𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

34 تغريدة 35 قراءة Apr 13, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من بطولات القوات الجوية
🔴 الضربة الجوية المركزة في حرب اكتوبر 1973
4️⃣ الحلقة الرابعة
🔴 الضربة الجوية الأولى
هكذا نفذها الابطال
في ظهيرة يوم الجمعة 5 أكتوبر 1973 الموافق 9 رمضان 1393 هجرية
👇👇
١-استدعى قائد القوات الجوية المصرية اللواء طيار "محمد حسني مبارك" قادة القوات الجوية المصرية "قادة الالوية الجوية" في اجتماع عاجل وسري جدا وبحضور كل من رئيس أركان القوات الجوية اللواء طيار "محمد نبيه المسيري "ورئيس شعبة العمليات اللواء طيار "صلاح المناوي" ورئيس فرع التخطيط اللواء
٢-طيار "محمد شبانة" واخبرهم قائد القوات الجوية بموعد الحرب وانها
ستبدأ غدا السبت 6 أكتوبر 1973 الساعة 2 ظهرا وألقى عليهم التلقين النهائي للعملية الهجومية الجوية المخطط لها وشدد علي سرية الموعد
واخبرهم بعدم الافصاح عن الموعد لاحد على الاطلاق الا من خلال جدول معين لتبليغ كل قائد
٣- سرب حفاظ على السرية لاخر لحظة
ثم اتجه القادة للتوقيع على
خرائط العمليات الخاصه بكل لواء جوي
وقد حضر هذا الاجتماع التاريخي كل قادة الألوية الجوية وقتها وهم
- "تحسين صايمة" قائد اللواء الجوي رقم 203 مقاتلات "ميج 21" متعدده المهام
- "نبيل شكري" قائد اللواء الجوي رقم 102 مقاتلات
٤-"ميج 21 " دفاع جوي
- "احمد عبد الرحمن نصر" قائد اللواء الجوي رقم 104 مقاتلات "ميج 21" دفاع جوي
- "عادل نصر" قائد اللواء الجوي رقم 111 مقاتلات "ميج 21" دفاع جوي
- "فاروق أبو النصر عليش" قائد اللواء الجوي رقم 205 مقاتلات قاذفة "سوخوي7- 20"
- "حسن فهمي عباس" قائد اللواء الجوي
٥- رقم 306 مقاتلات قاذفة" ميج 17"
- قائد السرب العراقي المتمركز في مطار قويسنا
- "نبيل حسين كامل" قائد فرقة الهليكوبتر رقم 119
 وعدد أخر من قادة الألوية الجوية
 وتم التأكيد علي كتمان السر وعدم تبليغه لقادة الاسراب والطيارين لاخر وقت ممكن والاستمرار في العمل ضمن المشروع التعبوي
٦- الجاري ويسمي "تحرير 41"
وقبل موعد إقلاع الطائرات المصرية لأداء مهامها القتالية يوم 6 أكتوبر تم إقلاع بعض الطائرات الحربية من بعض المطارات لعمل طلعات روتينية تدريبية للتمويه والخداع ولعدم لفت نظر العدو لما يتم التخطيط له
وتحدث الطيارون في اللاسلكي مع برج المراقبة بشكل عادي جدا
٧-حتى يلتقط العدو حواراتهم كالمعتاد كما تم إرسال
إشارة مفتوحة غير مشفرة تبين أن قائد القوات الجوية المصرية وبعض معاونيه سيقومون بزيارة لطرابلس في ليبيا في هذا اليوم وهذه الزيارة كان مخطط لها وتم تأجيلها عدة مرات من قبل
وكان عدد من طياري القوات الجوية قد علموا بأستعداد قائد القوات
٨- الجوية للسفر الي ليبيا وجهزوا طائرته وكانت علي اتم استعداد للسفر حتي لحظة بدء الحرب
كذلك اقلع عدد من تشكيلات "الميج 21" من مطار المنصورة وقاموا بدورة طيران عادية وعند الانخفاض للهبوط فوق المطار استمرت الطائرات علي ارتفاعها المنخفض وبعيدا عن اعين الرادارت الاسرائيلية لتهبط في
٩- مطار بلبيس كما تم من قبل عشرات المرات كتدريب روتنيني لكن هذه المرة كانت الاخيرة
ولم يعرف الطيارون ذلك الا عندما وجدوا طائرات "السوخوي" في مطار بلبيس بكامل حمولتها وكان دور المقاتلات "الميج 21" المقاتلة هو الطيران في حراسة لصيقة جنبا الي جنب مع القاذفات "السوخوي" نحو اهدافها
١٠-اتجه قائد القوات الجوية اللواء طيار "محمد حسني مبارك" إلى غرفة العمليات في يوم الحرب الساعة 12 ظهرا يوم السبت 6 أكتوبر عام 1973 وكان هادئ وطبيعي جدا واطلع على الموقف الجوي فوق الجمهورية وفوق سيناء عند العدو وتأكد من كل التفاصيل الخاصة بالعملية الهجومية الجوية وأن العدو لم يشعر
