هى الحالة الثالثة والتى يلزمها 10:15دقيقه للاقلاع او يتم تبديل وضعها عندما تقلع الحالة الاولى فتصبح الحالة الثانية هى الحالة الاولى والحالة الثالثة هى الحالة
١٥-الثانية وهكذا
وكل حالة منهم تستمر لمدة ساعتين
هذا بخلاف عمل المظلات الجوية او عمل طلعات تدريب قتال
فكان هذا هو حال طيارى "انشاص"وهو العمل المستمر فلم يكن هناك مكان للراحة فآثار ضربة يونيو مازالت في الاذهان والتى اقسم طيارينا على عدم تكرارها مرة اخرى
 وفى عام 1968خفت حالة الشد
١٦- بعض الشئ فكانت العمليات القتالية متركزة بالاساس بين القوات البرية من عبور قوات الى سيناء او اشتباكات مدفعية
وكان الطيران فى ذلك الوقت لم يدخل ساحة الاستنزاف
فبدأ تقليل الحمل بعض الشئ من على اكتاف الطيارين ولكن لم يترك هذا الهدوء النسبى للراحة ولكن تم الاستفادة منه فى زيادة
١٧-معدل التدريب اليومى والتخصصى الذى يشمل عمل اشتباكات بين طيارينا لرفع كفائتهم ولأكتساب خبرة اكثر فزادت التدريبات الى مستويات غير مسبوقة ومعها معدل ساعات الطيران بشكل كبير جدا
 وتدريبات بالذخيرة الحية تكاد تكون أسبوعية كل هذا الاستعداد والتدريب والتحفز للقتال جعل لطيارينا ثقة
١٨- غير عادية فى كفائتهم وفى قدرتهم وشوقهم لملاقاة العدو مرة اخرى
🔘 الاشتباك الثالث 11-9-1969 قاعدة انشاص الجوية
التشكيل
ملازم أول طيار "حسين عصمت"
ملازم أول طيار "مدحت زكي"
 تم اقلاعنا بأوامر من غرفة العمليات حيث تم رصد أقتراب طائرات أسرائيلية من قوات الجيش الثالث في منطقة فايد
١٩-تم توجيه الطائرات الى المنطقة وتم مشاهدة الطائرات المعادية وكانت مكونة من طائراتان "ميراج"
وتم الدخول في الأشتباك و كان التعاون بين طائرتي التشكيل ممتاز وخاصة في تحذير كل منا للأخر في حالة دخول طائرات معادية خلف أحد طائرات التشكيل بالأضافة الى تبليغ العمليات لاسلكيا عند أقتراب
٢٠-أي طائرات معادية أخرى
نزلت أحدى الطائرات المعادية خلف قائد التشكيل فقمت بتبليغه بذلك وإعطائه مناورات ينفذها ليتمكن من الدخول خلف هذه الطائرة
وكان قائد التشكيل ينفذ بكفائة حتى تمكنت من الدخول خلف الطائرة وأطلقت صاروخ عليها فأنفجرت الطائرة المعادية ولكن في نفس اللحظة أصيبت
٢١- طائرتي من مساعد التشكيل المعادي
ويبدو أن الأصابة حدثت في خزان الوقود حيث قام قائد التشكيل الطيار "عصمت" بالأبلاغ عن خروج دخان كثيف من خلف طائرتي
وعند مراقبة عداد الوقود ولمبات الحريق تأكدت من ذلك فقمت بالقفز بالمظلة بعد التأكد أنني في منطقة غرب القناة وهبطت بالمظلة على الأرض
٢٢-في منطقة الجيش الثالث مع وجودأصابات مختلفة بالعمودالفقري
 وكان في أنتظاري على الأرض قوة من الجيش الثالث بقيادة ملازم أول "ماجد الشال"
حيث أعتقدوا أنني الطيار الأسرائيلي بعد مشاهدتهم أنفجار الطائرة "الميراج" ولكن عند الأقتراب للقبض علي تعرف الملازم أول "ماجد الشال " علي حيث أنه
٢٣-كان نفس دفعتي أثناء وجوده في الكلية الحربية فسارع بمساعدتي وتم نقلي الى قيادة الجيش ثم الى مستشفى القوات الجوية
 بعد تأكد القيادة من أسقاط الطائرة المعادية قامت بمنحي نوط الجمهورية من الطبقة الأولى
🔘 الاشتباك الرابع
 فى نهار يوم 3/6/1970 كانت هناك اختراقات متعددة وطائرات من
٢٤-مطارى "المنصورة" و"انشاص " فى اتجاه القناة وبحيرة المنزلة
 فاقلع تشكيلنا وكان مكون من
⁃الرائد طيار "فوزى سلامة" كقائد ومعه الملازم "صبري" كرقم "2"
⁃والملازم اول "مدحت زكى" ومعى الملازم اول "نبيل عزت" كرقم "4"
وبدأ توجيه التشكيل الى طائرات معادية بأتجاه الشمال
ثم انفصلنا
٢٥- "فوزى سلامة" ومعه "صبرى"
وأنا ومعي "نبيل عزت"
 وبدات المطاردة بين تشكيلنا وتشكيل "ميراج" وبعد ان علم طيارو "الميراج" بتلك التعزيزات حاولت التخلص من الاشتباك ولم أترك تلك الطائرات فكان
الهدف ليس ابعادها ولكن عدم مغادرتها سماءنا بسلام فقد دخلنا لقتلهم وليس لطردهم
وعندما خفضت
٢٦- "الميراج " أرتفاعها فى اتجاه الشمال فى محاولة للهروب بدأت في مطاردة احداها بمدفعي وسقطت وتم تأكيدها بالمراقبة الأرضية
واردت الاكمال خلف باقى فلول "الميراج" لكن كمية الوقود المتبقية لا تسمح بذلك وحتى لا تسمح بالعودة مرة اخرى لقاعدة "انشاص"
فتم تبليغ مطار المنصورة وحصلت علي أذن
٢٧- نزول وعاد جميع التشكيل بسلام دون إصابة
الى اللقاء والحلقة الثالثة بعد قليل ان شاء الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...