2⃣الفكرة هي أن حروب التجارة هي في أصلها تمظهر لانعدام المساواة في المداخيل.يقول المؤلفان أن حروب التجارة لاتعكس اختلاف كلفة الانتاج بين البلدان بقدر ماتعكس اختلاف مستويات الادخار في الطبقة الوسطى والعمال (والتي بدورها تنشأ بسبب مستوى مرتفع من انعدام المساواة في المداخيل).
5⃣وكذلك عدم توزيع الشركات (العامة) للأرباح. في المقابل ضاعفت الصين الاستثمار وحاليا لايستهلك الصينيون سوى 40% من ناتجهم المحلي وبهذه الحالة تمتص الاقتصادات الأخرى مثل أمريكا هذا العجز وبالتالي تسجل موازينها التجارية عجوزات كبيرة.
🔟من أجل أن تستمر الدول بخفض الاستهلاك الداخلي ورفع الادخار لابد أن تكون هناك دول تسجل عجوزات (مثلا أسبانيا , اليونان) , لكن على رأس تلك الدول أمريكا. هذه العجوزات بالنهاية تتمظهر في أدوات الدين والأصول لتلك الدول.
1⃣1⃣ مثلا في أمريكا يرتفع الاقتراض الحكومي وغير الحكومي من أجل الدفع لهذه العجوزات. المدخرات لتلك الدول (مثلا الصين) تسخدم لشراء أدوات الدين هذه. ألمانيا فعلت نفس الشيء من أيضا.
1⃣2⃣ ألمانيا على وجه التحديد لم تستفد من هذا فعلى الرغم من القطاع الخاص الألماني اشترا أصولا (سندات ....ألخ) في الخارج ب5.1 ترليون منذ 1999 إلى أنها خسرت 7% على مدى عشرين عام (خسارة قروض اليونان وشطب ديون الأزمه العالمية كلاهما لعب دور رئيسي)
1⃣3⃣ في النهاية يأتي وقت مثل ما يحدث الان تكون فيه الخيارات محدودة لدوله مثل الصين فإما تمويل الاستثمارات (للدفع بالنمو) عبر الاقتراض أو الدفع بمزيد من العجز التجاري مع العالم وإبقاء الاستهلاك الداخلي منخفض أو أخيرا نقل الثروة (عبر الضرائب مثلا)...
1⃣4⃣...من طبقات إلى أخرى من أجل تحفيز الاستهلاك الداخلي ليأخذ بزمام النمو مرة أخرى وهو عمليا ما يدعو إليه الباحثين
جاري تحميل الاقتراحات...