١١- بنيتنا في الهجوم عليه
وتابع بقلق اقلاع عدد من طائرات العدو من مطار "رافديم" ( المليز )
ثم تنفس الصعداء عندما عادت تلك الطائرات الي مطارها مرة اخري فقد كان العدو يغط في نوم عميق
ثم أُطلق النداء الكودي "صدام" لبدا العمليات الجوية وبعد دوي هذا الكود المتعارف عليه في جميع غرف
١٢-عمليات المطارات والقواعد الجوية المصرية
بدأ كل قائد سرب بفتح المظاريف والاطلاع على المهام الموكلة له وتم وضع خرائط العمليات الحقيقية بدل خرائط التدريب
لم يعلم الطيارون المصريون بامر الحرب او موعدها او ساعة بدء العمليات الا قبل الحرب بساعات قليلةجدا في يوم السبت 6 أكتوبر لضمان
١٣-السرية التامة للعملية الهجومية كما ذكرنا واستبشروا خيرا وصاحوا "الله اكبر" وكانت التعليمات بان التلقين النهائي يكون بعد وجبة الغذاء حيث ان الطيارين صدرت لها فتوي خاصة بالافطار في رمضان نظرا لحاجه الطيار للتغذية الجيدة للمحافظة علي درجه التركيز ولاستعواض ما يفقده الجسم من سوائل
١٤-وطاقه من جراء الطيران
وحاول بعض الطيارين التملص من الافطار والحفاظ علي الصيام الا ان قادة الاسراب كانوا يتابعون بتركيز ان الجميع يأكل بالامر المباشر فقد كان القادة يرغبون في اعلي درجات التركيز والكفاءة من الطيارين بينما الطيارين يرغبون في القتال والشهادة وهم صائمون
وبعد تناول
١٥- الغذاء قام كل قائد سرب بتلقين طياريه المهمة المباشرة بالهدف الرئيسي والهدف التبادلي لكل قائد تشكيل وكل طائرة وكان التلقين معروف للطيارين منذ اشهر فقد تدربوا لقصف اهداف معينة في مواقع معينة وقاموا بمشاهدة صور الهدف وتدربوا علي مجمسمات مماثلة في تبات اطلاق الذخيرة الحية فلم يكن
١٦-وفي النهاية تعود الطائرات الي الدشم مرة اخري
لكن هذا الشك انتهي وتبخر فور اقلاع الطائرات فهذه المرة هي الحرب
خططت القيادة بأن يكون الهجوم في موجات متتالية وبعض المؤرخين والخبراء اطلق علي موجات الهجوم لفظ نسق هجومي
🔘 انساق الهجوم الجوي المصري حسب الخطة
1️⃣ النسق الأول
التامين
١٧-بقوة حوالي 90 طائرة مقاتلة ومقاتلة قاذفة و قاذفات ثقيلة بغرض تدمير وشل فعالية مواقع الدفاع الجوي الهوك وتدمير محطات الرادار ومراكز القيادة – الهدف اغلاق اعين واذن العدو ودفاعه الجوي
2️⃣ النسق الثاني
القوة الضاربة
بقوة حوالي 90 طائرة مقاتلة ومقاتلة قاذفة وقاذفات ثقيلة بغرض ضرب
١٨-وتدمير وشل المطارات ومراكز الإعاقة والحرب الالكترونية والإرسال ومواقع كتائب المدفعية بعيدة المدى وضرب النقطة الحصينة شرق منطقة بورفؤاد
3️⃣ النسق الثالث
التعزيز
بقوة حوالي40طائرة مقاتلة لتعزيز النسق الأول والثاني في أعمال القتال الجوي ومنع العدو الجوي من التدخل أثناء أداء المهام
١٩-القتالية – وهي طائراتنا المقاتلة المخصصة للقتال الجوي من اسراب القتال والتي كلفت بعمل مظلات في مناطق اقتراب طائرات العدو المتوقعة
تم توزيع خرائط العمليات السرية على كل التشكيلات في وقتها في مظاريف مغلقة وقد كانت الطائرات معدة ومسلحة ومجهزة للعملية الهجومية الجوية داخل الدشم
٢٠-وحظائر الطائرات الحصينة وبأسماء قادة التشكيلات الجوية وكل الخرائط جاهزة وكل تشكيل جوي معه صور دقيقة للهدف الذي سيقوم بالهجوم عليه وضربه
وقرب الساعة 2.00 ظهرا  يوم السادس من أكتوبر 1973 انطلقت حوالي 200 طائرة حربية مصرية و20 طائرة عراقية من طراز "هوكر هنتر" من حوالي 20 مطار
٢١-وقاعدة جوية مصرية على ارتفاع منخفض جدا لضرب الأهداف المعادية الاسرائيلية المحددة لها في داخل سيناء المحتلة وأهداف خط بارليف الحصين
