٤-طيار "فوزى سلامة" والملازم طيار "رضا العراقي" والملازم أول طيار "عبد الحميد طلعت"
فأشتبكت مع الطائرات التى انفصلت الى قسمين كل منهم من طائرتين واستطعت ان أسقط طائرة منهم
كذلك "على ماسخ" قد لحق بالاخرى ونال منها قبل ان يستوعب طيارى"الميراج" المعادى الموقف
فحاولت طائرتى"الميراج"
فأشتبكت مع الطائرات التى انفصلت الى قسمين كل منهم من طائرتين واستطعت ان أسقط طائرة منهم
كذلك "على ماسخ" قد لحق بالاخرى ونال منها قبل ان يستوعب طيارى"الميراج" المعادى الموقف
فحاولت طائرتى"الميراج"
٦-مرة اخري ويتخذ طريق العودة
حيث جرت العادة علي ان تعود الطائرات فرادي الي اقرب مطار فكان لهذا الامر وقع هائل علي رجالنا علي الارض
عادت طائراتنا الست سليمة الى مطار"انشاص" من الاشتباك الذى لم يدم اكثر من 80 ثانية وسقطت فيه هيبة العدو الاسرائيلى مع سقوط تلك الطائرات "الميراج"
حيث جرت العادة علي ان تعود الطائرات فرادي الي اقرب مطار فكان لهذا الامر وقع هائل علي رجالنا علي الارض
عادت طائراتنا الست سليمة الى مطار"انشاص" من الاشتباك الذى لم يدم اكثر من 80 ثانية وسقطت فيه هيبة العدو الاسرائيلى مع سقوط تلك الطائرات "الميراج"
٩-الانتصارات المصرية الاخري قد وضع في ادراج التاريخ الملئ بالبطولات المهملة واستغلت آلة الدعاية الصهيونية
هذا التجاهل المصري وحذفت هذا الاشتباك من تاريخها وكأنه لم يكن وكأن
هؤلاء الطيارين الاربعة الاسرائيلين لم يتواجدوا علي ظهر الارض من الاساس
بعد ذلك بدأت دشم الطائرات ترى النور
هذا التجاهل المصري وحذفت هذا الاشتباك من تاريخها وكأنه لم يكن وكأن
هؤلاء الطيارين الاربعة الاسرائيلين لم يتواجدوا علي ظهر الارض من الاساس
بعد ذلك بدأت دشم الطائرات ترى النور
١٢-احباطهم وسط كل تلك الصعوبات
فكنت علي رغم حداثة سني ان أعمل جاهدا لرفع معنويات زملاءي وتحفيزهم الدائم للقتال والانتصار وتلك مسئولية كبيرة
حقا وأعتقد أنني قد نجحت فيها
وقدنشط دور الاستطلاع الاستخباراتى لتزويد طيارينا بكافة المعلومات عن نشاطات العدو من استعداداته الى اماكن تمركزه
فكنت علي رغم حداثة سني ان أعمل جاهدا لرفع معنويات زملاءي وتحفيزهم الدائم للقتال والانتصار وتلك مسئولية كبيرة
حقا وأعتقد أنني قد نجحت فيها
وقدنشط دور الاستطلاع الاستخباراتى لتزويد طيارينا بكافة المعلومات عن نشاطات العدو من استعداداته الى اماكن تمركزه
١٣-وحجمه مما كان له اثر ايجابى لطيارينا
كانت الحياة فى قاعدة "انشاص الجوية"عمل مستمر من اول ضوء الى اخر ضوء
فكان العمل اليومى للطيار ما بين الوجود فى الحالة الاولى وهى حالة الاستعداد القصوى والتى تستطيع فى خلال اقل من ثلاث دقائق الاقلاع من المطار لأعتراض اى هدف جوى
واما فى الحالة
كانت الحياة فى قاعدة "انشاص الجوية"عمل مستمر من اول ضوء الى اخر ضوء
