不 احمدوڤ
不 احمدوڤ

@a7m3dov

9 تغريدة 147 قراءة Apr 14, 2021
اهم حقبة اقتصادية يجب الوقوف عندها هي "فقاعة الدوت كوم" DotCom Bubble 1995-2000
- اكثر الظواهر الملحوظة في فقاعة الدوتكوم هي ظاهرة تفريخ الشركات الإلكترونية وتعداد الطرح الاولي لأسهمها، كل من سوى موقع طرح اسهمه!
- تضخم الأسعار فور طرحها للتداول تعد احد اهم مظاهر فقاعة الانترنت، تضخم الاسعار بشكل حاد وجنوني من اول يوم تتاح للتداول!
- القيمة الأساسية
اهم الظواهر الملحوظة في فقاعة الدوتكوم كانت تضخم قيمة الاسهم بشكل مهول يفوق قيمة وعوائد الموقع نفسه!
فكم عملة رقمية قيمتها السوقية تفوق قيمة سيولة مستخدمي شبكتها الرئيسية ؟! 👀
- نسبة الشركات الناجية:
الدراسات كثيرة، اكثرها ايجابية يقدر شركات المواقع الإلكترونية التي استمرت بعد انفجار الفقاعة 48%، واكثرها سلبية تقدر الشركات الفاشلة بنحو 90%
- التمويل المؤسساتي:
من المفارقات المثيرة، 5% فقط من شركات فقاعة الدوتكوم تلقت تمويل رسمي مؤسساتي، من صناديق او شركات، ونسبة الناجين منها مرتفعة..
يعني التبني والتمويل مؤشر مهم مهما كانت درجة تدني منطقية السوق 👀
لكن فقاعة الدوت كوم انتجت لنا شركة قوقل ومايكروسوفت وامازون.. وغيرها من العلامات التجارية التي اثبتت ان الدوتكوم فقاعة لكن لتقنية لها قيمة فعلية اساء المتداولون تقييمها
الي ابي اقوله لا تكون زي مضاربي تلك الحقبة، الي شرو اسهم وهمية وانفقروا ولا استفتدوا من اقتصاد web2
البلوكتشين يقود web3 ، والأكيد ان هذا النوع من الاقتصاد لن يحتمل نجاح كل هذا القدر من العملات والتضخم الي تحمله كل منها، كم عملة مشروعها مكرر ومع ذلك يتضخم سعرها ولا تظهر اي بوادر انقسام حصة سوقية! حالة لا منطقية والجميع عايش سكرة الارباح النسبية
خلوكم جيدين في الاختيار، ربما ليست فقاعة وتنفجر، لكن على الاقل موجة تصحيح اساسية تحاصر العملات الوهمية، تماماً مثلما تم حذف XRP من المنصات
التشريعات تتطور لصالح السوق لكن ليست لصالح المحتالين.. ركزوا على التقنية، ركزوا على التمويل، استثمروا ولا تضاربوا حتى تنتهي مرحلة التنظيم
من وجهة نظري، النتيجة النهائية 20% إلى 25% من الآلتس سيبقى، والبقية ستختفي مع التنظيم والتشريعات، سواء بالتدريج او بإنفجار الفقاعة..
التاريخ سيعجز عن تسجيل كل هذا الكم من الهراء، لكن الحقيقة ان التقنية لا تحتمل اكثر من بضع مئات، وركزوا على منطقية الحلول ومبررها الوجودي

جاري تحميل الاقتراحات...