وتحركت الطائرات في صمت لاسلكي تام على ارض مطاراتها وحتى الإقلاع والطيران لأهدافها لتجنب أي عمليات تصنت معادية يمكن أن تكشف الهجوم المصري
وتجمعت
٢٢- التشكيلات في شكل اسراب والاسراب تجمعت مع بعضها البعض في تنسيق كبير جدا في اماكن مختارة وتوقيت محدد بدقة لكي تتجه لاهدافها وسط غابة من صواريخ الدفاع الجوي التي صمتت تحية لنسور مصر المتجهين لبدء الحرب
وفي مسارات رسمت بعناية تامة بدأت الطائرات في المرور وسط تجمعات الجيوش المصرية
٢٣- متجهة لسيناء ورافعه معنويات الجنود علي الارض لتناطح السماء
وكان للواء القاذفات الثقيلة  من طراز "تي يو 16" الشرف في اطلاق اول صاروخ علي العدو ايذانا ببدء الحرب
فكان أول هدف تم ضربه وتدميره بالصواريخ بعيدة المدى الموجهة "راكبة للإشعاع الراداري "هو مركز القيادة الرئيسي للعدو في
٢٤-منطقة "أم مرجم" حيث تم ضربه بأول صاروخ افتتح الحرب منطلق من قاذفة ثقيلة من طراز TU-16 KS من مسافة بعيدة جدا فوق منطقة التل الكبير في الإسماعيلية غرب القناة وقبل أن تعبر الطائرات المصرية لأهدافها في سيناء كان مركز "أم مرجم" قد تم اصابته
عبرت الطائرات المصرية كلها في وقت واحد خط
٢٥-القناة على ارتفاعات منخفضة جدا حوالي 20 متر بعد ضرب مركز القيادة الإسرائيلي الرئيسي في منطقة "أم مرجم" وعن طريق حسابات ملاحية دقيقة جدا ومحددة من قبل ومسارات واتجاهات محددة وبسرعات محددة متفق عليها بدقة لضمان عبور كل الطائرات من كل المطارات في وقت واحد لتحقيق المفاجأة الكاملة
٢٦- للعدو وبتنسيق كامل مع الدفاع الجوي المصري تم التدريب عليه لعمل مفاجئة قوية كاملة للعدو الإسرائيلي
وطارت أسراب المقاتلات القاذفة والقاذفات المتوسطة والثقيلة في حماية لصيقة من أسراب مقاتلات "الميج 21" وقد استخدمت في الضربة التي تركزت على الأهداف الإسرائيلية الحيوية في عمق سيناء
٢٧- وخط بارليف كل الطائرات المتاحة من طراز "ميج 17" و "ميج 21" و "سوخوي7" وقاذفات ثقيلة من نوع "تي يو 16" و "اليوشن 28" وطائرات "الهوكر هنتر" العراقية
وفي الساعة 2.30 ظهرا تقريبا عادت الطائرات المصرية جميعها بعد أداء مهمتها خلال ممرات جوية محددة و مدروسة بدقة تم الاتفاق عليها بين
٢٨-قيادة القوات الجوية و قيادة الدفاع الجوى من حيث الوقت والارتفاع والاتجاهات حيث كان الدفاع الجوي المصري وقتها منتظر عودة الطائرات المصرية ليبدأ هو دوره في الحرب
وقد نجحت الضربة الجوية في تحقيق المفاجئة للعدو الإسرائيلي وتدمير أهدافها المحددة بنسبة تزيد عن 90 % ولم تزد الخسائر
٢٩-على 5 طائرات مصرية على أكثر تقدير بنسبة خسائر لا تزيد على 4 % من 220 طائرة وكانت نتائج الضربة وفقا لما ورد في المراجع الموثوق منها هي ضرب وشل ثلاثة ممرات رئيسية في 3 مطارات هم
المليز - بير تمادا - رأس نصراني بالإضافة إلى 3 ممرات فرعية في نفس المطارات
وقامت تشكيلات جوية من
٣٠-طائرات "الميج 17" بإسكات حوالي 10 مواقع بطاريات صواريخ "أرض -جو" من طراز "هوك" للدفاع الجوي في مناطق منها مواقع الدفاع الجوي في مناطق الرمانة والطاسة وبالوظة وأم الرخم بجوار عيون موسى وتم أيضا ضرب موقعي مدفعية ميدان وتدمير مركز القيادة الرئيسي في منطقة أم مرجم ومركز الإعاقة
٣١-والشوشرة في منطقه أم خشيب وأم مخسه وتدمير عدد من مراكز الإرسال الرئيسية ومواقع الرادار كما تم ضرب 3 مواقع شؤون إدارية للعدو ومواقع حصون خط بارليف القوية وتم ضرب مواقع في أم لحفن وبير العبد أيضا بالقاذفات الثقيلة من نوع "تي يو 16" وتم ضرب محطة سيطرة وإعاقة
٣٢-وتوجيه في منطقة رأس نصراني
الى اللقاء والحلقة الخامسة والأخيرة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...