فكان العمل اليومى للطيار ما بين الوجود فى الحالة الاولى وهى حالة الاستعداد القصوى والتى تستطيع فى خلال اقل من ثلاث دقائق الاقلاع من المطار لأعتراض اى هدف جوى
واما فى الحالة
١٤- الثانية فهى التالية للحالة الاولى والتى يستطيع من خلالها الطيار الاقلاع فى خلال خمس دقائق على الاكثر
والحالة الاخيرة هى الحالة الثالثة والتى يلزمها 10:15دقيقه للاقلاع او يتم تبديل وضعها عندما تقلع الحالة الاولى فتصبح الحالة الثانية هى الحالة الاولى والحالة الثالثة هى الحالة
والحالة الاخيرة هى الحالة الثالثة والتى يلزمها 10:15دقيقه للاقلاع او يتم تبديل وضعها عندما تقلع الحالة الاولى فتصبح الحالة الثانية هى الحالة الاولى والحالة الثالثة هى الحالة
١٥-الثانية وهكذا
وكل حالة منهم تستمر لمدة ساعتين
هذا بخلاف عمل المظلات الجوية او عمل طلعات تدريب قتال
فكان هذا هو حال طيارى "انشاص"وهو العمل المستمر فلم يكن هناك مكان للراحة فآثار ضربة يونيو مازالت في الاذهان والتى اقسم طيارينا على عدم تكرارها مرة اخرى
وفى عام 1968خفت حالة الشد
وكل حالة منهم تستمر لمدة ساعتين
هذا بخلاف عمل المظلات الجوية او عمل طلعات تدريب قتال
فكان هذا هو حال طيارى "انشاص"وهو العمل المستمر فلم يكن هناك مكان للراحة فآثار ضربة يونيو مازالت في الاذهان والتى اقسم طيارينا على عدم تكرارها مرة اخرى
وفى عام 1968خفت حالة الشد
١٦- بعض الشئ فكانت العمليات القتالية متركزة بالاساس بين القوات البرية من عبور قوات الى سيناء او اشتباكات مدفعية
وكان الطيران فى ذلك الوقت لم يدخل ساحة الاستنزاف
فبدأ تقليل الحمل بعض الشئ من على اكتاف الطيارين ولكن لم يترك هذا الهدوء النسبى للراحة ولكن تم الاستفادة منه فى زيادة
وكان الطيران فى ذلك الوقت لم يدخل ساحة الاستنزاف
فبدأ تقليل الحمل بعض الشئ من على اكتاف الطيارين ولكن لم يترك هذا الهدوء النسبى للراحة ولكن تم الاستفادة منه فى زيادة
١٧-معدل التدريب اليومى والتخصصى الذى يشمل عمل اشتباكات بين طيارينا لرفع كفائتهم ولأكتساب خبرة اكثر فزادت التدريبات الى مستويات غير مسبوقة ومعها معدل ساعات الطيران بشكل كبير جدا
وتدريبات بالذخيرة الحية تكاد تكون أسبوعية كل هذا الاستعداد والتدريب والتحفز للقتال جعل لطيارينا ثقة
وتدريبات بالذخيرة الحية تكاد تكون أسبوعية كل هذا الاستعداد والتدريب والتحفز للقتال جعل لطيارينا ثقة
٢١- طائرتي من مساعد التشكيل المعادي
ويبدو أن الأصابة حدثت في خزان الوقود حيث قام قائد التشكيل الطيار "عصمت" بالأبلاغ عن خروج دخان كثيف من خلف طائرتي
وعند مراقبة عداد الوقود ولمبات الحريق تأكدت من ذلك فقمت بالقفز بالمظلة بعد التأكد أنني في منطقة غرب القناة وهبطت بالمظلة على الأرض
