𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 13 قراءة Apr 14, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من بطولات القوات الجوية
🔴 كمين طليبة .. نسبة للطيار ممدوح طليبة
يرويها اللواء طيار "مدحت زكي"
اول اشتباك جوي بعد النكسة واول كمين جوي في التاريخ مرورا الى حرب اكتوبر المجيدة
1️⃣ الحلقة الاولى
الفترة العصيبة بعد حرب يونيو 67
تابع👇👇
١- يقول اللواء مدحت زكي في ظل العوامل المعاكسة التي نعرفها جميعا مثل نقص الطائرات وعدم كفاءتها مقارنة بما لدي اسرائيل وقلة التدريب وانعدام خبرة القتال
فمن حارب في مثل هذه الظروف فهو تعدي حدود البطولة
يكفي ان نعلم جميعا ان من يسقط خمس طائرات معادية في القتال الجوي يعتبر "ACE"
٢-أيس وهي درجة اجادة للطيار المقاتل وعدد الطيارين "الايس" في العالم قليل جدا وعدد الطيارين المصريين المسجلين "أيس" في الاوساط العالمية لا يزيد عن "خمسة" وفقا للمعلومات المغلوطة التي يتم نشرها عنا للتقليل من نجاحات القوات المصرية وقد تعودنا علي هذه الامور
لكن المهم ان تظهر الحقيقة
٣-للعالم بطريقة او بأخري
🔘اول طائرة اسقطها
وكانت بعد النكسة بأربعين يوما فقط كان "مدحت زكي" له رصيد"35 ساعة" طيران فقط علي الطائرة "ميج 21" وهو رقم متواضع كما سنري لاحقا مقارنة بمعدلات ساعات الطيران العالمية المتعارف عليها فعدد 35 ساعة طيران تعني ان الطيار بالكاد تعرف علي طائرته
٤-ويستطيع ان يقلع ويهبط بها بسلام
ناهيك عن استخدامها في قتال جوي ضد طائرات معادية والادهي من ذلك ان هذا الطيار سجل اول حالة هبوط علي الطريق بالطائرة "الميج 21" بعد نفاذ وقودها مما يعني اننا امام حالة فريدة لطيار مصري لم نقابل مثله من قبل
ومن بين السطور سيقرأ القارئ جملة متكررة
٥-في حديثنا عن معظم الطيارين وهي اصبحث سمة لكل طيار تصاب طائرته ويقفز منها او يهبط بها خارج المطار
فكل الطيارين تعرضوا لخطر الموت علي يد الاهالي المصريين الذي يشاهدون طيارا يهبط بالسماء إما بالمظلة او بطائرته فلا المصحف او تحقيق الشخصية يصلحان لدرء غضب تلك الجموع من الاهالي التي
٦- تريد الفتك بهذا الطيار ظنا منهم انه اسرائيلي
🔘 البداية
تخرجت من الكلية الجوية فى 5/11/1965 وكنت مرشحا للمقاتلات قبل تخرجي من الكلية
وبعد التخرج انضممت الى وحدة تدريب المقاتلات فى مطار "كبريت" والطيران على مقاتلات "الميج-17" للتدريب الفعلى على القتال والتى تعتبر مدرسة
٧- لتعليم الطيار فنون القتال وحسن استخدام مقاتلته
وبعد اتمام الدورة الاولى للتدريب تم اختياري للانضمام الى وحدة تدريب اخرى بقيادة الرائد "حسن القصرى" بمطار غرب القاهرة للطيران على "الميج-21" التى قد دخلت الخدمة منذ حوالى ثلاث سنوات فقط والتى كان ينضم اليها افضل الطيارين
 وبعد ستة
