𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

31 تغريدة 33 قراءة Apr 13, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من بطولات القوات الجوية
🔴 معركة المنصورة الجوية
بطولات رجال القوات الجوية بأكتوبر أذهلت العالم
•الطيارون وصلوا بـ"الميج" للسرعة صفر
•إسرائيل طلبت هدنة بعد خسائرها عقب النكسة242 طائرة شاركت بالطلعة الأولى
تابع 👇👇
١-•موقعة المنصورة أطول معركة في التاريخ
كان الضوء الأخضر فى حرب أكتوبر هو الطلعة الجوية الأولى التى أغارت على النقاط الحصينة للعدو على الشاطئ الشرقى لقناة السويس ومطاراته فى سيناء المحتلة وقواعده العسكرية الكبيرة وهو ما يسمى
"الضربة الجوية الأولى" إلا أن هذا التاريخ لم يسجل
٢-عيدا للقوات الجوية وتم اختيار 14 أكتوبر من كل عام للاحتفال بعيد القوات الجوية
واختارت القوات المسلحة 14 أكتوبر يوما للقوات الجوية المصرية تخليدا وتمجيدا لما حققته المقاتلات المصرية فى "معركة المنصورة الجوية" التى وقعت شمال "قاعدة شاوة الجوية" بمدينة المنصورة يوم 14 أكتوبر 1973
٣- حينما حاولت أكثر من 100 مقاتلة "فانتوم"
من مقاتلات العدو تنفيذ هجوم كبير على القواعد الجوية بالدلتا لأنها كانت مركز انطلاق الطائرات المصرية التى كانت تنفذ الهجمات وقت الحرب فى عمق سيناء وعلى الشاطئ الشرقى للقناة فأراد العدو شل هذه المطارات إلا أن القوات الجوية المصرية فى هذه
٤-المطارات كانت له بالمرصاد وأوقعت به خسائر فادحة
🔘 قال اللواء طيار "نصر موسى" أحد المشاركين فى المعركة
⁃إن القوات الجوية المصرية فى هذه الفترة كانت تمتلك مقاتلات "ميج 21" بينما كان العدو الإسرائيلى يمتلك طائرات "فانتوم" والفارق كبير بين المقاتلتين لصالح العدو من حيث
٥- الرادارات وعدد الصواريخ والمتفجرات التى تحملها الصواريخ .. فالفانتوم تختلف عن "الميج" كانت طائرات "الفانتوم" الإسرائيلية محملة بالوقود لتستطيع الطيران والقتال لمدة 4 ساعات متواصلة بينما "الميج 21" كانت مُجهزة للطيران لأقل من الساعة الواحدة فقط
وأضاف أنه بعد اندلاع الحرب وتدمير
٦-كثير من قواعد العدو وتحصيناته فى سيناء فقد مسؤولو العدو الاتصال بين القادة والضباط والطيارين وبدأوا يفكرون فى كيفية استعادة التوازن وأدركوا خطورة الطيران المصرى وقرروا إخراجه من المعركة
فانطلقت طائراتهم لتنفيذ ذلك لكنهم فوجئوا بوجود مظلات قوية للطيران المصرى تمنع وصولهم إلى تلك
٧-المطارات
فلم يستطيعوا حتى الوصول إليها
وتابع
أن من بين تلك المطارات قاعدة "شاوة" بالمنصورة التى تُعد مفتاح الدلتا فمَن يسيطر على مطارها يسيطر على الدلتا لذلك كان تركيز الإسرائيليين عليها
وقال موسى
⁃فى صباح 14 أكتوبر قام العدو الإسرائيلى بشن حملة شرسة من طيرانه على القواعد
٨- الجوية المصرية قوامها 80 طائرة "فانتوم" مهاجمة و"ميراج" تنتظرهم فى البحر المتوسط للقضاء على الطائرات المصرية التى تلاحق"الفانتوم" الإسرائيلية أثناء انسحابها وحاولت طائرات العدو شن هجوم شرس على كل القواعد الجوية المصرية ومنها مطار "شاوة" بالمنصورة ليتصدى لهم المصريون بجسارة
٩-وأضاف
⁃استمرت المعركة حوالى 53 دقيقة وهو وقت طويل جدا فى القتال الجوى ما جعلها أطول معركة جوية فى التاريخ إذ إن المعارك الجوية تستغرق من 3 إلى 5 دقائق فقط وتنتهى بالقضاء على أحد الخصمين أو انسحابه لإصابته أو نفاد الوقود
