بأمانةٍ... أشتاق للمطرِ
وأغيبَ بين الماء والمدرِ أشتاقُ رقص القطر محتفلا
بزجاج نافذتي،، وبالشجر وأسيرَ مبتلا كقُبُّرة
لم تستطع هربا ولم تطرِ لأعود طفلا حين يُسمعني
صوتُ الرعود غناءَه الوتري لأريح ذاكرتي بطقطقةٍ
أصغي لها بأريجها العَطِرِ
والغيم يدعوني لأحضنهُ
كأب يعود لنا من السفرِ أشتاق للميزاب يأسرني
طربا كعادته مع المطر تتمازج الألوان في قزحٍ
قوسا رمى الأحلام في نظري أشتاق يا عين السماء لأنْ
تبكي لفرحتنا وتعتذري عن غيبة طالت وعن ألم
فينا وعن شوق وعن ضجر
فالبحر تسعده هديتُه
لما يراها في يد البشر وعذوبة للملح عائدة
تحكي له عن رحلة العمر عن فرحة الأطفال حين لهوا
حيث اختباء الغيم في الحفَرِ حتى إذا وجه السماء بدا
ضحكت لي الدنيا بلا كدر الوقت يهدي الأرض "كامرة"
"ألبومها" يزدان بالصور
أنى اتجهت ترَ الجمال هنا
وهنا، هناك، على مدى البصرِ وتوزعت في الترب أدعية
يا غمة البلوى ألا انصهري وتبتلت في القلب أمنية
يا غيمة البشرى ألا انهصري عد نحونا يا غيث إن لنا
نسبا؛ فهل تنسى عرى الأسر؟ الماء يبدؤنا ويجمعنا
والماء هذا لعبة القدر