مشهد احباط عملية تفجير في اعتصام الاتحادية قبل ٣٠ يونيو ضمن احداث كتير حقيقية. لسه بيتسلط عليها الضوء. اما عن الواقعة المشار ليها في مسلسل #الاختيار_٢ وهي خلية الشيخ سيد الكائنة بمنطقة الكريمات فليها تفاصيل كتير
بعد القبض علي العناصر الاخوانية اللي شاركت في وضع قنابل بمقر الاعتصام. اتحركت مأمورية من الامن المركزي والقوات القتالية بعد جمع معلومات عن الخليه. اللي اخدت انهم قاموا بإستئجار منزل قديم بدعوي انهم عمال رصف تبع محافظة الجيزة. وكانوا بيخرجوا يوميا الصبح وبيرجعوا بعد منتصف الليل
بدأت تنفيذ تفكيك الخلية بعدها بايام في الفجر. الشرطة قامت بتحويط المنطقة بالكامل بالاكمنة. اخلت العديد من المنازل المحيطة بالعناصر الارهابية. عناصر من العمليات الخاصة استقرت علي اسطح البيوت المجاورة خصوصا العالية. وكمان شاركت عناصر من المفرقعات
باقتراب عربات الشرطة المصفحة بدأت عملية تبادل اطلاق النيران وتم تصفية ٤ من العناصر الارهابية منهم الشيخ سيد واسمه الحقيقي أحمد سيد عبدالله أحمد. وده ولا شيخ ولا حاجة. ده خريج دبلوم صنايع، وواحد منهم كان جزار. والتالت مهندس. وتم القبض علي اخرين. اما الاحراز فكانت اسلحة ومتفجرات
الاهم في الخلية ديه كانت اعترافات المقبوض عليهم وكان من ضمنها انهم اشتركوا في قتل مجند قوات مسلحة علي طريق الاوتوستراد. وامين شرطة بمتحف الشمع في حلوان. وتفجير سيارة ضابط بميدان الشهداء بحلوان. واغتيال عددمن رموز البدو في شمال سيناء واشعال النيران في مرور حلوان وادارة شرطة النجدة
عثرت قوة الشرطة المشاركة في العملية علي الخطط المستقبلية للخلية الارهابية منها تفجير ٣ محطات كهرباء والأبراج المحيطة، ومحطة كهرباء بنى سويف وجنوب الجيزة، وخطوط وأبراج تصل إلى دولة عربية، بخلاف العثور علي مواد كميائية واخري تستخدم في تصنيع المتفجرات واحزمة ناسفة.
(تم)
(تم)
جاري تحميل الاقتراحات...