وأوضح موسى
⁃أنه فى هذه المعركة انطلق بطائرته ثلاث
١٠- مرات بينما آخرون انطلقوا خمس مرات مشيرا إلى أنه عند سماعه إشارة الانطلاق توجه مسرعا إلى طائرته ولا يدرى ما الذى دفعه حينها لإسقاط خزانات الوقود الثلاثة بطائرته قبل الطيران لتصبح الطائرة أقل وزنا لتطير فى مواجهة إحدى طائرات"الفانتوم" الإسرائيلية وينطلق خلفها وقبل أن يصيبها كان
١١- عليه التأكد مما إذا كانت هناك طائرة أخرى تنْقَض عليه من الخلف أم لا وفك حزام الأمان بسرعة وجلس فوق مقعد القيادة ودار على قدمه لينظر للخلف ليفاجأ بطائرة "فانتوم إسرائيلية" أخرى تنقَض عليه من الخلف وعلى مقربة منه تماما ويستعد طيارها للقضاء عليه
واستطرد
أنه فى هذه اللحظة تذكر
١٢-الحركة التى تعلمها من معلميه والتى يطلَق عليها
"حركة ما قبل الموت"
ويقوم بها الطيار إذا أدرك أنه سيموت أو سيصاب بشكل مؤكد وقام بسرعة وفجأة بالميل بطائرته بزاوية 90 درجة ليُربك الطائرة المهاجمة من الخلف ليدور بطائرته ويصبح أعلى خصمه تماما لتلتقى عيناه بعينى الطيار الإسرائيلى
١٣- لتنقلب الأدوار ويقوم بمهاجمته لافتا إلى أنه فى هذه المعركة أسقط طائرتى "فانتوم" وأخرى أُجبرت على الهبوط وتم أسر قائدها
🔘أما اللواء طيار "أحمد نصر"قائد قاعدة "شاوة" بالمنصورة التى استهدفها الهجوم فكان برتبة عقيد طيار وقال فى شهادة مسجلة فى وقت سابق
⁃دامت هذه المعركة الجوية
١٤-حوالى 53 دقيقة وهى المعركة الأطول فى تاريخ المقاتلات النفاثة وما المعركة الجوية إلا دقائق ففى الدقيقة الواحدة إما أن تحقق نصرا أو هزيمة ومقاتلاتنا من طراز "ميج21" التى تهبط لتتزود بالوقود وتتم إعادة تسليحها ثم تقلع مرة أخرى فى حوالى سبع دقائق الإقلاع نفسه يتم فى حوالى ثلاث
١٥-دقائق ولكن الطيارين المصريين كانوا يطيرون فى دقيقة ونصف الدقيقة فقط وهذا دليل على التدريب الجيد ومهارة الطيارين المصريين وأثناء المعركة طارت طائراتنا التى فاقت عددا من الطائرات الإسرائيلية بنسبة كبيرة وحققنا بطولات كبيرة فى تلك المعركة
🔘 وقال اللواء طيار "نبيل فؤاد" أحد أبطال
١٦- المعركة
⁃كنت طيارا برتبة نقيب أثناء خدمتى فى مطار المنصورة وقت الحرب وكان هجوم العدو بنوع كبير من الغل والكراهية والرغبة فى تدمير الأخضر واليابس بسبب ما ألحقناه بهم يوم السادس من أكتوبر فحاولوا إيقاف قاعدة المنصورة وتخريب الطائرات المصرية الموجودة بها لأن مطار المنصورة كان
١٧- يمنع الطائرات الإسرائيلية التى كانت تضرب فى الإسماعيلية حتى شمال بورسعيد هذه كانت مسؤولية "اللواء 104 مقاتلات"
وأضاف
⁃لواء المقاتلات فى المنصورة به على الأقل حوالى 36 طائرة "ميج 21" وجاءت لنا مقاتلات من "أنشاص" و "طنطا" لمساعدتنا فى القضاء على العدو ومنعه من الوصول إلى
١٨- المطار وكنا نتفوق عليهم بخبرات الطيارين المصريين
كان أصغر طيار بيننا لديه خبرة 5 سنوات فى الطيران كانوا يهاجموننا ب"الميراج" و "الفانتوم" وكنا نشتبك ب"الميج 21" وكان العدو الإسرائيلى كلما أراد تنفيذ هجمة يطير بأكبر عدد ممكن من المقاتلات ويتم التركيز على نقطة محددة وفى هذا
١٩-اليوم تجمع اللواء "104" فى المنصورة واللواء "102" فى طنطا وفى أنشاص فتكاتفت منطقة الدلتا جويا وألحقت بهم خسائر لن ينسوها ونفذت شخصيا فى هذا اليوم طلعتين وأسقطت طائرة "فانتوم" فى هذه المعركة
