أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

9 تغريدة Mar 10, 2023
هل رمضان سيكون يوم الثلاثاء أم الأربعاء؟
ولماذا كان الجدال في دخول رمضان لهذا العام أكثر من أي عام سابق؟
الذي حصل أن الناس قدّسوا التقاويم الفلكية الحسابية، التي تقول لهم أن رمضان سيكون في يوم كذا وشعبان سيكون في يوم كذا.. فتجاهل المسلمون الرؤية ، وخجلوا من معارضة الفلكيين!
ففي كل عام تتصادف فيه الرؤية مع الحساب، يقول الفلكيون : هانحن نقول لكم منذ سنوات أن حسابنا صحيح! ولكنكم مازلتم على نظام العصور القديمة (سنة رسول الله ﷺ في الرؤية!)،،
فكثر صراخ الفلكيين ومريديهم، ما أصاب (الشرعيين) بالخوف من معارضتهم، لكثرة المنتقدين! فلانوا وهانوا !
والنتيجة .. مجاملة الحساب الفلكي، ودخول الشهور بشكل خاطئ! وضياع مواقيت الشعائر الدينية!
فالمحاكم الشرعية، تطالب من الناس أن يشهدوا رؤية هلال شهر شعبان، فيخرج المئات، ولا يروه، وفجأة ! تعلن المحكمة أن شهوداً أتوا وقالوا بأنهم رأوه!
من هم؟ وكيف رأوه؟ وهل من إثبات؟ الله وحده يعلم!
وفي هذا الشهر (شعبان)، أمرت المحكمة بالشهود أن يخرجوا ليروه في يوم السبت، كونه بالتقويم يوم 29، وهو بالأصل خطأ! فدخول رجب كان خاطئاً! وذلك اليوم كان يوم 28 بالرؤية!
فحينما لم يشهد أحد برؤيته، اعلنت المحاكم بأن الأحد هو يوم 30! وقد كان بالحقيقة 29!!
فدخلوا شعبان في يوم الإثنين.
وأعلنوا أن غرة شعبان في يوم الاثنين، مجبرين على معارضة التقويم بيوم واحد، والمصيبة، أن كثيراً من الدول والمناطق لم يظهر عندهم الهلال في ذلك اليوم! (فرؤية الهلال ليست موحدة في كل الأرض)
أي أن شعبان بدأ عندهم في يوم الثلاثاء!!
ومن هنا بدأت المصائب،،
فماذا سيحدث هذا اليوم؟
في هذا اليوم، سيخرج الناس لرؤية الهلال، وبالحساب، فقد قيل بأنه سيغرب بعد الشمس ب21 دقيقة، وقد قيل، بأن زمن المكوث هذا يجعل من المستحيل رؤيته! ولكن، لن نتكلم في الغيب، وسننتظر الشهود الثابتين المدللين على رؤيتهم من عدمها، ثم سنحكم .
فماذا عليكم أنتم لتأمنوا من ضياع شهركم وشعائركم؟
على كل فرد مستطيع، أن يخرج ليرى الهلال، لا تظن بأن الرؤية صعبة ومستحيلة! فالله عز وجل لا يكلف نفساً إلا وسعها، وقد أمرنا برؤية الهلال بأعيننا التي خلقها، فإن كانت السماء صافيةً ولم تره فهو غير موجود، وغداً يوم شعبانٍ آخر!
ومن يوم الغد، فاخرج مرةً أخرى لتراه، فإن رأيته فاطمئن، ولا تنتظر محاكماً ولا شهوداً ليفرضوا عليك مالم تره.
وإن رأيتَه اليوم، فغداً هو رمضانك، فاستعد للسحور وانو الصوم..
وبهذا أنت تسلم من العبث بدينك وبشعائره، فلا تتردد، وشارك بالشهادة فشهادتك مقبولة !
قال ﷺ
إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا، وهكذا، يعني مرة تسعة وعشرين، ومرة ثلاثين-.
فالعبرة بالرؤية، وليس بالحساب.
حفظ الله لنا ولكم دينكم، والحمد لله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...