٨-اشهر من التدريب بدأ توزيع الطيارين على التشكيلات الجوية المختلفة وكان فى ذلك الوقت عدد تشكيلات "الميج-21" ثلاث اسراب فقط
وكان توزيع الطيارين على حسب محافظاتهم ومسكنهم فبعضهم التحق بالسرب المتمركز بقاعدة ابوصوير
والاخر بالسرب المتواجد بمطار انشاص
اما أنا  فكان من نصيبي السرب
٩- الثانى عشر المتمركز بمطار "غرب القاهرة" بقيادة الرائد "اموزيز ميخائيل عازر"
كان انطباعي عن "الميج-21 اف13" التى كانت من اوائل طرازات "الميج-21" ممتاز
فهى تتمتع بمناورة عالية وذو خفة متميزة تجعلها سلاح ممتاز في القتال الجوى
ولكن كان بها بعض العيوب منها مثلا
⁃قصر المدى وقلة
١٠-التسليح
كان التدريب قبل هزيمة يونيو 67 ضعيف وعدد ساعات الطيران ضعيف للغاية فمنذ انضمامي الى تشكيلات "الميج -21" فى 1966الى حرب يونيو فى منتصف1967
اى حوالى عام ونصف لم تتجاوز ساعات طيراني ال 35 ساعة طيران فقط
وبحسبة بسيطة نجد ان ذلك يعني حوالي النصف ساعة اسبوعيا وهو معدل لايذكر
١١-بالنسبة لأى طيار
وفى يونيو 67 ومع رفع حالات الاستعداد تم نقل السرب الى مطار "فايد" كنوع من انواع الحشد ولكن لا احد يعلم اى شئ عن الحرب
 وفى صباح 5 يونيو1967 كانت هناك زيارة لمطار "فايد" من مسئول كبير بالدولة وقد اصطف بعض الطيارين ممن لم يكن لهم اى حالات استعداد فى تلك الساعة
١٢- استقبالا للضيوف
ووصلت الطائرة الى الممر وقد شاهدت طائرتين تقوم بألتفاف بعيد عكس الممر وقد ظننت انهم طائرات من مطار "كبريت" كترحيب بالضيوف
ولكن حدث ما لم يكن متوقعا!!
فوجئ الجميع بأن تلك الطائرات ليست مصرية ولكنها اسرائيلية وقد بدات فى ضرب الطائرات الاربع للحالة الاولى على
١٣-اول الممر
وتلى ذلك طائرات اسرائيلية اخرى لمهاجمة باقى المطار
كان موقف غير متوقع بالنسبة للطيارين فطائرات الحالة الاولى والثانية لم يتم ابلاغهم بأى اختراق جوى لكى يقلعوا للأعتراض
وبضرب تلك الطائرات ثم ضرب الممر نفسه بقنابل الممرات واصبح المطار مغلقا وطيارينا غير قادرين على فعل
١٤- اى شئ
فقد تم ضرب جميع الطائرات الموجودة بالمطار من "الميج -21" و"الميج-19"و "السوخوى -7" التى كانت جميعها مصطفة بجانب بعضها مما سهل للطائرات الاسرائيلية ضربها قبل ان يسبقهم طيارينا اليها للأقلاع بها والدفاع عن المطار
وقد شاهدت ذلك الموقف
بذهول فقد كنت طيارا مبتدئا ولم يتجاوز
١٥-سني 18وكنت كمثلي من الضباط وحتى المدنيين يعتقد ان الاسرائيليين ضعفاء عسكريا واننا وبسهولة نستطيع هزيمتهم واسترجاع القدس سريعا
ولكن ما شاهدته جعل كل تلك المبادئ تتخبط بذهني وكانت الروح المعنوية منخفضة الى اقصى درجة
وقد زادها سوءا تلك الشائعات الى لصقت بالقوات الجوية والطيارين
١٦-خصوصا سبب تلك الهزيمة
