18 تغريدة 793 قراءة Apr 14, 2021
🌺🌺🌺
قصةإسلام الدكتور جاد الله القرآني
يحكيها د.صفوت حجازي
عام 1957 رجل بقال تركي مسلم يدعي عم ابراهيم عمره خمسون عاما لا يعلم من العربية الكثير أمّيّ لا يحمل شهادات كان يمتلك دكانا للبقالة في عمارةتسكن بها أسرة يهودية في فرنسا
كل صباح ترسل الأسرة ابنها جاد عمره سبعة أعوام👇
لشراء البقالة ولا ينسى جاد أن يسرق لوح شوكولاتة من دكان عم إبراهيم كل يوم
جاء يوم اشتري جاد البقالة و نسي سرقة لوح الشوكولاتة و حين هم بمغادرة الدكان ناداه عم إبراهيم ممسكا بلوح الشوكولاته و قال له نسيت أن تسرق لوح الشوكولاتة يا جاد
فزع جاد وشعر بالخحل و سأل العم إبراهيم :👇
أكنت تراني كل يوم؟
أجابه عم إبراهيم :نعم و هذا لوح اليوم وعده جاد ألا يسرق شوكولاتة بعد ذلك و لكن عم إبراهيم قال :عدني ألا تسرق أبدا لأنه يمكن تسرق و تظن أن من تسرقه لا يراك و هو يعلم جيدا ما تفعل و لأني احبك فلن أسلمك للشرطة
فوعده جاد ألا يسرق أبدا و أصبح كل يوم يشتري البقالة👇
ثم يأخذ لوح شوكولاتةو يقول لعم ابراهيم لقد أخذت لوح شوكولاتة و ينصرف
بسبب هذا التعامل الرحيم توطدت العلاقة بين عم إبراهيم المسلم و الطفل اليهودي
حتي أصبح جاد يحكي لعم إبراهيم كل أسرار البيت و كل مشاكله الشخصية تخيلوا هذا
و إذا واجه مشكلة كان عم ابراهيم يستمع لجاد بانتباه شديد👇
ثم يفتح درج مكتبه و يخرج كتابا يطلب من جاد أن يمسكه ثم يغمض عينيه و يفتح الكتاب علي أي صفحتين ثم يعطيهم لعم ابراهيم الذي يقرأ في صمت ثم يغلق الكتاب و يضعه في الدرج و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلي حل المشكلة وتكرر ذلك عبر السنوات
وكبر عم إبراهيم صار عمره سبع و ستون عاما 👇
و كبر جاد وصار عمره أربع و عشرون عاما
و مات عم ابراهيم و ترك لأبنائه صندوقا أمرهم أن يسلموه لجاد جارهم اليهودي
توجه الفتية لجاد ليسلموه الصندوق وليخبروه بوفاة أبيهم
بكي جاد كثيرا و نسي الصندوق و أخذ يهيم على وجهه في الشوارع حزنا علي عم إبراهيم و نسي كل شئ عن الصندوق👇
و مرت شهور و تعرض جاد لمشكلة كبيرة جدا
وأخذ جاد يفكر في حل لمشكلته فتذكر عم ابراهيم قال في نفسه :
آه لو كنت هنا يا عم إبراهيم كنت ستسمعني و كنت ستفتح الدرج و تخرج الكتاب و أغمض عيني و أفتح الكتاب و تأخذه تقرا الصفحتين
و نجلس لنفكر في الحل
و حينها تذكر صندوق عم إبراهيم فأحضره 👇
و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه و فتح الكتاب ثم فتح عينيه فإذا بها تقع علي اللغة العربيةأسرع إلي صديق له تونسي و طلب منه أن يقرأ الصفحتين ثم يعطيه الكتاب ففعل الصديق التونسي فأخذ جاد الكتاب و أخذ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه
و سأل جاد صديقه التونسي ما هذاالكتاب ؟ 👇
و كانت الإجابة هذا كتاب المسلمين القرآن
فسال جاد صديقه المسلم كيف أصير مسلما فقال له تنطق الشهادتين وتطبق الشريعة
أسلم جاد و أصبح اسمه د. جاد الله القرآني
و قد قابل د.صفوت حجازي د.جاد الله و سمع منه و سأله لماذا أسلمت؟
فقال علمت أن حل المشكلة لم يكن بواسطة عم إبراهيم 👇
و لكن كان الحل في الكتاب الذي يقرأه عم ابراهيم مات عم ابراهيم و ظل القران الكريم فأدركت أنه الحق
و أصبح د.جاد الله أكبر داعية إسلامي في أوروبا حيث أسلم علي يديه أكثر من ستة ألاف يهودي و مسيحي
و بسؤاله عن أسعد أوقات حياته يقول د.جاد الله :حينما يسلم بسببي إنسان
فيخبره د.صفوت👇
بالطبع فلأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا و ما عليها
فيرد د.جاد الله:
لا والله و لكن لشعوري وقتهاأني قد رددت جزء من جميل عم إبراهيم
ويقول:ظل عم ابراهيم معي سبعة عشر عاما لم يخبرني ما الإسلام لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم لم يقل لي أنت كافر لم يقل لي ما الكتاب الذي يفتحه👇
و لنا أن نتخيل ما كان ليحدث لو قال عم إبراهيم قال لجاد الطفل " أنت يهودي و كذا و كذا
و لكن صبر عم إبراهيم سبعة عشر عاما حتي مات و لم يكن يعلم هل يسلم جاد أم لا
لقد و ضع عم إبراهيم البذرة و كان ظهور الثمرة بيد الله عز و جل
بعد ذلك سافر د.جاد الله إلي أفريقيا للدعوة إلي الإسلام و بقي فيها عشرة أعوام أسلم علي يديه فيها ألكثير من قبائل الزولو
و لك أن تتخيل ثواب عم إبراهيم
اللطيف في الموضوع أن د.جاد سأله البعض "لماذا تركت فرنسا و ذهبت إلي إفريقيا؟"
و كانت إجابته بابتسامة " أراد عم إبراهيم ذلك 👇
لم يفهم د. صفوت حجازي ذلك فأخرج د.جاد الله مصحف عم إبراهيم و فتح أول صفحة حيث استقرت علي جلدة المصحف رسمةبالقلم الرصاص لقارة أفريقيا و قد كتب تحتها.." ادع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة" و الإمضاء"عم إبراهيم"
👇
و توفي د.جاد الله عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر يناهز 55 عاما تقريبا
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور 👇
فسأله : هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت؟ فأجاب الدكتور حجازي :نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك
فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة فقال له الدكتور حجازي ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا👇
فردالشيخ : أنا لا أقبل يدك بل أقبل يداًصافحت الدكتور جاد الله القرآني
سأله الدكتور حجازي : هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله؟فرد شيخ القبيلة: لا بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله
سبحان الله كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني؟

جاري تحميل الاقتراحات...