Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

16 تغريدة 13 قراءة Apr 13, 2021
مدفع الإفطار .. اضرب"
اتعودنا لسنوات طويلة على سماع هذا الصوت من الإذاعة المصرية عند اقتراب رفع أذان المغرب للإستعداد لتناول الإفطار فى شهر رمضان بعد أن كان يضرب بمنطقة القلعة لسنوات طويلة لتنبيه الشعب للاستعداد للإفطار لكن من أين جاءت الفكرة وكيف انتقلت لمختلف الدول العربية؟😀👇
2-تتعدد الحكايات والقصص حول بداية استخدامه لتنبيه الناس لموعد الإفطار إلي جانب الآذان وإن كانت كافة القصص تتفق على أن القاهرة كانت أول مدينة ينطلق فيها مدفع رمضان وكانت أصل الحكاية يرجع إلى الصدفة منذ العصر المملوكي عام ٨٥٩ هجرية ١٤٣٩ميلادية حيث كان والي مصر آنذاك"خوشقدم" 👇
3-"خوشقدم" كان تلقى مدفعا كهدية من صاحب إحدى المصانع الغربية وأمر بتجربته وصادف ذلك الوقت غروب الشمس والإفطار فاعتقد أهل القاهرة أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان وفي اليوم التالي ذهب شيوخ الحارات والأهالي إلى الوالي ليقدمون له الشكر 🤣👇
4-ففرح الوالي بهذا الأمر وأصبح عادة يومية وقت الإفطار في رمضان فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم تشكر السلطان على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار 👌👇
5-وهناك رواية أخري وظهور المدفع فيها أيضاً كان عن طريق الصدفة حيث كان بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان فظن الناس أن الحكومة اتبعت تقليدًا جديدًا 👇
6-للإعلان عن موعد الإفطار وصاروا يتحدثون بذلك وقد علمت فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث فأصدرت فرمانًا باستخدام المدفع عند الإفطار والإمساك وكذلك في الأعياد الرسمية ومن هنا ارتبط اسمها باسم المدفع فأصبح اسمه "مدفع الحاجة فاطمة"👇
7-وبدأت الفكرة تنتشر في أقطار الشام أولا(القدس ودمشق ومدن الشام الأخرى) ثم بغداد في أواخر القرن التاسع عشر وبعدها انتقل إلى مدينة الكويت حيث جاء أول مدفع للكويت في عهد الشيخ مبارك الصباح وذلك عام 1907 ثم انتقل إلى كافة أقطار الخليج قبل بزوغ عصر النفط وكذلك اليمن والسودان 👇
8-وحتى دول غرب أفريقيا مثل تشاد والنيجر ومالي ودول شرق آسيا حيث بدأ مدفع الإفطار عمله في إندونيسيا سنة 1944.
وأما الرواية الثالثة تفيد بأن إطلاق مدفع رمضان يعود لعهد حكم والي مصر "محمد على باشا" كان قد اشترى عددا كبيرا من المدافع الحربية الحديثة من ضمن خطته لبناء جيش مصري قوي 👇
9-ووصلت المدافع من ألمانيا وفي إحدى الأيام الرمضانية كانت تبدأ الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة فانطلق صوت المدفع في نفس لحظة غروب الشمس وآذان المغرب من فوق القلعة فظن الصائمون أن هذا تقليد جديد واعتادوا عليه وطلبوا من الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان
10-في وقت الإفطار والسحور فوافق وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام ثم انتشرت فكرة مدفع رمضان بين الدول العربية فبدأت تنتشر في الشام ثم إلى بغداد في أواخر القرن التاسع عشرثم انتلقت إلى دول الخليج وكذلك اليمن والسودان 👇
11-ودول غرب أفريقيا ودول شرق أسيا
وقد كان في القاهرة حتى الآن ٦مدافع في أربعة مواقع ٢ في القلعة و٢ في العباسية وواحدا في مصر الجديدة والأخير في حلوان تطلق جميعها في نفس الوقت ليسمعها جميع سكان القاهرة وهذه المدافع كانت تنطلق في خمس مناسبات فقط 👇
12-وهي "شهر رمضان المولد النبوي الشريف عيد الأضحى ورأس السنة الهجريةوعيد الثورة"وكان خروجها في احتفال كبير على سيارات تسحبها الخيول.
واستمر عمل المدفع بالذخيرة الحية حتى عام 1859م ولكن كثرة العمران والسكان حول مكان المدفع بقرب القلعة 👇
13-والتطور الجديد من المدافع التي تعمل بالذخيرة غير الحقيقية أدى إلى الاستغناء عن الذخيرة الحية وتوقف المدفع عن العمل عام1987 بسبب تحذير هيئة الآثار في ذلك الوقت من تأثير صوت المدفع على أسوار القلعة والمباني الأثرية وتم نقل المدفع من القلعة إلى نقطة الإطفاء في منطقة الدراسة 👇
14-القريبة من الأزهر الشريف ثم نقل مرة ثالثة إلى منطقة البعوث قرب جامعة الأزهر ويستقر المدفع فوق هضبة المقطم القريبة من القلعة بجانب المدافع المتواجدة بعدة محافظات.
أما استخدام صوت المدفع فى الإذاعة، فجاء بعد تأسيسها عام 1934 👇
15-وأيضا نقل التليفزيون المصري عام 1960صوت مدفع الإفطار والإمساك وكان يطلق 21 طلقة خلال أيام العيد.
المصادر: كتاب "شهر رمضان فى الجاهلية والإسلام" للدكتور أحمد المنزلاوي.

جاري تحميل الاقتراحات...