لم تمض ساعات قليلة حتى تم اصدار اوامر الى طيارى "الميج -21" بالمطار الانتقال الى قاعدة انشاص الجوية
فقد علم الجميع بحجم الكارثة ولم نجد بإنشاص الا بضع طائرات قليلة جداا هى من نجت من ذلك الهجوم الذى كان بمثابة صفعة قوية لكل طيار مصرى
🔘 ما بعد النكسة
١٧-بعد انتهاء الحرب و بقدوم طائرات بديلة من الاتحاد السوفيتى رغم سوء حالتها تم اعادة تشكيل القوات الجوية من جديد
فقد اعيد تشكيل السرب ال 12 مرة اخرى وتمركز بمطار غرب القاهرة
وكان ضمن طيارى السرب الرائد
"فوزى سلامة" الذى يقال عنه الكثير والكثير لكفائته كطيار مقاتلات محترف والذى
١٨- كان متفاهما جيدا معي
لذلك اصبح "مدحت زكى" ضمن تشكيل الرائد "فوزى سلامة"
وبدأ عمل دشم بسيطة عبارة عن بعض شكائر من الرمال في البداية
وقد ظهر للجميع ضعف اجهزة الرادار التى كانت لدينا فى عدم قدرتها على كشف طائرات العدو على ارتفاعات منخفضة فكان البديل لذلك ولكى نمنع العدو من اعادة
١٩-ضربه لطائراتنا على الارض
هو عمل مظلات جوية بأعداد من الطائرات فى مناطق مختلفة تغطى كل منها جزء من قطاع عمل المنطقة
ولكن للعجز فى عدد الطيارين لذلك كانت المظلة الواحدة تتكون من طائرتين فقط بدلا
من اربع طائرات
🔘 الاشتباك الاول- 15 يوليو 1967
كنت بصفة مستمرة مع الرائد طيار
٢٠-"فوزى سلامة" فى كل الطلعات
وفى احدى الطلعات كان التشكيل فى حالة الاستعداد الاولى على الارض وتم امر التشكيل بالاقلاع الفورى لعمل مظلة جوية لمطار "غرب القاهرة" ولم يعلم احد سبب ذلك
ولكن بعد الاقلاع سمع "فوزى سلامة" ان هناك تشكيل مصرى مشتبك بمنطقة "العين السخنة" والموجه الارضى
٢١- لايرى الطائرات على الرادارات فأستنفر "فوزى سلامة" وبدون ان يعطيه الموجه الارضى اوامر
اتجه الى "العين السخنة" لتعزيز التشكيل المصرى المشتبك
فحاول الموجه ارجاع تشكيله ولكنه وبلهجة حادة كان يصر على الدخول للأشتباك
وقد ابلغ الموجه الارضى انه الان بمنطقة "فايد"
كنت ملازم تحت
٢٢-الاختبار في ذلك الوقت ولم تتجاوز عدد ساعات طيراني ال 35 ساعة وهو عدد قليل لايعطى للطيار اى خبرة
لكن وصل الي نفس شعور قائدي "فوزى سلامة" بوجوب اسناد تشكيلنا المشتبك الذى لايستطيع الموجه الارضى توجيهه جيدا لردائة الرادارات
وبعد وصولنا لمكان الاشتباك  نظرت اسفلي فوجدت مشهدا جميلا
٢٣- فقد كانت طائراتنا "الميج-21" مشتبكة مع "الميراج" والتى كنت اراها لأول مرة فى شكل حلقة بها طائرة "ميج-21" وخلفها "ميراج" وهكذا
كان هناك 6 طائرات "ميراج" ضد تشكيلين مصريين مكونين من الطيار "عادل نصر" والطيار "فريد حرفوش" من "ابوصوير" والرائد "الكيلانى" والنقيب "فاروق حماده" من
٢٤-"انشاص" وكان تشكيل "فوزي سلامة" تعزيزا لهم واصبح الاشتباك ست طائرات "ميج-21" مصرية ضد ستة "ميراج" اسرائيلية
