2-تتعدد الحكايات والقصص حول بداية استخدامه لتنبيه الناس لموعد الإفطار إلي جانب الآذان وإن كانت كافة القصص تتفق على أن القاهرة كانت أول مدينة ينطلق فيها مدفع رمضان وكانت أصل الحكاية يرجع إلى الصدفة منذ العصر المملوكي عام ٨٥٩ هجرية ١٤٣٩ميلادية حيث كان والي مصر آنذاك"خوشقدم" 👇
4-ففرح الوالي بهذا الأمر وأصبح عادة يومية وقت الإفطار في رمضان فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم تشكر السلطان على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار 👌👇
8-وحتى دول غرب أفريقيا مثل تشاد والنيجر ومالي ودول شرق آسيا حيث بدأ مدفع الإفطار عمله في إندونيسيا سنة 1944.
وأما الرواية الثالثة تفيد بأن إطلاق مدفع رمضان يعود لعهد حكم والي مصر "محمد على باشا" كان قد اشترى عددا كبيرا من المدافع الحربية الحديثة من ضمن خطته لبناء جيش مصري قوي 👇
وأما الرواية الثالثة تفيد بأن إطلاق مدفع رمضان يعود لعهد حكم والي مصر "محمد على باشا" كان قد اشترى عددا كبيرا من المدافع الحربية الحديثة من ضمن خطته لبناء جيش مصري قوي 👇
9-ووصلت المدافع من ألمانيا وفي إحدى الأيام الرمضانية كانت تبدأ الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة فانطلق صوت المدفع في نفس لحظة غروب الشمس وآذان المغرب من فوق القلعة فظن الصائمون أن هذا تقليد جديد واعتادوا عليه وطلبوا من الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان
10-في وقت الإفطار والسحور فوافق وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام ثم انتشرت فكرة مدفع رمضان بين الدول العربية فبدأت تنتشر في الشام ثم إلى بغداد في أواخر القرن التاسع عشرثم انتلقت إلى دول الخليج وكذلك اليمن والسودان 👇
14-القريبة من الأزهر الشريف ثم نقل مرة ثالثة إلى منطقة البعوث قرب جامعة الأزهر ويستقر المدفع فوق هضبة المقطم القريبة من القلعة بجانب المدافع المتواجدة بعدة محافظات.
أما استخدام صوت المدفع فى الإذاعة، فجاء بعد تأسيسها عام 1934 👇
أما استخدام صوت المدفع فى الإذاعة، فجاء بعد تأسيسها عام 1934 👇
15-وأيضا نقل التليفزيون المصري عام 1960صوت مدفع الإفطار والإمساك وكان يطلق 21 طلقة خلال أيام العيد.
المصادر: كتاب "شهر رمضان فى الجاهلية والإسلام" للدكتور أحمد المنزلاوي.
المصادر: كتاب "شهر رمضان فى الجاهلية والإسلام" للدكتور أحمد المنزلاوي.
جاري تحميل الاقتراحات...