10 تغريدة 4 قراءة Apr 12, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
كتاب [المرأة في الداروينية والإلحاد]،
.t.me
وهو ترجمة لأربع مقالات، يقع في 113 صفحة.
المقال الثاني، لكاتبة ملحدة، تحكي فيه كيف أنها في البداية ظنت أن التحاقها بتجمعات الملاحدة سيوفر لها الأمان والكرامة، باعتبار أنها تجمعات تعمل على ترسيخ الفكر النقدي، ونشر العلم، ونقد الخرافات، وغير هذا من المواضيع
لكنها كانت الصدمة، فمع مرور الوقت _وبشهادة ملحدات أخريات_ اكتشفت أنها كانت واهمة جدا، ففي هذه التجمعات والمؤتمرات هناك التحرش الجنسي، وأن النظرة من الرجال الملحدين للمرأة احتقارية ودونية وأنها تصلح للجنس،
وكيف أنها لما بدأت تكتب وتتكلم عن هذه الجوانب، صارت تتلقى الكثير من الرسائل المهددة لها بالاغتصاب، مع كمية هائلة من الشتم والسب والاحتقار.
المقال الرابع، عبارة عن تعاسة النساء الغربيات وتراجع مستوى شعورهن بالسعادة خلال الأربعين عاما الماضية، رغم الحريات والحقوق وولوجهن إلى الوظائف،
وكيف أن الدراسات وجدت أنه داخل الغرب نفسه، في الجهات التي لا تزال تحافظ قليلا على(التقاليد)المعنية باهتمام المرأة بشؤون البيت، تكون النساء أكثر سعادة من النساء في الجهات الليبرالية حيث الحرية أكثر والعمل والرواتب،فقد وجدوا مثلا أن النساء اليونانيات أكثر سعادة من النساء السويسريات
رغم فارق الحرية والوظيفة والمرتب. كما وجدوا أن أحد أسباب تعاسة النساء وتراجع شعورهن بالسعادة هو الضغط الهائل الذي يقاسينه بين العمل في الخارج والعمل في المنزل.
وهنا تذكرت هوس بعض المراهقات سنّاً أو عقلاً حول ضرورة العمل، وأن المرأة لديها طاقات جبارة للإسهام في نهضة المجتمع، وهذا ما ينفخه فيهن حتى بعض أصحاب العمائم والدعاة، بل والله لقد قرأت لبعض هؤلاء _ولا أحب ذكر الأسماء_
من يتوعد الأمة بسوء العاقبة إذا منعت بناتها ونسائها من الخروج للعمل
(لكن بضوابط شرعية) وهذه الكلمة تشبه كلمة إبليس لآدم وزوجه عليه السلام
(مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ).
وعلى كل حال، حسن أن تقرأ المسلمة الناضجة هذا الكتيب الصغير، لتحمد الله تعالى على نعمة الإسلام، وعلى العافية من جنون الخروج للعمل والوظيفة وشعار
[إذا مرضت زوجتك أو ابنتك هل تأخذها إلى طبيب رجل]
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...