كان اول احساس للملازم "مدحت زكى" عندما رأى "الميراج " هو انه يجب ان يضربها مع العلم ان كان لايعلم اى شئ عن "الميراج"
وبمجرد ان دخل التشكيل الاشتباك انفصلت "الميراج" من
٢٥-الاشتباك لوجود ذلك التعزيز الجديد وقد امسكت بذيل احدى طائرات "الميراج" واطلقت عليها صاروخا فانفجرت
بسببه الطائرة ولم يستطع الطيار ان يقفز منها
وقد اسقط "فوزى سلامة" ايضا  "ميراج" اخرى
فقد كانت صدمة لتشكيل "الميراج" المعادى وقد اسقطت التشكيلين المصرييين طائرتي "ميراج" اخرى
٢٦-اي انهم خسروا اربع طائرات "ميراج" من اصل ستة دخلت الاشتباك
كانت ال"Mig-21F1" تلك ذو مدى قصير وقد استهلك الاشتباك كمية كبيرة من الوقود مما الزم الجميع العودة كلا الى قاعدته
وعادت طائرتي "الميراج" المتبقية الى اسرائيل مذعورة نتيجة لتلك الخسائر الغير متوقعة
انفصلت عن "فوزى سلامة"
٢٧-فكلا منا يحاول النزول الى اقرب مطار قبل نفاذ الوقود
كانت الخبرة مطلوبة فى ذلك الموقف لي فقد كنت لا ازال طيارا تحت الاختبار ولا أعلم تضاريس المنطقة جيدا فرآيت شريط اخضر من بعيد فظننت انني بذلك متجه الى الدلتا فأبلغت "فوزى سلامة" انني سأنزل بمطار "انشاص" فوافقني "فوزى" على ذلك
٢٧-وهو الاخر يحاول النزول الى اقرب مطار قبل نفاذ الوقود
عندما اقتربت قليلا وجدت امامي النيل فعرفت انني متجه الى مطار "بنى سويف" وليس انشاص .. فعدت وابلغت فوزى سلامة بذلك فقال لي
⁃ انزل في أى حتة
وبمجرد اقترابي من النيل محاولا البحث عن مطار بني سويف توقف المحرك ايذانا بأنتهاء
٢٨-الوقود
كانت التعليمات الروسية هى القفز من الطائرة بمجرد توقف محركها ولكن لم تهن علي خسارة طائرة هباء ونحن نعانى أصلا من قلة الطائرات
فحاولت البحث عن اى طريق للنزول به كل هذا ومحرك الطائرة متوقف والطائرة تفقد الارتفاع بسرعة.. الا انني وجدت طريقا غرب النيل فعزمت علي  النزول عليه
٢٩-وعندما لامست الطائرة الطريق
شعرت بأرتياح .. ولكنه لم يدم طويلا فقد كان الطريق مستقيم لكن به مناطق مرتفعة ومنخفضة وهو امر لايمكن رصده من الجو
والطائرة كلما احسست انها تهدىء من سرعتها لتتوقف تجد ارتفاعا بالطريق فترتفع الطائرة وتهبط مرة اخرى كمن يركب دراجة يلهو بها
الى ان توقفت
٣٠-الطائرة محدثةلي كسر فى العمود الفقرى
فحاولت النزول ولكنني لم أستطع نتيجة الإصابة
ولكنني رأيت شخص مقدم علي يركب حصان وكان ضابط شرطة لتلك المنطقة
فصرخ بي لكى يحثني فى سرعةالنزول من الطائرة ولكنني لم أستطع
فأشار الي الضابط من بعيد فإذا بحشدكبير من الاهالى متجه الي وساعدني الضابط
٣١-على النزول ووضعني على الحصان وانطلق مسرعا
"وعمودي الفقرى مكسور"
الى قسم"ميدوم"ببنى سويف واتصل الضابط برئاسته لكى يسرعوا فى احضار سيارة اسعاف لأخذي قبل ان يعلم الاهالى بوجوده بالقسم وكان الاهالى يضربون ويقتلون اى طيار يسقط من طائرة ظنا منهم انه اسرائيلى
