أزمة أشباه الموصلات والتي أثرت على صناعة المنتجات ومنها #السيارات… كيف بدأت وما هو تأثيرها : ⬇️
يواجه المستهلكون حالياً ارتفاع في الأسعار ونقص المنتجات من أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة إلى #السيارات ووحدات التحكم في الألعاب مع تزايد النقص العالمي في أشباه الموصلات..
والسبب هو أن الرقائق الإلكترونية تعتبر بمثابة "الدماغ" في الأجهزة وبالتالي لن تعمل الأجهزة بدون توفرها..
والسبب هو أن الرقائق الإلكترونية تعتبر بمثابة "الدماغ" في الأجهزة وبالتالي لن تعمل الأجهزة بدون توفرها..
النقص في الرقائق بدأ يتفاقم منذ العام الماضي, في البداية كانت المشكلة مجرد تأخير مؤقت في الإمدادات حين أغلقت المصانع عندما ظهرت جائحة فيروس كورونا لأول مرة، لكن على الرغم من عودة الإنتاج إلى طبيعته ما زالت المشكلة قائمة حتى الآن وتتزايد.❗️
وذلك بسبب ظهور عوامل كثيرة أدت إلى زيادة الطلب من ضمنها توجه شركات تصنيع السيارات للاستثمار في السيارات الكهربائية عالية التقنية، والازدهار في مبيعات أجهزة التلفزيون والكمبيوترات المنزلية وإطلاق وحدات تحكم الألعاب الجديدة والهواتف المحمولة الداعمة لتقنية 5G..
تضررت أيضاً من هذه الأزمة عمالقة الشركة التقنية، مثلاً: شركة #أبل التي تعتبر أكبر مشترٍ في العالم لأشباه الموصلات في العالم، والتي تنفق 58 مليار دولار سنوياً على الرقائق، اضطرت لتأخير إطلاق iPhone 12 العام الماضي لمدة شهرين بسبب النقص.
وأعلنت شركة #سوني إنها قد لا تحقق أهداف مبيعات جهاز بلاي ستيشن 5 الجديد هذا العام؛ بسبب مشكلة توريد أشباه الموصلات.
لم تسلم شركة سامسونج الكورية من الأزمة، فهي ثاني أكبر مشتر للرقائق في العالم، حيث قالت إنها قد تقوم بتأجيل إطلاق هاتفها الذكي القادم بسبب النقص.
وأكدت أن النقص في الرقائق سيستمر لعامين حتى يتم تشغيل مصانع جديدة لإنتاجها، وهو ما يشير إلى أن أسعار الأجهزة لن تنخفض خلال هذه المدة.
وأكدت أن النقص في الرقائق سيستمر لعامين حتى يتم تشغيل مصانع جديدة لإنتاجها، وهو ما يشير إلى أن أسعار الأجهزة لن تنخفض خلال هذه المدة.
أمس أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في اجتماعه مع المدراء التنفيذيين لكبرى الشركات عن استثمار 50 مليار دولار في تصنيع وأبحاث أشباه الموصلات وذلك لحل النقص العالمي منها، وأعلنت إنتل عن خططها لصنع رقائق لمصانع السيارات في مصانعها في الأشهر الستة المقبلة.
أعلنت شركة #تويوتا عن تعليق مؤقت للإنتاج في مصنعين باليابان، وذلك بسبب النقص العالمي في أشباه الموصلات ما سيؤدي لإعاقة تصنيع سيارتي C-HR و ياريس.
أدى إستمرار أزمة النقص العالمي لأشباه الموصلات وتعليق الإنتاج لعدد من مصانع السيارات حول العالم إلى إنخفاض كبير في عدد السيارات الجديدة المعروضة، ما تسبب بزيادة في أسعار السيارات المستعملة بالسوق الأمريكي بنسبة 30% عن العام الماضي ، و 17% منذ يناير فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...