سالم البوسعيدي
سالم البوسعيدي

@salem22261

5 تغريدة 289 قراءة Apr 15, 2021
(1)
"رضا الناس غاية لا تدرك"
لا تتنازل عن مبادئك وأفكارك خوفا من الناس
لا تكن غيرك إرضاءً للناس..
لا تحاول أن تكسب رضا الناس بخسارة نفسك
بخسارة هويتك
بخسارة وعيك وضميرك
"كن أنت"
وليت شعري من كسب رضا الناس وخسر احترام نفسه ماذا كسب؟!
ومن خسر رضا الناس وكسب احترام نفسه ماذا خسر؟!
(2)
تحتقر المجتمع الذي تتفشّى فيه ظاهرة "النفاق الاجتماعي"
تحتقر طريقة تفكيره
تحتقر سعيه لكسب رضا الناس على حساب ذاته وقيمه ودينه وعقله..
تحتقر تراجعه أمام "الحق"
تحتقر تراجعه عن حقوقه
فقط لأن همه رضا الناس
همه احترامهم
حينها يخسر احترامه لنفسه
احترامه لذاته
ينتكس
يسقط
يتلاشى
(3)
"الله" يريدك مع إيمانك
مع فطرتك
مع وعيك
مع عقلك وقلبك
لا يريدك متخبّطا
متذبذبا
لا لون لك ولا رائحة ولا طعم
لا يريدك كل يوم في اتجاه
تساير التيار حيثما اتجه وسار
يريدك "صانعا للقدر" لا "ردة فعل له"
يريدك شامخا بمبادئك وقيمك ولو وقفت الدنيا كلها في وجهك..
يريدك "مؤمنا" به وبك
(4)
منتهى الإسفاف أن تجعل الدين مطية للنفاق الاجتماعي..
منتهى الإسفاف أن تجعل "القسم بالله" وسيلة للتخلي عما أمرك الله به..
منتهى التخاذل أن تتخلى عن "الحق" و"الحقوق" تحت ذريعة الدين الذي أمرك بالحق ونصرته..
منتهى التناقض أن تبحث عن "شمّاعة" لتعلّق عليها تخليك عن هويتك وقيمك ..
(5)
الإيمان ..
وعي وسعي
الإيمان
مبدأ وثقة
الإيمان
يقين واطمئنان
الإيمان
فطرة وهوية
والإيمان الذي يورث نفاقا "اجتماعيا" إيمانٌ مزيف.. لا حقيقة له..
"النفاق الاجتماعي" نبات خبيث
ينتج الطبقية الاجتماعية والظلم والاستبداد
ينتج التردي الاجتماعي والحضاري والفكري..
ارمِ الأقنعة وكن أنت

جاري تحميل الاقتراحات...