وتابع
⁃كانت أكبر معركة وكان لها تأثير كبير عليهم
كانت عندنا ثقة أننا سنتفوق عليهم
٢٠- أثناء الاشتباكات ونتائج هذه المعركة رفعت الروح المعنوية للطيارين لأننا تغلبنا عليها بمقاتلات إمكانياتها ضعيفة وهى مخصصة للاعتراض ومنع وصول العدو إلى منطقة معينة واستخدمنا مدافع الرشاشات فى الطائرات لأن طائرات العدو كانت قريبة
منا وبالتالى من الصعب ضربها بالصواريخ
٢١-🔘وقال اللواء طيار "سمير عزيز"
⁃إن المعركة بدأت فى العاشرة والنصف صباحا حيث دخل عدد كبير جدا من طائرات العدو من الساحل الشمالى للمنصورة وهدفها الإغارة وتدمير مطار المنصورة لأن هذا المطار كان يضرب طائراتهم بالصواريخ كلما فكرت فى القدوم من البحر متجهة إلى قناة السويس
٢٢-⁃والإسماعيلية وكان مطار المنصورة عائقا أمام دخولهم الدلتا من البحر وهجموا علينا بأعداد كبيرة من المقاتلات من طراز "فانتوم" و "ميراج" محملة بكميات ضخمة من القنابل لأن هدفها هو تدمير القواعد الأرضية فى المنطقة ومنها مطار المنصورة وكانت لنا مظلات فوق المطار
وأضاف
٢٣-⁃قائد اللواء كان فى غرفة العمليات وهو العقيد "أحمد نصر" ووقف العدو بطائراته عند الساحل والقائد توقع أنهم يريدون سحبنا للشمال فأعطى أوامره بألا نترك مواقعنا فوق المطار بعدها دخلت 60 طائرة "ميراج" و "فانتوم" لكى تدمر المطار فى هجوم كاسح وأعطى قائد اللواء أوامره بالاشتباك معها
٢٤- كى لا تصل مقاتلات العدو هذه إلى المطار فسحبناها للاشتباك على مسافة 20 كيلومترا شمال مطار المنصورة ووصل عدد طائراتهم إلى حوالى 120 طائرة وكان عدد طائراتنا حوالى 60 طائرة لكننا تميزنا بأننا كنا قريبين من المطار ومن ثَم التزود بالوقود والذخيرة بسرعة والإقلاع للاشتباك مرة أخرى
٢٥- وهو ما أوحى لهم بأننا أكثر منهم وأطلقنا عليهم عشرات الصواريخ من طراز "K13" وكميات كبيرة من الذخيرة عيار 20 مللى ونجحنا فى إسقاط 18 طائرة للعدو
وتابع
⁃استخدم العدو الإسرائيلى فى هذه المعركة تكتيك الحشد والتركيز بحيث يهجم أكبر عدد ممكن من الطائرات على نقطة محددة لتدميرها فى
٢٦- وقت قياسى لكنهم فشلوا فى ذلك
🔘ويقول اللواء "عبد الرافع درويش"
⁃في حرب 73 كانت لدينا معلومات وتأهيل قوى للفنيين والمهندسين على معدات حديثة وأجرينا تطويرا للقوات الجوية ومعداتها لدرجة أن الروس كانوا لا يدرون أن طائراتهم يمكن أن يحصل فيها تطوير كبير مثلما فعلناه ويصبح على
٢٧- مستوى عال
وفعلنا شيئا اسمه
"zero speed" .. السرعة صفر
وهذه لو وصلت لها الطائرة فستسقط على الأرض في عرف الطيارين
ولكننا وصلنا للسرعة صفر بدون أن تسقط الطائرة
ومعنى السرعة صفر أننا إذا لحقنا بطائرة العدو فنصل للسرعة صفر ويصبح طيارنا في
الخلف وطائرة العدو في الأمام ويضربه
٢٨-ويقتنصه
وأيضا أجرينا "البلى تانكس" وهى خزانات الوقود الاحتياطية لأن مدى الطائرات كانت قليلة جدًا لأنه كان لدينا طائرات قديمة من الحرب العالمية الثانية مثل "الميج 17" و"الميج 21" فكنا نتعامل مع طائرات قديمة مداها قصير وتسليحها ضعيف ولكننا تغلبنا عليها بتركيب الخزانات الاحتياطية
٢٩-وطورناها أيضا حتى يزيد التسليح بها
الى اللقاء وبطولة جديدة أسطورية تحدث عنها العالم بانبهار وخلدها التاريخ للقوات الجوية المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...