وبالفعل جاءت سيارة اسعاف
٣٢- ونقلتني الى مطار بنى سويف وقد وصل اليهم خبر الاشتباك فأستقبلني من بالمطار بحفاوة بالغة وكذلك قائد القاعدة العقيد"حسنى مبارك" وبعدها اخذتني طائرة هليكوبتر الى المستشفى بالقاهرة
كان همي الاول بعد الوصول الي المستشفي هو كيف سأبلغ والدي باصابتي دون ان يصيبهم بأزعاج
فقمت بالاتصال
٣٣-بوالدي وابلغته بأنني متجه الى المستشفى لعمل كشف دورى لكى يقابلني هناك بعد طول غياب
ولكن الوالد بعدما شاهدني في المستشفي هكذا داخل قميص من الجبس علم بما حدث وقد كان فخورا بأنجازي رغم اصابتي
بعدها جاء الي قائد القوات الجوية اللواء "مدكور ابوالعز" مداعبا
⁃حمدالله على السلامةيا
٣٤-سيدى نازلى بماسورة
يقصد الميج-21 بشكلها الاسطواني وبدون محرك يعمل ولكن "مدكور ابوالعز" كان فخورا بأن لديه طيارين مقاتلين اشداء بالقوات الجوية
ثم تم الكشف على الطائرة من خلال لواء طيار مهندس بالقوات الجوية يسمى "صبحى بطرس الطويل" لكى يختبر الطائرة ان كانت تصلح للطيران مرة اخرى
٣٥-ام لا
فتم تزويد الطائرة بالوقود واقلع بها بنجاح من ذلك الطريق القصير الى بنى سويف للكشف عليها بشكل دقيق وعادت الطائرة للخدمة مرة اخري
جدير بالذكر ان "صبحي بطرس الطويل" كان الوحيد بالقوات الجوية المصرية الذي يحمل شارة الطيار بالتزامن مع عمله كمهندس طيران
لكن قانونيا كان يجب ان
٣٦-يتم تشكيل مجلس تحقيق لتلك الحادثة بقيام طيار بالنزول على الطريق بذلك الشكل المجنون فتم تشكيل مجلس مكون من  الرائد "فاروق حماده" وعضوين وكان قرار المجلس
•ارى مكافأة الطيار لما قام به
على عكس المفترض فتشكيل ذلك المجلس يعنى انه مقدمة لمعاقبة الطيار وليس مكافأته
تم اصدار قرار
٣٧- بأعطاء كل من شارك في الاشتباك وسام نجمة الشرف العسكرية لكن طبقا للقانون لايستطيع الملازم تحت الاختبار "مدحت زكى" الحصول عليها بسبب عدم انضمامه الى القوات الجوية كطيار عامل حيث انه مازال تحت الاختبار لكن بأصرار "مدكور ابوالعز" تم ترقيته استثنائيا وحصل على الوسام
بعد شفائي عدت
٣٨- الى مطار "انشاص" وسط حفاوة بالغة من زملائي بما انجزته
وتم اعادة تنظيم عمل المظلات الجوية من خلال عمل مظلات مستمرة بأربع طائرات مع وجود الحالات الثلاث للطوارئ بالمطار كل منها بأربع طائرات فكان اجهاد شاق على كل الطيارين
تم تغيير شكل التدريبات بعد الهدوء النسبى لشهر يوليو67فسمحت
٣٩- للطيارين بزيادة نوعية التدريبات كالتدريب على الاشتباكات بين افراد السرب وضرب اهداف ارضية كل عدة اسابيع على خلاف ما سبق
كما تم اعادة تشكيل سرب جديد بأنشاص وهو .. السرب 25 قتال
الى اللقاء والحلقة الثانية من كمين طليبة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...