خطوات عملية لتحقيق مقصد الصوم كتبها فريد الأنصاري:
"وقضية هذا المسلك هي في كيفية التحقق بمنزلة التبتل عند الدخول في الصوم. ومعنى التبتل: الانقطاع الكلي إلى الله وهو يتحقق بالصوم وبغيره من العبادات كقيام الليل مثلا، إلا أنه في الصوم أظهر وأبرز، بل إن التبتل هو جوهر الصوم وحقيقته
"وقضية هذا المسلك هي في كيفية التحقق بمنزلة التبتل عند الدخول في الصوم. ومعنى التبتل: الانقطاع الكلي إلى الله وهو يتحقق بالصوم وبغيره من العبادات كقيام الليل مثلا، إلا أنه في الصوم أظهر وأبرز، بل إن التبتل هو جوهر الصوم وحقيقته
وهو غايته ومقصده.
وأما مسلك التخلق به فهو في الخطوات الخمس التالية:
الخطوة الأولى: التحضير النفسي اليوم الصوم -فرضا كان أم نافلة- باستحضار عظمة ما هو مقبل عليه من عمل، وتهييء القلب للدخول في حرمه، بعقد العزم على السير إلى الله به والإخلاص له.
وأما مسلك التخلق به فهو في الخطوات الخمس التالية:
الخطوة الأولى: التحضير النفسي اليوم الصوم -فرضا كان أم نافلة- باستحضار عظمة ما هو مقبل عليه من عمل، وتهييء القلب للدخول في حرمه، بعقد العزم على السير إلى الله به والإخلاص له.
الخطوة الثانية: تخصيص يوم الصوم وليلته لذكر الله وتلاوة القرآن، سواء كان في بيته أو في عمله أو في مسجده.
الخطوة الثالثة:مجاهدة النفس على التقليل من الكلام إلا ما لا بد منه، والصمت عما لا فائدة فيه، بله لغوه ورقيه وإثمه،والانقطاع الحاسم عن المراء والجدل والخصام،وليس معنى ذلك أن يدخل الصائم في صمت مطلق، فهذا عمل منهي عنه شرعا، بل له أن يتكلم شريطة ألا يتكلم إلا بخير، وإلا فالصمت أولى.
الخطوة الرابعة: أن يقاطع مجالس اللغو، وأهل الدنيا، إلا ما لا بد منه في تجارة أو وظيفة أو عمل، وإلا أن يغشی مجالسهم واعظا وداعيا إلى الله، فذلك من كمال الصوم.
الخطوة الخامسة: أن يستعيذ بالله من الشيطان كلما وقع بقلبه خاطر سوء، وأن يكثر من الدعاء قُبَيل يوم الصوم وأثناءه، سائلا ربُه أن يحفظه من الزل والغفلة، وأن يجعل صومه خالصا لله، وألا يخرمه بما يخرجه عن تبتله الخالص."
جاري تحميل الاقتراحات...