أحمد القفاري
أحمد القفاري

@algafariah

15 تغريدة 28 قراءة Apr 12, 2021
⛓️سلسلة
📚ملخص كتاب حروب التجارة , حروب طبقات
كتاب ذاع صيته فور صدوره العام الماضي لكل من ماثيو كلين (محرر اقتصادي) و مايكل بيتس (استاذ التمويل بجامعة بكين)
1⃣حجة الكتاب الرئيسية تتكئ على نظرية تراجع الاستهلاك لجون هوبسون 1902 والتي ظهرت لاحقا في أطروحات كينز في الثلاثينات
2⃣الفكرة هي أن حروب التجارة هي في أصلها تمظهر لانعدام المساواة في المداخيل.يقول المؤلفان أن حروب التجارة لاتعكس اختلاف كلفة الانتاج بين البلدان بقدر ماتعكس اختلاف مستويات الادخار في الطبقة الوسطى والعمال (والتي بدورها تنشأ بسبب مستوى مرتفع من انعدام المساواة في المداخيل).
3⃣ومع هذا تأتي مستويات منخفضة من الاستهلاك مقارنة بالقدرة الحقيقية للبلدان مقرونة بأجور منخفضة وبالتالي تخمة في الادخار العام (saving glut) مثل الصين وألمانيا مقابل عجوزات مستمرة في التجارة الدولية مثل حالة أمريكا
4⃣يضيف المؤلفان أن هناك جملة من السياسات العامة دفعت بوجود اختلال كبير في الموازين التجارية. فمثلا منذ اواخر الثمانينات دأبت الصين على خنق الاستهلاك عبر سياسات متعددة مثل ابقاء أسعار الفائدة منخفضة , عرقلة انتقال الريفيين للمدن وضرائب تنازلية وأنظمة شبكات ضمان اجتماعي متواضعة...
5⃣وكذلك عدم توزيع الشركات (العامة) للأرباح. في المقابل ضاعفت الصين الاستثمار وحاليا لايستهلك الصينيون سوى 40% من ناتجهم المحلي وبهذه الحالة تمتص الاقتصادات الأخرى مثل أمريكا هذا العجز وبالتالي تسجل موازينها التجارية عجوزات كبيرة.
6⃣يستعرض الباحثين أيضا حالة ألمانيا. فبعد الاتحاد مع ألمانيا الشرقية جرى تعديل كبير جدا على المعونات الاجتماعية في نظام عرف ب Hartz reforms
النظام خصم المعونات بسبب ارتفاع التكلفه خاصة بعد الاتحاد وفي المقابل الشركات نقلت أعمالها للخارج (خاصة مايحتاج منها إلى يد عامله مكثفة).
7⃣ولاحقا ارتفعت أرباح الشركات على الرغم من انخفاض الأجور (لأن الشركات تصدر للخارج). هذا بدوره عزز من انعدام المساواة لتعود مجددا إلى مستوياتها أوائل القرن العشرين.
8⃣المشكله هنا أن الدائرة ماحقة, مزيد من التكتل للثروة يقود لمزيد من انخفاض الاستهلاك الداخلي وضرورة الاعتماد على التصدير لدول مثل اليونان وأسبانيا والتي تعوض هذا من خلال الاقتراض
9⃣لكن الان يعتقد الباحثان أن أوروبا بأسرها تقوم بنفس الممارسة مع العالم (انخفاض بالاستهلاك الداخلي وارتفاع في فوائض الحساب التجاري).
🔟من أجل أن تستمر الدول بخفض الاستهلاك الداخلي ورفع الادخار لابد أن تكون هناك دول تسجل عجوزات (مثلا أسبانيا , اليونان) , لكن على رأس تلك الدول أمريكا. هذه العجوزات بالنهاية تتمظهر في أدوات الدين والأصول لتلك الدول.
1⃣1⃣ مثلا في أمريكا يرتفع الاقتراض الحكومي وغير الحكومي من أجل الدفع لهذه العجوزات. المدخرات لتلك الدول (مثلا الصين) تسخدم لشراء أدوات الدين هذه. ألمانيا فعلت نفس الشيء من أيضا.
1⃣2⃣ ألمانيا على وجه التحديد لم تستفد من هذا فعلى الرغم من القطاع الخاص الألماني اشترا أصولا (سندات ....ألخ) في الخارج ب5.1 ترليون منذ 1999 إلى أنها خسرت 7% على مدى عشرين عام (خسارة قروض اليونان وشطب ديون الأزمه العالمية كلاهما لعب دور رئيسي)
1⃣3⃣ في النهاية يأتي وقت مثل ما يحدث الان تكون فيه الخيارات محدودة لدوله مثل الصين فإما تمويل الاستثمارات (للدفع بالنمو) عبر الاقتراض أو الدفع بمزيد من العجز التجاري مع العالم وإبقاء الاستهلاك الداخلي منخفض أو أخيرا نقل الثروة (عبر الضرائب مثلا)...
1⃣4⃣...من طبقات إلى أخرى من أجل تحفيز الاستهلاك الداخلي ليأخذ بزمام النمو مرة أخرى وهو عمليا ما يدعو إليه الباحثين
1⃣5⃣ استمرار تسجيل فوائض تجارية لدى بعض البلدان يعني أن أخرى (مثل أمريكا) ستسجل عجوزات , ستمول هذه العجوزات من خلال الدين الذي يشتري بعضه أجانب بأموال كان يفترض أن توزع ويعاد استثماراها. هذا بالتالي يقضي على بعض الصناعات في بعض الدول التي تسجل عجوزات وترحل بعض الوظائف إلى الخارج

جاري تحميل الاقتراحات...