خطورة الباكوتشي كانت فى تواصله مع ضباط بالأمن المركزي وهما اللي ابلغوه بخطة فض الاعتصام. كان منهم ملازم اول اسمه كريم محمد حمدي. اعتقد ده اللي ظهر النهاردة ضمن الحلقة الاولى من #الإختيار_٢
بالمناسبة.. مفيش ولا ضابط من المشاركين فى الخلية اتقبض عليه. كل المقبوض عليهم ال ٢ المدنين والضابط كريم حمدى اللي كان موجود في الخدمة واعترف بأنهم خططوا لاغتيال السيسى ووزير الداخلية ومدحت المنشاوي مساعد الوزير للامن المركزي. الضابط حنفي جمال وكان احد عناصرطاقم حراسة مساعد الوزير
الباكوتشي قبل انضمامه لرابعة بعد عزل مرسي شارك مع الضباط المفصولين في ائتلاف "انا ضابط شرطة ملتحى". اللي كان مقره اعتصامهم بمحيط وزارة الداخلية. وكانوا مدعومين بشكل مباشر من حازم صلاح ابو اسماعيل
وحقيقي وبحكم احتكاكي معاهم لصفتي الوظيفية. اغلب الظباط والامناء في ائتلاف انا ضابط ملتحي كانوا من الفشلة اللي عليهم ملاحظات كتير. وكان اعتقادهم ان حازم اسماعيل هيحكم وهيبقي منهم الوزير ومساعد الوزير.الباقين طبعا كانوا اخوان واتحولوا لدواعش بعد كده. وده هيبان من التويتات اللي جاية
من ضمن عناصر الخلية ضباط سافروا السعودية لتنفيذ محاولة اغتيال الرئيس السيسى. وباقي العناصر انضمت بعد كده لإعتصام رابعة ومن رابعة كان التنسيق للسفر الى سيناء. نهاية الباكوتشي كانت غير متوقعه. مات في حادث سير عادي وادفن في بلده بالشرقية
فى سيناء بقي كان دور الضباط المنشقين لا يتعدي حدود الخدم لحد ما الجيش اتدخل بقوته وبدا يقضى علي رؤس العناصر الارهابية. ومن هنا بدأت عملية تصعيد الضباط ومنهم من اصبحوا قيادات لدواوين في التنظيم ودي من اعلي المراتب في داعش. وكلهم تم تصفيتهم في مواجهات خلال العملية الشاملة ١،٢
بالمناسبة برضه اللي كان بيواجه ائتلاف انا ضابط ملتحي ائتلاف اخر اسمه ائتلاف ضباط الشرطة. اللي اتحول بعد كده لمسمى نادي ضباط الشرطة وكان بالانتخاب ورئيسة مساعد وزير وكان دورهم مهم جدا جدا جدا في التنسيق في عمليه مشاركة ضباط الشرطة في ثورة ٣٠ يونيو
والاهم احباط مخططات الاخوان ومنها كان مخطط انشاء ما يسمي بالجيش المصرى الحر. وده ممكن يتقال تفاصيله في ثريد تاني 🤣
(تم)
(تم)
جاري تحميل الاقتراحات...