ويبدو أن الأصابة حدثت في خزان الوقود حيث قام قائد التشكيل الطيار "عصمت" بالأبلاغ عن خروج دخان كثيف من خلف طائرتي
وعند مراقبة عداد الوقود ولمبات الحريق تأكدت من ذلك فقمت بالقفز بالمظلة بعد التأكد أنني في منطقة غرب القناة وهبطت بالمظلة على الأرض
٢٢-في منطقة الجيش الثالث مع وجودأصابات مختلفة بالعمودالفقري
وكان في أنتظاري على الأرض قوة من الجيش الثالث بقيادة ملازم أول "ماجد الشال"
حيث أعتقدوا أنني الطيار الأسرائيلي بعد مشاهدتهم أنفجار الطائرة "الميراج" ولكن عند الأقتراب للقبض علي تعرف الملازم أول "ماجد الشال " علي حيث أنه
وكان في أنتظاري على الأرض قوة من الجيش الثالث بقيادة ملازم أول "ماجد الشال"
حيث أعتقدوا أنني الطيار الأسرائيلي بعد مشاهدتهم أنفجار الطائرة "الميراج" ولكن عند الأقتراب للقبض علي تعرف الملازم أول "ماجد الشال " علي حيث أنه
٢٣-كان نفس دفعتي أثناء وجوده في الكلية الحربية فسارع بمساعدتي وتم نقلي الى قيادة الجيش ثم الى مستشفى القوات الجوية
بعد تأكد القيادة من أسقاط الطائرة المعادية قامت بمنحي نوط الجمهورية من الطبقة الأولى
🔘 الاشتباك الرابع
فى نهار يوم 3/6/1970 كانت هناك اختراقات متعددة وطائرات من
بعد تأكد القيادة من أسقاط الطائرة المعادية قامت بمنحي نوط الجمهورية من الطبقة الأولى
🔘 الاشتباك الرابع
فى نهار يوم 3/6/1970 كانت هناك اختراقات متعددة وطائرات من
٢٥- "فوزى سلامة" ومعه "صبرى"
وأنا ومعي "نبيل عزت"
وبدات المطاردة بين تشكيلنا وتشكيل "ميراج" وبعد ان علم طيارو "الميراج" بتلك التعزيزات حاولت التخلص من الاشتباك ولم أترك تلك الطائرات فكان
الهدف ليس ابعادها ولكن عدم مغادرتها سماءنا بسلام فقد دخلنا لقتلهم وليس لطردهم
وعندما خفضت
وأنا ومعي "نبيل عزت"
وبدات المطاردة بين تشكيلنا وتشكيل "ميراج" وبعد ان علم طيارو "الميراج" بتلك التعزيزات حاولت التخلص من الاشتباك ولم أترك تلك الطائرات فكان
الهدف ليس ابعادها ولكن عدم مغادرتها سماءنا بسلام فقد دخلنا لقتلهم وليس لطردهم
وعندما خفضت
٢٦- "الميراج " أرتفاعها فى اتجاه الشمال فى محاولة للهروب بدأت في مطاردة احداها بمدفعي وسقطت وتم تأكيدها بالمراقبة الأرضية
واردت الاكمال خلف باقى فلول "الميراج" لكن كمية الوقود المتبقية لا تسمح بذلك وحتى لا تسمح بالعودة مرة اخرى لقاعدة "انشاص"
فتم تبليغ مطار المنصورة وحصلت علي أذن
واردت الاكمال خلف باقى فلول "الميراج" لكن كمية الوقود المتبقية لا تسمح بذلك وحتى لا تسمح بالعودة مرة اخرى لقاعدة "انشاص"
فتم تبليغ مطار المنصورة وحصلت علي أذن
٢٧- نزول وعاد جميع التشكيل بسلام دون إصابة
الى اللقاء والحلقة الثالثة بعد قليل ان شاء الله
شكرا متابعيني 🌹🌹
الى اللقاء والحلقة الثالثة بعد قليل ان شاء الله
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...